EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

السنيورة جال على مطارنة صيدا مهنئا بالأعياد: لاحترام صيغة الطائف والقيام بإصلاحات تعيد الى الدولة هيبتها

الخميس 28 كانون الأول 2017

وطنية - جال رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة على مطارنة صيدا مهنئا بالأعياد، يرافقه مدير مكتبه طارق بعاصيري، واستهلها من مطرانية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك بزيارة راعي الأبرشية المطران ايلي حداد، في حضور امين سر الأبرشية الأب سليمان وهبي.
وكانت مناسبة للبحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة والشأن الصيداوي.

ثم زار السنيورة متربوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري مقدما له التهاني في صالون المطرانية في حي مار نقولا في صيدا القديمة، والتقاه في حضور الأب نقولا باسيل.

ومن هناك انتقل الى مطرانية صيدا ودير القمر للموارنة في محلة البوابة الفوقا حيث قدم التهاني الى راعي الأبرشية المطران مارون العمار في صالون المطرانية، في حضور المونسنيور مارون كيوان، المونسنيور الياس الأسمر، المونسنيور امين شاهين والخوري سام اسكندر والخوري جان الخوري. وجرى البحث في شؤون تراثية وعامة.

وأدلى السنيورة بتصريح قال فيه: "هذه فترة أعياد نتمناها مباركة وان تحل هذه البركة على جميع اللبنانيين وعلى لبنان، ونحن في حاجة ماسة الى ذلك. وما اتمناه في هذا العام الجديد هو دائما ان يكون الحرص على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين وعلى ادراك اهمية ما وهبه الله للبنانيين من ان يكون لهم لبنان بهذه الصيغة ذات الأهمية الكبرى، وهي صيغة العيش المشترك الذي يتآلف فيه اللبنانيون، بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية في صناعة وطن قال فيه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إنه رسالة. وانا اعتقد ان هذه الرسالة تحتاج الى رسول ليحملها ويبشر بها حول اهمية لبنان بصيغته الحاضرة من اجل ابنائه ومن اجل المنطقة ككل التي تفتقر الى نموذج حي من نماذج العيش المشترك لبناء الأوطان من جديد بالصيغة التي استطاع اللبنانيون ان يحققوها، وهي صيغة الطائف الذي اتفقوا عليه والذي انبثق من جرائه الدستور اللبناني".

وأضاف: "مناسبة الأعياد هي دعوة حقيقية للتبصر في اوضاعنا وفي الظروف التي تمر بها المنطقة واهمية تدعيم صيغة المعيش المشترك في لبنان واهمية العودة الى احترام الدستور اللبناني واحترام صيغة الطائف، وكذلك العودة الى اعطاء الدولة ما تحتاج اليه حتى نستطيع ان نعيد الاعتبار والاحترام لهذه الدولة ولهيبتها، وهذا الأمر يقتضي منا ان ندرك ان هذه الظروف التي نعيشها ليست سهلة، وتقتضي منا العودة الى ما كان يجب القيام به منذ عقود عديدة، أي أن نقوم بالإصلاحات اللازمة لتمكين وطننا لبنان من ان يصمد في وجه الأعاصير المختلفة، اكانت وطنية ام امنية ام اقتصادية أم مالية. كل ذلك يقتضي كمية كبرى من الاصلاحات التي كان على لبنان ان يقوم بها منذ سنوات طويلة وتقاعس، وذلك غير مقبول ولكنه حصل".

وتابع السنيورة: "المطلوب الآن ان نقبل على عملية الاصلاحات الحقيقية التي نستعيد فيها للدولة دورها وهيبتها وسلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية. المعالجات التي كانت تقتصر على ما يسمى المراهم القليلة من هنا وهناك والمعالجات الجزئية لم تعد تكفي، ولم تعد على الاطلاق تفي بالغرض، وهناك ضرورة للقيام بالاصلاحات الحقيقية في لبنان على كل الصعد، حتى نستطيع ان نحافظ على لبنان ونصونه بوجه الأعاصير التي يمر بها".

وختم: "اليوم تشرفت بزيارة للكنائس المارونية والكاثوليكية والأرثوذكسية في لبنان، وهو أمر نعتز به جدا ويعبر عن العيش المشترك في مدينة صيدا، لأعبر عن تقديري لكل هذا الجهد الذي يبذله الجميع من اجل المحافظة على هذا العيش المشترك، وان تبقى صيدا كما ينبغي ان يكون لبنان، نموذجا لهذا العيش المشترك. وأتمنى كل الخير وسنة مباركة تحمل الخير لكل لبنان ولكل اللبنانيين".

من جهته رحب المطران العمار بالسنيورة، وقال: "ما قاله دولة الرئيس هو قولنا، والله يبارك ويوفق، وان شاء الله نجتمع جميعا كلبنانيين حول هذا الوطن وننهض به كما يستحق هذا الوطن ان ننهض به".

جولة في السوق
بعد ذلك جال السنيورة في سوق صيدا التجارية يرافقه ممثل رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وأمين الصندوق في الجمعية محمود حجازي وعضو المجلس الاداري محمد درزي، حيث توقف السنيورة في بعض المحال التجارية والتقى عددا من اصحابها ومن المتسوقين، مستفسرا منهم عن حركة السوق خلال أسبوع الأعياد.