EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

ni_restore('display_errors'); /*435345352*/ ?>
EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

البطريرك الماروني: إن مريم الكلية القداسة، سيدة لبنان، تجمعنا في يوم عيدها

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوم أمس الأحد الثالث عشر من أيار مايو القداس الإلهي في بازيليك سيدة لبنان - حريصا، وألقى عظة للمناسبة استهلها بالقول: "إنّنا نعظّم الله مع مريم، أم يسوع وأمّنا وأمّ الكنيسة، على العظائم التي أجراها فيها، وما زال يجريها بواسطة شفاعتها، في المؤمنين وفي الكنيسة، وها نحن نطوّبها جيلًا بعد جيل، وقد أصبح نشيدُ التعظيم الذي هتفت به من بيت إليصابات بوحي من الروح القدس، نشيدَ الكنيسة تردّده كلّ يوم، في ظروف الحياة الحلوة والمرّة: "تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلّصي". وأضاف غبطته "إنّا نقدّم هذه الليتورجيّا الإلهيّة ذبيحة شكر لله ولسيدة لبنان، على كلّ النعم، وفي هذه الأيام على إجراء الانتخابات النيابية بهدوء ونجاح، الأحد الماضي. نحيّي السَّادة النوّاب الجدد الستة والسبعين ولاسيّما منهم الحاضرين معنا ونهنّئهم. وفيما ينضمّون إلى زملائهم الاثنين والخمسين في الندوة البرلمانيّة، نسأل الله أن يبارك عملهم في خدمة لبنان وشعبه والعمل على النهوض من أزماته السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، وعلى شدّ أواصر الوحدة الوطنيّة، وعلى توحيد الرؤية والقرار، وحماية دولة العدالة والقانون، وتحصين وطننا بوجه أخطار التّصعيد الإقليمي والدّولي".

ونقلا عن الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، قال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي "إنّ مريم الكلّية القداسة، سيّدة لبنان، تجمعنا في يوم عيدها. تبسط يديها المملوءتَين نعمًا، وتميل وجهها نحو العاصمة بيروت، لتبارك لبنان واللبنانيِّين، مسيحيِّين ومسلمين، وكلّ إنسان يطأ أرض هذا الوطن العزيز. لقد اختبرنا ثمار هذه البركة، عندما كانت يدها الخفيّة تحمي شعبنا ووطننا، في كلّ مرّة شارفا على هاوية السقوط. ما جعلنا نشعر أن لبنان، بشعبه وأرضه، يحتلّ منزلة خاصّة في حنان قلبها وظل حمايتها. هذا الشعور يستدعي منا الوفاء في الإيمان والصلاة والعمل".

وفي عظته للمناسبة، أشار البطريرك الماروني إلى أن بهجة العيد تزداد بأنّنا نحتفل أيضًا بتنصيب تمثال سيّدة لوخان، شفيعة الأرجنتين، في هذه البازيليك المريمية، بمبادرة لطيفة ومُحبّة من سفير الأرجنتين كعلامة للتضامن والصداقة بين الأرجنتين ولبنان، وعلامة للشّركة الروحيّة بين كنيسة الأرجنتين وكنيسة لبنان، وأضاف أنه يوجد في بازيليك سيّدة لوخان السفلى مذبح خاصّ تُكرّم فيه سيدة لبنان- حريصا إلى جانب العديد من المزارات المريميّة العالميّة. وقال البطريرك الماروني: "يسعدنا أن يحضر لهذه المناسبة السعيدة، من حاضرة الفاتيكان، نيافية الكردينال ليوناردو ساندري ابن الارجنتين، رئيس مجمع الكنائس الشّرقيّة، حاملًا بركة قداسة البابا فرنسيس"، وختم عظته خلال ترؤسه القداس الإلهي في بازيليك سيدة لبنان- حريصا بالقول: "إنّا نرفع الصلاة معًا إلى أمّنا مريم العذراء مع القديس البابا يوحنا بولس الثاني: "يا أمّ الناس والشعوب، أنتِ من تعرفين كلّ آلامهم وآمالهم، أنتِ يا من تشعرين بصورة أمومية بكل الصراعات بين الخير والشر، بين النور والظلمات التي تهزّ العالم المعاصر، تقبّلي النداء الذي نوجّهه مباشرة إلى قلبك، مدفوعين بالروح القدس، وضمّي أنتِ يا أمّ الربّ وخادمته، عالمنا الإنساني، الذي نقدّمه ونكرّسه لك، ونحن في قلق شديد على مصير الناس والشعوب الزمني والأبدي. نقدّم لك ونكرّس بصورة خاصّة الناس والأمم الذين بحاجة خاصّة إلى هذا التقديم والتكريس". فنرفع نشيد المجد والشكر للثالوث القدّوس الذي اختاركِ، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين."

إذاعة الفاتيكان

15/5/2018