EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الأب عبدو أبو كسم لـ"النشرة": العلاقة بين البطريرك الراعي والرئيس عون ممتازة ولا يحاولن أحد زرع الخلاف بينهما

السبت 18 تشرين الثاني 2017   خاص النشرة - مقابلات النشرة

 

أوضح مدير المركز الكاثولكي للإعلام الأبعبدو أبو كسمانالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعيقال خلال زيارته الأخيرة الى المملكة العربيةالسعوديةأنّه يتفهم دوافع استقالةرئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​، لافتا الى ان الاولوية اليوم هي لعودته الىلبنان​، ومشيرا الى ان البطريرك قد يكون ساهم بشكل او بآخر بضمان هذه العودة.
وأعرب أبو كسم في حديث لـ"النشرة" عن أمله في أن تنجح المساعي التي يبذلهارئيس الجمهوريةالعمادميشال عونلحل الأزمة السياسية التي دخلت فيها البلاد بعد اعلان الحريري استقالته، مشددا على ان البطريرك الراعي "يعمل كما باقي المسؤولين اللبنانيين في هذا الاتجاه أيضا بما يحقق المصلحة الوطنية العليا". وأضاف: "هناك تفاهم وطني على وجوب التعاون بين الجميع لتخطي هذه الأزمة والتعقيدات المحيطة بها".

علاقة الراعي–عون ممتازة


وأكّد أبو كسم ان علاقة البطريرك الراعي برئيس الجمهورية ممتازة، لافتا الى ان اي تساؤلات بخصوص موقف الرئيس عون من التصريحات التي أطلقها البطريرك من المملكة، يُسأل عنها شخصيا. وقال: "لا يحاولن أحد أن يزرع الخلاف بين البطريرك والعماد عون الذي هو رئيس كل لبنان وأب للجميع والأدرى بكيفية التعامل مع الملفات السياسية وحل الأزمة االراهنة"، وأضاف: "العماد عون هو رئيس جمهوريتنا ونحن نفتخر به".
وتمنى أبو كسم، ردا على سؤال أن "تكون الأزمة التي دخلتها البلاد قصيرة، وأن ينجح اللبنانيون وبحكمة رئيسهم تخطيها بأسرع وقت ممكن للانصراف لتسيير أمور المواطنين الملحة".

سعودية جديدة؟


وتطرق الأب أبو كسم لزيارة الراعي الى السعودية، لافتا الى ان هدفها كان "تعزيز الحوار الديني الاسلامي-المسيحي بينالبطريركية المارونيةوالمملكة والعمل على نشر ثقافة السلام والمحبة والاعتدال والالتقاء"، واصفا هذه الزيارة بـ"التاريخية". وأضاف: "لا شك ان هناك الكثير من المواضيع والملفات الواجب استكمال العمل عليها بين الطرفين وتتعلق بتعزيز القيم الانسانية وتفعيل لغة الحوار كبديل عن لغة الحرب المسيطرة على المنطقة".
وشدد أبو كسم على ان "عملية الحوار بين المسيحيين والمسلمين ونشر ثقافة الاعتدال والسلام، عملية مستدامة ولا تنتهي، ومن هنا وجوب استكمال البحث والنقاش بالقضايا التي تم التداول فيها بين الطرفين خلال الزيارة الأخيرة الى السعودية".
وعمّا اذا كان البطريرك والوفد المرافق لمسوا ان المملكة العربية السعودية دخلت في مرحلة جديدة وتعتمد نهجا مختلفا، اعتبر أبو كسم ان مجرد توجيه الدعوة الى البطريرك لزيارة المملكة تؤكد وجود انفتاح ومسار جديد تسلكه السعودية مبني على التلاقي والانفتاح. وأضاف: "نحن هنا نعلق في هذا المجال على القضايا الدينية والانسانية التي تعنينا كطرفين لا على القضايا السياسية التي تعني الفرقاء السياسيين".