EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

ابو كسم "غير مسموح التعرض للسيدة أمنا العذراء، هي أقدس شيء في حياتنا المسيحية

 كلمة الخوري عبده أبو كسم

خلال ندوة في إطار زمن الميلاد المجيد تحت عنوان : "يسوع موعد حبّ" 

في المركز 7 كانون الأول 2017

 

"يسرني اليوم على أبواب عيد الميلاد المجيد أن أحيي واتمنى للجميع ميلاداً مجيداً."

تابع "هذه الندوة تأتي في زمن الميلاد عن كتاب "يسوع موعد حب" للاب يونان عبيد يتضمن خبرة حياته ومواعظه ومسيرته التبشيرية"

 أضاف" هذه الندوة لوضع الأمور في نصابها، للأسف الشديد فقد تعرضنا لنكستين في هذا الموضوع. الكثير لا يعرف قيمة السيدة العذراء بالنسبة للمسيحيين، هي ليست فقط أم الله بل هي أم كل إنسان مسيحي ، نحن نقول أمنا مريم العذراء، بهذه القوة علاقتنا مرتبطة بها، أم الله و شريكته  في سرّ التجسد الإلهي الذي نعيش الآن في زمنه."

وقال "والميلاد  بالنسبة لنا هو حياة جديدة وهبنا إياها الله من خلال طفل المغارة، شجرة الميلاد تدل على الحياة  التي منحنا إياها الله من خلال سرّ التجسد ، أنوار الشجرة  هي رمز للنور الألهي الذي ظهر للبشرية على الأرض، والهدايا هي رمز لهدية السماء لنا  يسوع طفل المغارة مخلص العالم."

أردف "أريد توضيح ثلاث محطات وردوا في كتاب الأب يونان، عن الميلاد وأمنا مريم العذراء:

 أولاً ربنا اصطفاها  لأمنا مريم العذراء من قبل أن تولد، حبل بها بلا دنس، إي خالية من أي خطيئة، قادر أن يحقق سرّ التجسد من خلال مريم العذراء لتجسد سيدنا يسوع المسيح. وبالتالي أي مس في هذا الموضوع هو مس بعيقدتنا المسيحية ومس بشرفنا المسيحي وفي شعورنا كمسيحيين وهي أم لكل واحد منا."

ثانياً إنتقال أمنا مريم العذراء إلى السماء بالنفس والجسد، هذه المرأة الطاهرة التي حملت سيدنا يسوع المسيح وكانت أم لكل واحد منا بعد موته وقيامته. لها نفس المصير الذي كان لسيدنا يسوع المسيح، فقد انتقلت إلى السماء بالنفس والجسد . وهي عقيدة في كنسيتنا الكاثوليكية ومثبتة 1950.

ثالثاً ولادة مريم لأنه من خلال ولادتها قبلت أن تكون أماً لله، أماً للبشرية وأن تكون لنا الخلاص."

وختم بالقول "غير مسموح التعرض للسيدة أمنا العذراء، هي أقدس شيء في حياتنا المسيحية. أردنا هذه الندوة لتنوير الرأي العام ، ولنقول أن الرموز والمقدسات الدينية هي عزيزة على قلب المؤمنين بها،  سواء أكانوا مسيحيين أم مسلمين، نحن نعيش في بلد متعدد الطوائف، إذا لم نحترم بعضنا بعضاً ولم نحترم معتقداتنا نكون نعيش خلاف دعوة لبنان الذي سماه قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني "لبنان رسالة". رجاءً المحافظة على هذه الصورة لأننا سنقف في النهاية امام الربّ."