EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الرياشي أعلن من الجامعة اليسوعية عن تخصيص جائزة باسم جان كلود بولس: تلفزيون لبنان أمام أزمة حقيقية وسنحييه من جديد مهما كان الثمن

الأربعاء 17 أيار 2017

وطنية - أقيم حفل تكريم الراحل جان كلود بولس، برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي، في جامعة القديس يوسف- حرم الابتكار والرياضة- اوديتوريوم فرانسوا باسيل- طريق الشام.

حضر الحفل رئيس الجامعة اليسوعية الاب الدكتور سليم دكاش، رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال في العالم الدكتور فؤاد زمكحل وحشد من الشخصيات الثقافية والفنية وعائلة المكرم.

مونس

بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقت الاعلامية انجليك مونس كلمة أشادت فيها بمزايا المكرم، واصفة اياه "بالعظيم بفنه واخلاقه وقيمه".

الرياشي

أما الرياشي فقال: "لو كان جان كلود بولس بيننا اليوم لم أكن لأضطر بالتأكيد الى اعتماد آلية مؤسساتية لاختيار رئيس لمجلس ادارة تلفزيون لبنان، ولكن من اجل جان كلود بولس والذين مثله لجأت الى آلية مؤسساتية من اجل حماية مؤسسة تنهار كل يوم وتنهار وتنهار. وكلما انهارت كلما يقهر جان كلود وامثاله ويموتون بقهرهم لأنهم لا يعرفون يوم القيامة بانتظار تلفزيون لبنان.

تلفزيون لبنان أمام معضلة كبيرة لأنه للأسف لم يبق الكثير مثل جان كلود، فتلفزيون لبنان أمام أزمة حقيقية بعدما تشتتت التلفزيونات، ويا للاسف، على مساحة لبنان وعلى مساحة المشرق دون أن تنقل أي فكرة أو ومضة او صورة حقيقية تشبه المجتمع الذي نحن فيه، وتشبه الحياة التي نحبها وتشبه الترفيه الذي نحبه وتشبه الرقي الذي كان عليه جان كلود بولس".

أضاف: "لأجل هذا الرقي ولأجل جان كلود بولس ورفاقه، ولأجل هذا اليوم الذي أنا معكم فيه تكريما لجان كلود بولس، أعلن لكم عن تخصيص جائزة باسم جان كلود بولس لأفضل برنامج في تلفزيون لبنان في السنة المقبلة. من يفكر أن أمثال جان كلود بولس يموتون يكون مخطئا كثيرا، لأن الباطل يظن نفسه مرات عدة على حق عندما يصمت الحق عن القول له أنك باطل.
مع جان كلود ورفاق جان كلود نكمل المسيرة، وسنحيي تلفزيون لبنان من جديد مهما كان الثمن. أنا ذهبت في الآلية المؤسساتية واستخلصت ثلاثة اسماء لرئاسة مجلس ادارة تلفزيون لبنان بعد معانات طويلة وعسيرة وصعبة رافقها ضغوطات كثيرة ولكنني وصلت الى مجلس الوزراء بثلاثة اسماء هي اليوم بعهدة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة من اجل ان يختار مجلس الوزراء من بين الاسماء رئيسا لمجلس الادارة".

وتابع الرياشي: "كل الذين تقدموا فيهم الخير والبركة ولا أحد قصر بحق الذين تقدموا ولا اعتبرهم غير مرشحين كفوئين ولكن الآلية تفرض وتنفيذها يؤدي آخيرا الى اختيار ثلاثة اسماء من عدد من المرشحين ليس بقليل، واختيار هؤلاء الثلاثة تم، ومنهم سنختار واحدا والى جانبه خمسة أعضاء لمجلس الادارة، سيحملون ذكراك وسيكونون أوفياء لك ولأمثالك من ابطال الشاشة اللبنانية التي كانت الشاشة الاولى في لبنان وفي الشرق كل الشرق. هذه الشاشة أعدكم أنها ستستعيد مجدها، لأنها لن تتميز عن التلفزيونات إنما ستتمايز عنها بتقديم جديد ثقافيا وترفيهيا وسياسيا، وحواريا وتواصليا يقدم لكل الناس كل ما يريدونه.
لا يميز بين فريق وآخر ولا بين إنسان وآخر، قضية تلفزيون لبنان ستكون قضية الانسان بكل زمان ومكان، وهذا الذي يرضي جان كلود بولس ويرضيكم. وهذا ما أتعهد امامكم أنني سأقوم به".

وختم قائلا: "جان كلود بولس كان عظيما من عظماء لبنان، وكان يعرف أنه "على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر أهل الكرام المكارم، وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين أمثال جان كلود بولس العظائم".

زافين


وبعد عرض وثائقي عن حياة الراحل ونشاطاته ونجاحاته، كانت كلمة للاعلامي زافين قيومجيان الذي تحدث عن نشأته وتجربته التلفزيونية مع جان كلود بولس، وقال: "منذ زمن وأنا انتظر هذه المناسبة لأرد للرجل بعض جميله، ولأعبر له عن الشكر والاحترام الذي اكنه له.

شرف كبير لي اليوم أن أتكلم عن جان كلود بولس هذا الكبير بقيمه وفكره وثقافته، سأتكلم عنه كإعلامي على شاشة تلفزيون لبنان وأتكلم عنه كمدير لهذا التلفزيون وعن عملي تحت ادارته. هو اسم كبير وعريق في تلفزيون لبنان وهو نجم تلفزيوني وصانع تلفزيون على مدى 50 سنة".

الحلبي

وبعد عرض يلم وثائقي ثان عن جان كلود بولس الاعلامي ومقدم البرامج التلفزيونية الناجحة، كانت كلمة لصديق جان كلود بولس وزميله منذ سنة 1970 وحتى وفاته فيصل الحلبي الذي اشاد بمزايا الراحل و"افكاره الخلاقة والمبدعة"، ومسترسلا في التحدث عن تجربته معه.

تلاه وثائقي عن أعمال جان كلود بولس في التلفزيون وفي شركته الخاصة وتجربته الانسانية. وعرض رسم ادته احدى تلامذة الفنان الراحل حسن جوني.

كلارك
ثم أدى الفنان سامي كلارك اغنية "ماي واي" المحببة على قلب الراحل.
وختاما، كانت كلمة لأولاد المكرم جوزيان وناجي وميرنا الذين ختموا بإنشاد اجمل الأغاني التي كان يفضلها الراحل.