EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الكنيسة العالمية

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس الثالث والعشرين من آذار مارس في القصر الرسولي بالفاتيكان رئيس جمهورية الكاميرون السيد بول بيا الذي التقى لاحقًا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين بحضور أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران بول ريتشادر غالاغير. وقد جاء في بيان نشرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أنه تمت الإشارة خلال المحادثات الودية إلى العلاقات الجيدة القائمة بين الكرسي الرسولي والكاميرون، وإلى أهمية الإسه
أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول منذ بضعة أسابيع يساعدنا القديس بولس الرسول لنفهم بشكل أفضل ما يقوم عليه الرجاء المسيحي. واليوم يقوم بذلك من خلال المقارنة بين موقفين مهمّين لحياتنا ولخبرتنا في الإيمان: "الثبات" و"التشديد". في النص الذي سمعناه من الرسالة إلى أهل رومة، يتمُّ ذكرهما مرّتين: أولاً في الإشارة إلى الكُتُب ومن ثم إلى الله نفسه. فما هو معن
احتفل البابا فرنسيس هذا الثلاثاء بالقداس الصباحي في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان. تمحورت عظة البابا حول أهمية الاعتراف عن الخطايا المقترفة وأكد أن الشخص الذي يتوجه إلى كرسي الاعتراف كي يتمم واجباته وحسب ولا يخجل من الذنب الذي ارتكبه كأنه لم يعترف بتاتا. اعتبر البابا أن الاعتراف يحتاج أيضا إلى التوبة والصلاة وهو بحد ذاته سرّ يصعب فهمه، مشيرا إلى ضرورة أن نُدرك العجائب التي صنعها الله بداخلنا من خلال رحمته وذلك كي نتمكن من ممارسة ه
"ليعطِ القديس يوسف الشباب القدرة على أن يحلموا ويخاطروا في قبول المهمات الصعبة التي يرونها في أحلامهم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الاثنين في كابلة بيت القديسة مرتا والتي تمحورت حول شخصيّة القديس يوسف حارس حلم الله، بمناسبة عيد القديس يوسف الذي يُحتفل به اليوم لأن التاسع عشر من آذار صادف أمس يوم الأحد الثالث من زمن الصوم.قال الأب الأقدس لقد أطاع القديس يوسف الملاك الذي تراءى له في الحلم وأخذ إلى بيته م
تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، وقبل الصلاة وجه الأب الأقدس كلمة استهلها بالقول يقدّم لنا إنجيل هذا الأحد الثالث من الصوم الحوار بين يسوع والسامريّة. وقد تمّ اللقاء فيما كان يسوع يعبر السامريّة، منطقة بين اليهوديّة والجليل، يسكنها أناس كان اليهود يحتقرونهم ويعتبرونهم هراطقة. ولكن هؤلاء الناس بالذات سيكونون أول الذين سيقبلون البشارة المسيحيّة التي حملها الرسل. وبينما مَضى الت
"لنتنبّه لكي لا نضيّع الطريق، لأنّه من الخطيئة يمكننا الوصول إلى الفساد" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وقد استهل الأب الأقدس تأمّله الصباحي انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من القديس لوقا والذي يخبرنا فيه الرب مثل الرجل الغني ولعازر الفقير ليشدّد على أنّه ينبغي علينا اليوم أيضًا أن نتنبّه من الإنغلاق على أنفسنا وتجاهل الفقراء والمشرّد
من الثالث عشر من آذار مارس لعام 2013 وصولاً إلى اليوم أصبحت الكنيسة أقلّ ارتكازًا إلى المرجعيّة الذاتيّة وأكثر استقبالاً للآخرين. من بين التصرّفات الأكثر أهميّة التي قام بها البابا فرنسيس خلال هذه السنوات الأربعة نجد الزيارة إلى لسبوس في نيسان أبريل لعام 2016 لزيارة اللاجئين بمرافقة البطريرك المسكوني برتلماوس. "الوقت أسمى من المكان" هو شعار الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" الذي يُجسّد معنى الحبرية التي بالإضافة إلى إعطاء الثمار تهدف بشكل خاص إلى زرع
الأربعاء 2017/3/15 المصدر : الأنباء بيروت ـ داود رمال ـ أحمد منصورأكد المعتمد البطريركي الماروني في الفاتيكان المطران فرانسوا عيد ان الفاتيكان قلق على وضع لبنان، لأنه يعيش في جوار يحترق، ويتحمل أعباء كبيرة جراء تزايد عدد النازحين فيه، موضحا ان اكثر ما يهمه هو ان يعيش المسيحي في نطاق دولة محترمة، تسهر على حمايته وليس الميليشيات.ولفت عيد في حديث اذاعي الى ان هذه الهواجس والآمال حول الوضع في لبنان والشرق ستطرح على طاولة اللقاء الذي يجمع البابا
