EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

اختتام سنة الشهادة والشهداء في كنيسة مار شربل اوستراليا

الإثنين 05 آذار 2018

وطنية - سيدني - ترأس راعي الابرشية المارونية في اوستراليا المطران انطوان شربل طرببه قداسا في دير مار شربل لمناسبة اختتام "سنة الشهادة والشهداء" التي أعلنها سينودس الأساقفة في الكنيسة المارونية برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي. وعاون طربيه رئيس الدير الأب الفرخ ورئيس دير مار يوحنا للآباء المرسلين الاب مارون موسى والأب أنطوان طعمه، والأب إيلي رحمة بمشاركة رهبان الدير.
حضر القداس قنصل لبنان شربل معكرون، والبروفسور فيليب سالم ورئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير، ورئيس الرابطة المارونية باخوس جرجس وممثلو الاحزاب والتيارات المسيحية وحشد من المؤمنين.

الفرخ
ورحب الفرخ في بداية القداس بالمطران طربيه شاكرا له اختياره كنيسة مار شربل لاختتام "سنة الشهادة والشهداء"، وأعطى لمحة تاريخية عن النصب التذكاري في باحة معهد مار شربل مؤكدا أن "الهدف الأساسي لوجود النصب التذكاري كان تذكير طلابنا بالمحطات التاريخية المتعلقة بإنماء هذه المؤسسة الرهبانية، الراعوية، التربوية والاجتماعية".

طربيه
وبعد الإنجيل ألقى طربيه عظة تحدث فيها عن معنى الشهادة في الكنيسة المارونية، معددا قافلة شهداء الكنيسة، ابتداء من تلامذة مار مارون الـ 350 شهيدا إذ يصادف ذكرى يوبيل الـ 1500 سنة على استشهادهم، وغيرهم من الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية أرض لبنان الوطن والعالم.

وشرح معنى الشهادة والاستشهاد من خلال تعليم الكنيسة على مر العصور، قائلا: "إن كنيسة الألفية الأولى ولدت من دماء الشهداء التي كانت ولا تزال بذارا إيمانية خصبة...وأصبحت الشهادة المؤداة للمسيح حتى الدم تراثا مشتركا بين كل المسيحيين".

وأضاف: "ما احتفالنا في هذا المساء إلا لإحياء ذكرى هؤلاء الشهداء الذين أحبوا الميسح وتبعوه بكل جرأة وإيمان".

وحدد مسيرة الخلاصة التي طبعت سنة الشهادة والشهداء من خلال ثلاثة معان: "الاستعداد الدائم للإستشهاد والتمسك بالحرية في عيش الإيمان، والتعلق بالروحانية المارونية المشرقية السريانية الأنطاكية في مجتمعنا الأوسترالي والتعرف اليها ونشرها للأجيال المارونية القادمة".

وفي الختام توجة بصلاة لامس من خلالها "وجع المسيحيين الذين يعانون في الشرق الأوسط وبخاصة في سوريا"، وقال: "كفى قتلا ودمارا وتشريدا وتهجيرا في سوريا".

وشكر الأب الفرخ والرهبانية اللبنانية المارونية والرابطة المارونية على تنظيم الاحتفال.
وبعد القداس توجه طربيه والكهنة والحضور الى ساحة المعهد مع الطلاب على وقع الأنغام التي قدمتها جوقة مار يوحنا للروم الملكيين.

وبعدما بارك طربيه النصب التذكاري وأزاح الستار عن اللوحة التي تخلد ذكرى المناسبة، أقيم كوكتيل وعشاء تكريمي.