EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الروتا الرومانية: البطريرك الراعي من بين المحامين الذين عيّنهم البابا

بتاريخ 15 شباط الحالي، أسند البابا فرنسيس لقب “محام في الروتا الرومانية” لثلاثة كرادلة من قارات وثقافات مختلفة. أمّا الكرادلة فهم: الهندي أوسوالد غراسياس رئيس أساقفة ومتروبوليت مومباي (بومباي سابقاً)؛ الكاردينال لويس مارتينيز سيستاش رئيس أساقفة برشلونة في إسبانبا؛ والكاردينال اللبناني بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيا للموارنة، بناء على ما ورد في مقال أعدّته أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت.

وعن معنى هذه التسميات، تقول نائب مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بالوما غارسيا أوفيخيرو إنّها ليست “شرفاً” فحسب، بل هي “مهمّة حقيقية”: “من الواضح أنّ البابا يتابع تطبيق فكرته القاضية بمساعدة الكنيسة الجامعة، لأنّه أسند إلى الكرادلة أدوار ثقة”، خاصّة وأنّ الكاردينال غراسياس عضو في مجلس الكرادلة.

إذاً، نلاحظ هنا تعميماً أكبر لمحكمة الروتا الرومانية، وهي محكمة استدعاء لقضايا إعلان بطلان الزواج.

تجدر الإشارة إلى أنّه مؤخراً، وخلال إلقاء كلمة على مسامع قضاة ومحامي الروتا الرومانية، دعا الحبر الأعظم إلى تحضير جادّ للزواج، يكون أشبه بتعليم ديني، للحؤول دون الزيجات الباطلة وغير الثابتة، مقترحاً مرافقة للأزواج بعد الزفاف.

نذكر هنا أيضاً أنّ الروتا الرومانيّة هي محكمة استدعاء في الدرجة الثانية، للحكم في القضايا التي مرّت بالمحاكم العاديّة (الخاصّة بالأبرشيّات)، والتي رُفض فيها طلب إبطال سرّ الزواج، كما وأنها المحكمة الكنسيّة لمدينة الفاتيكان. بالإضافة إلى ذلك، إنّ الروتا تحكم أيضاً في الدرجة الثالثة والأخيرة في القضايا التي كانت في محاكم الاستدعاء الأخرى (كالمحكمة الرابعة بعد محكمة الروتا الخاصّة بالسفارة البابوية في إسبانيا مثلاً).

زينيت العالمية 17/2/2017