EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الكنيسة العالمية

الجمعة 23 حزيران 2017   النشرةرأى البابا فر نسيس أن "الزواج إن لم يكن إلى الأبد فمن الأفضل البقاء بدونه"، لافتا خلال لقائه مع الشعب بساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إلى انه "من يحب حقا، يمتلك الرغبة والشجاعة ليقول إلى الأبد، لكنه يحتاج نعمة الله، وشفاعة ومساعدة القديسين، فالزواج إما أن يكون إلى الأبد أو لا داعى له".وأضاف البابا، "عندما يقرر عاشقان توثيق حبهما فى سر الزواج، يتم التضرع طلبا لشفاعة القديسين من أجلهما، وهى تعتبر مصدر
“من خلال ممارسة المحبة، لا تقوم الجمعية الخيرية بعمل من أعمال العدالة الإجتماعية بل تتبع خطوات المسيح وتتابع في تلبية ندائه” هذا ما أكّده الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقية أثناء احتفاله بقداس افتتاح الدورة التسعين لمجمع أعمال إغاثة الكنائس الشرقية اليوم الثلاثاء 20 حزيران 2017 في روما.وشدد على أنّ الجمعية الخيرية “تتعلّم أن تكسر خبز الكلمة وتقاسم المعطف الذي يسمح بحياة لائقة وكريمة فاسحةً المجال أمام كل من هم بحاجة إلى مواجهة ا
"العائلة غير المتأصِّلة هي عائلة بلا تاريخ وذكرى وجذور" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته مفتتحًا أعمال المؤتمر الكنسي الأبرشي مساء أمس الاثنين في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران، ودعا الأب الأقدس الجميع للبقاء إلى جانب المراهقين وذكّرهم أنّ هذه المرحلة من الحياة هي مجرّد مرحلة صعبة وليست مرضًا.يتمحور المؤتمر الكنسي الأبرشي هذه السنة حول موضوع: مرافقة الأهل في تربية الأبناء المراهقين، وقال الحبر الأعظم إن تعقيد حياة العاصمة لا يسمح بملخّصات
ترأس قداسة البابا فرنسيس مساء أمس الأحد القداس الإلهي في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران بمناسبة عيد جسد المسيح ودمه، وألقى عظة للمناسبة استهلها بالقول: في عيد جسد المسيح ودمه يعود مرارًا موضوع الذكرى: قال موسى للشعب: "اذكُرْ كُلَّ الطَّريقِ الَّتي سَيَّرَكَ فيها الرَّبُّ إِلهُكَ... لا تَنْسى الرَّبَّ إِلهَكَ... الذي أَطعَمَكَ المَنَّ في البَرِّيَّةِ"؛ ويسوع سيقول لنا: "اِصنَعوا هذا لِذِكْري"؛ أما القديس بولس فيقول لنا: "اذكُرْ يسوعَ المسيحَ". إنّ
يفتتح قداسة البابا فرنسيس عند الساعة السابعة من مساء التاسع عشر من حزيران يونيو الجاري المؤتمر الكنسي الأبرشي في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران، ويشارك في الأعمال الأساقفة المعاونون والكهنة والرهبان والراهبات ومئات العلمانيين القادمين من مختلف رعايا أبرشية روما، ويتمحور المؤتمر حول مرافقة الأهل في تربية الأبناء المراهقين. وللمناسبة، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع المونسنيور أندريا مانتو المسؤول عن مركز رعوية العائلة في أبرشية روما، قال فيها إن ال
تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، وألقى كلمة استهلها بالقول يُحتفل في هذا الأحد في إيطاليا والعديد من البلدان الأخرى بعيد جسد ودم المسيح، وغالبًا ما يُستعمل الاسم اللاتيني للعيد: "Corpus Domini" أو "Corpus Christi". في كل أحد تجتمع الجماعة الكنسيّة حول الافخارستيا، السرّ الذي أسّسه يسوع في العشاء الأخير. مع ذلك نفرح كل سنة بالاحتفال المخصص لهذا السرّ الجوهري للإيمان لنعب
أعلن مجلس أساقفة كولومبيا نشر كتيبات موجهة إلى المؤمنين في إطار الاستعداد لزيارة البابا فرنسيس الرسولية المرتقبة إلى البلاد في أيلول سبتمبر 2017. ونقلا عن وكالة "سير" الإيطالية الكاثوليكية للأنباء، تسلط الكتيبات الضوء على قيم المغفرة والمصالحة والتضامن والعدالة والسلام. هذا وكانت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي قد أعلنت في العاشر من شهر آذار مارس الفائت أن قداسة البابا فرنسيس وتلبية لدعوة رئيس الجمهورية والأساقفة الكولومبيين سيقوم بزيارة رسولي
 أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لا يمكن لأحد منا أن يعيش بدون حب. والعبوديّة السيئة التي يمكننا الوقوع فيها هي أن نعتبر أن الحب هو أمر نستحقّه. ربما جزء كبير من قلق الإنسان المعاصر يأتي من هذا الأمر: الاعتقاد بأننا إن لم نكن أقوياء وجذّابين وجميلين فلن يهتمَّ أحد لأمرنا. ولكن هذه هي درب الجديروقراطية! أشخاص كثيرون يريدون اليوم أن يُنظر إليهم ليملئوا فق
 أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لا يمكن لأحد منا أن يعيش بدون حب. والعبوديّة السيئة التي يمكننا الوقوع فيها هي أن نعتبر أن الحب هو أمر نستحقّه. ربما جزء كبير من قلق الإنسان المعاصر يأتي من هذا الأمر: الاعتقاد بأننا إن لم نكن أقوياء وجذّابين وجميلين فلن يهتمَّ أحد لأمرنا. ولكن هذه هي درب الجديروقراطية! أشخاص كثيرون يريدون اليوم أن يُنظر إليهم ليملئوا فق
لمناسبة عيد القديس برتلماوس الذي تحتفل به الكنيسة الشرقية في 11 حزيران (وفي 24 آب في الكنيسة اللاتينية)، بعث البابا فرنسيس برسالة لبطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول.أمّا محتوى الرسالة الذي نشرته جريدة إيطالية كاثوليكية، بناء على ما ورد في مقال أعدّته آن كوريان من القسم الفرنسي في زينيت، فقد تضمّن تشجيعاً من الحبر الأعظم للكاثوليك والأرثوذكس “للعمل معاً بهدف تعزيز السلام والتعاون والحوار على جميع المستويات”.كما وتمنّى البابا في الرسالة “ل
"التعزية هي عطيّة من الله وخدمة للآخرين؛ ولا يمكن لأحد أن يعزّي نفسه" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الاثنين في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقال لكي نختبر التعزية نحن بحاجة لقلب منفتح كقلب فقراء الروح ولا لقلب منغلق كقلب الظالمين.استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس والتي يتحدّث فيها بولس الرسول عن التعزية و
يوم الثلاثاء 13 حزيران سيتم نشر الرسالة الأولى التي أودى بها البابا فرنسيس “لمناسبة اليوم العالمي للفقراء” المحتفَل به للمرة الأولى في 19 تشرين الثاني 2017. وكان قد عيّن البابا هذا اليوم للفقراء في ختام يوبيل الرحمة في رسالته “رحمة وبؤس” التي صدرت في 21 تشرين الثاني 2016 بحسب ما ذكرت آن كوريان من القسم الفرنسي.وكان قد كتب: “على ضوء “يوبيل الأشخاص المهمّشين إجتماعيًا” وبينما في كل الكاتدرائيات والأديار في العالم تُغلَق أبواب الرحمة، أريد أن أعيّن
أطل البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد من على شرفة مكتبه الخاص في القصر الرسولي بالفاتيكان ليتلو صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس كما جرت العادة ظهر كل أحد. استهل البابا كلمته متحدثا عن قراءة اليوم من الكتاب المقدس لمناسبة عيد الثالوث الأقدس والتي تساعدنا في ولوج سرّ هوية الله. وأشار إلى كلمات القديس بولس الرسول "لْتَكُنْ نِعمةُ رَبِّنا يسوعَ المسيح ومَحبَّةُ اللهِ وشَرِكَةُ الرُّوحِ القُدُسِ معَكُم جَميعًا" (2 كورنتو
زار قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم السبت القصر الجمهوري الإيطالي، "الكويريناليه" حيث التقى برئيس الجمهوريّة الإيطالية سيرجيو ماتاريلا وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة لرئيس الجمهورية قال فيها تنخرط زيارتي هذه في إطار العلاقات بين الكرسي الرسولي وإيطاليا ومن خلالها أرغب بأن أردَّ الزيارة التي قمتم بها إلى الفاتيكان في الثامن عشر من أبريل نيسان من العام 2015.تابع الأب الأقدس يقول أنظر إلى إيطاليا برجاء؛ رجاء مُتجذِّر في الذكرى المُمتنّة نحو الآباء و
عاد البابا فرنسيس ليشدد مرة جديدة على ضرورة التصدي لظاهرة الإقصاء السائدة في مجتمعاتنا المعاصرة. وقد جاءت كلماته هذه لمناسبة افتتاح المقر الجديد لمؤسسة "سكولاس أوكورينتيس" بروما، مؤكدا أنه لا يجوز أن يتم تهميش أي شخص. أبصرت هذه المؤسسة النور لعشرين سنة خلت برغبة من البابا خورجيه برغوليو عندما كان لا يزال رئيس أساقفة على أبرشية بوينوس أيريس الأرجنتينية. وسرعان ما تحولت هذه المؤسسة إلى واقع متجذر في مختلف أنحاء العالم إذ إنها توجد اليوم في مائة وتس