تُصادف اليوم الذكرى الرابعة لانتخاب البابا فرنسيس. أربع سنوات عاشها بعمق الراعي الذي أتى من "أقاصي العالم" والذي يقوم بعمل تجديد كبير في الكنيسة. لقد كانت هذه السنة الرابعة مليئة باللحظات المهمّة والوثائق التعليميّة. لقد كانت سنة الإرشاد الرسولي "فرح الحب" وسنة العناق التاريخي مع البطريرك كريلس في كوبا، وسنة اللقاء العالمي للشباب في كراكوفيا ولزيارة أوشفيتز، وسنة إعلان قداسة الأم تريزا دي كالكوتا والزيارة المسكونيّة إلى لوند لمناسبة إحياء الذكرى
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  للمرّة الأولى عرفت شوارع روما ملصقات مسيئة للبابا فرنسيس.الشّرطة الإيطالية ومنذ ظهور هذه الملصقات التي تظهر صورة للبابا وهو ينظر غاضبًا تحاول  العثور على من خططوا لها وقاموا بنشرها في شوارع العاصمة الإيطالية.أكثر من 200 ملصق أزالتها الشّرطة  فيما طُلي عدد كبير آخر  بشعار “ملصق مخالف للقانون”.وكانت الملصقات قد حملت عبارة :” آه يا فرنسيس، استوليتَ على الرهبنات، طردتَ كهنة، قوضتَ فرسان
إنها الذكرى الرابعة على انتخاب البابا فرنسيس اليوم 13 آذار من قِبل الكرادلة في الكونكلاف فمن رئيس أساقفة بيونس آيرس الكاردينال خورخيه ماريو برغوليو أصبح خليفة لبطرس. إنه انتخاب أشار إلى الرحمة الإلهية فاختيار هذا البابا كان من الله إنما الكرادلة الذين كانوا مجتمعين للصلاة تركوا الروح القدس يلهمهم ويقودهم بعد أن صلّوا قبل الكونكلاف.وبذلك أصبح البابا الستة والستين بعد المئتين عن عمر ناهز 77 عامًا – ولد في 17 كانون الأول 1936! إنه بابا آتٍ من جنوب ا
قام البابا فرنسيس عصر أمس الأحد بزيارة إلى رعية سانتا مادالينا دي كانوسّا في إحدى ضواحي مدينة روما حيث التقى أبناء هذه الرعية قبل أن يحتفل بالقداس كما جرت العادة خلال هذه الزيارات البابوية إلى الرعايا الرومانية. تمحورت عظة البابا حول إنجيل هذا الأحد الثاني من زمن الصوم الذي يحدثنا ـ في إنجيل القديس متى البشير الفصل السابع عشر ـ عن تجلي الرب يسوع على جبل طابور ولفت البابا إلى تجلي جمال الرب وألوهيته ونوره وفرحه وحياته. ويروي الإنجيل أن يسوع تجلى أ
استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان المتطوعين في جمعية TELEFONO AMICO ITALIA في الذكرى الخمسين لنشاطها، ووجه كلمة للمناسبة استهلها معبّرًا عن سروره بلقائهم قائلاً إن هذه الجمعية تلتزم بمؤازرة جميع الذين يعيشون في وحدة ويحتاجون إلى الإصغاء والتفهم والدعم المعنوي. وأشار إلى أنها خدمة هامة ولاسيما في الإطار الاجتماعي الحالي المطبوع بمصاعب عديدة ناتجة غالبًا عن العزلة وغياب الحوار.أضاف الأب الأقدس أن المدن
شخصيّة يهوذا وخطر فقدان الإيمان ورسالة الكنيسة في البحث عن الفقراء هذه هي المواضيع التي توقّف عندها الأب جوليو ميكيليني في تأمّله الخامس صباح أمس الأربعاء في  الرياضة الروحية لزمن الصوم للأب الأقدس وأعضاء الـ "كوريا" الرومانية في بيت المعلّم الإلهي في أريتشا. تمحور تأمّل الأب ميكيليني حول مأساة انتحار يهوذا أحد الاثني عشر؛ حدث محرج وسبب عثرة ولكن الإنجيل لا يخفيه. مأساة تظهر بوضوح أيضًا في توبة يهوذا الذي يعترف في إنجيل متى أنّه خطئ لأنّه خا
ايطاليا/أليتيا(aleteia.org/ar) تستمرّ الرياضة الروحية لزمن الصوم للأب الأقدس وأعضاء الـ “كوريا” الرومانية في بيت المعلّم الإلهي في أريتشا والتي يقدِّمها هذا العام الكاهن الفرنسيسكاني جوليو ميكيليني تحت عنوان “آلام وموت وقيامة يسوع بحسب إنجيل متى”، وقد قدّم الأب ميكيليني عصر الثلاثاء تأمّله الرابع تحت عنوان “الصلاة في الجتسماني واعتقال يسوع”.استهلّ الأب جوليو ميكيليني تأمّله انطلاقًا من المقارنة بين صلاة يسوع في بستان الزيتون وصلاته على جبل ط