EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الكنيسة العالمية

برقيّة تعزية24 مايو 2017ندى بطرس زينيت دان البابا فرنسيس الاعتداء الهمجي والجنوني الذي قضى على حياة 22 شخصاً (من أصلهم أولاد) مساء 22 أيار في مانشستر البريطانية.وبحسب ما ورد في مقال أعدّته آن كوريان من القسم الفرنسي في زينيت، وجّه الحبر الأعظم برقية تعزية عبر أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، مؤكّداً فيها صلاته على نيّة الضحايا.كما وعبّر الأب الأقدس عن “حزنه العميق” لمعرفته ما خلّفه الاعتداء، وقال إنّه يتضامن مع جميع م
إذاعة الفاتيكان23/05/2017 ألقى مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا مداخلتين يوم أمس الاثنين تمحورتا حول موضوع الهجرة المنظمة والشرعية والآمنة وتأثيرها على الصعيد العالمي. في مداخلته الأولى سلط سيادته الضوء على التنمية المستدامة وجهود استئصال الفقر، لافتا إلى أن عدد المهاجرين الذين يجتازون حاليا الحدود الوطنية يسجل أعلى مستوياته في تاريخ البشرية. واعتبر أن هذا الكمّ الهائل من المهاجرين ـ وعلى الرغم
إذاعة الفاتيكان23/05/2017 استقبل قداسة البابا فرنسيس عصر الاثنين في قاعة السينودس بالفاتيكان أعضاء مجلس أساقفة إيطاليا لمناسبة انعقاد جمعيته العامة السبعين والتي سيتم خلالها انتخاب رئيس جديد لمجلس أساقفة إيطاليا خلفًا للكاردينال أنجلو بانياسكو، وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة عفويّة رحّب بها بضيوفه وسلّمهم تأملاً كتب فيه: خلال هذه الأيام وفيما كنت أحضّر للقائي معكم وجدت نفسي أطلب ولمرات عديدة "إلهام" الروح القدس الذي بدون قوته "لا شيء في الإنسان
"وحده الروح القدس يعلّمنا أن نقول: "يسوع هو الرب" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الاثنين في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وشدّد على ضرورة أن نفتح قلوبنا لنصغي إلى الروح القدس ونتمكّن من الشهادة ليسوع المسيح."لن أَدَعَكم يَتامى، بل سأرسل لكم "محاميًا" الروح القدس ليدافع عنكم أمام الآب" تمحورت عظة الأب الأقدس حول كلمات يسوع لتلاميذه في العشاء الأخير وتوقّف بشكل خاص عند البارقليط الروح القدس الذي يرافقنا
استراليا - أليتيا)  بدأت بلدية غرب سيدني، عملية هدم كنيسة السيدة العذراء ومارمينا بسيدنهام، وسط مدينة سيدني، بعد مرور بعد 133 عامًا على إنشائها، وعليه خيم الحزن على أبناء الجالية القبطية بأستراليا.وتوافد العشرات من أعضاء الجالية القبطية، يتقدمهم القس فريد نايل، رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي، وعضو برلمان نيو ساوث ويلز، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة لجزء من تاريخ الكنيسة الاسترالية بوجة عام، وكنيستهم الام وذكرياتهم بوجه خاص.تاتى تلك اللحظة فى الو
الاثنين 22 أيار 2017 كتبت تيريز حوراني  في “المسيرة” من مونتريال ـ كندا ـ العدد 1611في آب 1991 عيّن الأب ابراهيم خليل ابراهيم راعيًا لرعية القديس الياس في كليفلاند في ولاية أوهايو بعد أربعة أعوام على سيامته كاهناً في تموز 1987. ومنذ ذلك التاريخ وهو يقوم بمهماته الرعائية التي توسعت لتشمل الولايات المتحدة الأميركية وكندا قبل أن يصير مطراناً ويعيّنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني في آذار 2002 أسقفاً على أبرشية المخلص للروم الملكيين في كند
تُعقد في روما في العشرين من أيار مايو الجاري في مبنى صحيفة "La Civiltà Cattolica" طاولة مستديرة حول عنوان "أطلس البابا فرنسيس. كيف يرى الأب الأقدس العالم؟" وللمناسبة أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع مدير صحيفة "La Civiltà Cattolica" الأب أنطونيو سبادارو اليسوعي حدّثنا فيها عن المعايير التي تقود عمل خورخيه ماريو برغوليو الدبلوماسي والتي تتمحور حول الرحمة وثقافة اللقاء.قال الأب أنطونيو سبادارو عندما التقى البابا فرنسيس بنا نحن اليسوعيين العاملين في ص
استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم السبت في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في لقاء تنظّمه مؤسسة السنة المائة وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وشكرهم على الجهود التي يقومون بها إذ يسعون لإيجاد أساليب بديلة لفهم الاقتصاد والتنمية والتجارة للإجابة على التحديات الأخلاقيّة التي تفرضها نماذج وأشكال جديدة للسلطة المتأتّية من التكنولوجيا وثقافة الهدر وأساليب الحياة التي تتجاهل الفقراء وتزدري الضعفاء.قال الأب الأقدس يلتزم العديد من ال
19 May، 2017    أشاد البابا فرنسيس بالعلماء الذين يعكفون على التوصل لعلاجات لأمراض وراثية لكنه أدان أي استخدام للأجنة البشرية في الأبحاث الطبية.وقال البابا في ندوة تهدف إلى رفع درجة الوعي بمرض “هنتنجتون” الذي يتسبب في تدهور حالة المخ:أدعوكم لمواصلة (عملكم) بطرق لا تساهم في تعزيز ثقافة الاستخدام المؤقت التي تزحف في بعض الأحيان على عالم البحث العلمي.وأضاف البابا:نعرف أنه ليس هناك من نتيجة، حتى وإن كانت نبيلة مثل توقع فائدة من العلم ل
محبّة يسوع لا تعرف الحدود وليست كأشكال الحب الدنيوي التي تسعى إلى السلطة والغرور" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وسلّط الأب الأقدس الضوء فيها على أن رسالة المسيحي هي أن يعطي الفرح للناس وذكّر في هذا السياق أنَّ محبّة الله هي نواة حياة المسيحي." كما أَحَبَّني الآب فكذلكَ أَحبَبتُكم أَنا أَيضًا" استهل الأب الأقدس عظته انطلاقًا من قول يسوع هذا الذي يسلّط الضوء على
استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الخميس في قاعة بولس السادس بالفاتيكان مرضى داء هنتنغتون وعائلاتهم وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال أعرف أن البعض منكم قد واجهوا سفرًا طويلاً وصعبًا ليكونوا اليوم هنا. أشكركم وأفرح بحضوركم، لقد سمعت قصصكم والتعب اليوميّ الذي ينبغي عليكم أن تواجهوه وفهمت مدى شجاعة وتكرّس عائلاتكم والأطباء والعاملين الصحيين والمتطوّعين الذين يرافقونكم في مسيرة صعود شاقة.تابع الأب الأقدس يقول إن المخاوف والصعوب
استقبل البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس في الفاتيكان سبعة سفراء جدد لدى الكرسي الرسولي لمناسبة تسليمهم أوراق اعتمادهم ويمثلون كلا من موريتانيا، نيبال، ترينيداد وتوباغو، السودان، كازاخستان والنيجر. وجه البابا خطابا للدبلوماسيين السبعة والوفود المرافقة لهم عبر فيه عن سروره للقائهم وخص بالتحية السيدة مهيهام لكونها أول سفيرة لموريتانيا لدى الكرسي الرسولي. وطالب فرنسيس من ضيوفه أن يُبلغوا تحياته إلى رؤساء الدول التي يمثلونها مؤكدا أنه يصلي على نية الشع
اختتم رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري ـ يوم الاثنين الفائت ـ زيارة قام بها إلى أستراليا وشكلت مناسبة للمقاسمة والدعم والمساعدة المتبادلة وتعزيز الروح الإرسالي في مجتمع معلمن. وللمناسبة نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالا سلطت فيه الضوء على هذه الزيارة التي تزامنت مع الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس مجمع الكنائس الشرقية وأفسحت المجال أمام تعزيز العلاقة بين هذه الدائرة الفاتيكانية والكنائس الشرقية الكاثوليكية المتوا
أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهلَّ تعليمه الأسبوعي بالقول سيتمحور تأملنا خلال هذه الأسابيع حول السرّ الفصحي. ونلتقي اليوم بالتي، وبحسب الأناجيل، كانت أول من التقى بيسوع  القائم من الموت: مريم المجدليّة.تابع الأب الأقدس يقول في ذلك الفجر المفعم بالحزن ذهبت النساء إلى قبر يسوع يحملن الطيوب، وأولى الواصلات كانت مريم المجدليّة، إحدى التلميذات اللواتي رافقن يسوع حتى الجليل ووضعن أن
"لا يمكننا أن نصنع السلام الحقيقي لأنّه عطيّة من الروح القدس" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقال إن السلام بدون الصليب ليس سلام يسوع وذكّر في هذا السياق أنّ يسوع وحده قادر على منحنا السلام وسط الشدائد والصعوبات."السَّلامَ أَستَودِعُكُم، وسَلامي أُعطيكم" تمحورت عظة الأب الأقدس حول كلمات يسوع هذه التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم في إنجيل القديس يوحنا وهي الكلم