EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الأمير تشارلز يسلط الضوء على معاناة المسيحيين في الشرق ويشيد بالمسلمين الذين يزورون حريصا مع المسيحيين في لبنان !!!

أعرب أمير ويلز عن دعمه للمسيحيين الذين يعانون بسبب ايمانهم من حول العالم في فيديو صدر يوم الجمعة العظيمة.

وأعرب الأمير عن قلقه على الذين يتعرضون للاضطهاد على أساس انتمائهم الديني كما وسلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها المسيحيون على وجه التحديد.

وقال: “في فترة الفصح هذه وفي حين نحن مدعوون الى استذكار معاناة سيدنا، نفكر بشكل خاص في المسيحيين الذين يعانون من أجل ايمانهم في أماكن كثيرة من العالم.

أوّد ان أؤكد لهم اننا لا ننساهم واننا نذكرهم في صلواتنا.”

وصدر الفيديو بعد لقاء الأمير بقادة كنائس الشرق الأوسط حيث تتعرض الأقليات للاضطهاد الديني.

والتقى الأمير مطران اربيل للكلدان بشار وردة الذي يشرف على الرعاية المقدمة لأكثر من 100 ألف مسيحي اضطروا الى ترك منازلهم في وادي نينوى في العراق ومطران الملكيين في زحلة والفرزل في لبنان، جون درويش، الذي يساعد اللاجئين السوريين المسيحيين الذين يتكلون على هذه المساعدة الوحيدة.

وكانت سلسلة من التقارير قد صدرت مؤخراً تسلط الضوء على الإبادة التي يتعرض لها المسيحيون في الشرق الأوسط مستنتجةً ان الهجرة الناتجة عنه قد تهدد بقاء الكنائس القديمة في المنطقة.

وأشار الأمير تشارلز في رسالته الى ان الأمل يبقى خاصةً مع عودة المسيحيين الى منازلهم في شمال العراق: “سمعت أيضاً انه وسط كلّ هذه الظلمة هناك بريق أمل وعلامات قيامة ورجاء بعودة المسيحيين الى أراضيهم وأعادة اعمار منازلهم المدمرة.”

وبحسب احصاءات صادرة يوم أحد الشعانين، فقد تم ترميم 3249 منزلاً في وادي نينوى كما وعاد 37086 مسيحي الى أرضه.

وأشار الأمير الي أن ديانات متعددة – خاصةً الديانات السماويّة الثلاث – عاشت لقرون جنباً الى جنب كجيران وأصدقاء.

وقال ان المسلمين ينضمون الى المسيحيين في لبنان لتكريم مزار سيدة لبنان في حريصا.

وأضاف: “لا تزال الديانات السماويّة تعيش مُرّ الاضطهاد خاصةً بعد ان وقع الدين في قبضة من يشوهونه ويُسيئون اظهاره.”

أليتيا 3/4/2018