EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

اللقاء التشاوري حول المدارس الكاثوليكية برعاية البطريرك الراعي - بكركي

ترأس غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس 5 تموز 2018، في الصرح البطريركي في بكركي، لقاءاً تشاورياً اسثنائياً بحضور المطرانين حنا رحمه وسيزار اسيان والرئيسات العامات والاقليميات والرؤساء العامين والاقليميين للرهبانيات والنواب ممثلي الكتل النيابية: ابراهيم كنعان ممثلاً كتلة لبنان القوي، انطوان حبشي ممثلاً كتلة الجمهورية القوية، هادي حبيش ممثلاً كتلة المستقبل، الشيخ فريد هيكل الخازن ممثلاً التكتل الوطني، الياس حنكش ممثلا كتلة الكتائب، البير منصور ممثلا الكتلة القومية، نقولا نحاس ممثلا كتلة الوسط المستقل، وفيصل الصايغ ممثلا اللقاء الديقراطي، اضافة الى نواب منطقة كسروان: نعمة افرام، العميد شامل روكز، وشوقي الدكاش، واعتذر عن الحضور النائب ابراهيم عازار ممثل كتلة التنمية والتحرير والنائب روجيه عازار لارتباطٍ رسمي سابق.

 

بداية رفع غبطته الصلاة الافتتاحية، ثم القى الاباتي نعمة الله الهاشم كلمة رحب فيها بالحاضرين معتبراً ان هذا اللقاء هو لقاء تشاوري ويعني كل المكونات اللبنانية لان للتعليم الخاص دورا في تأسيس لبنان وفي الحفاظ على التنوع والحرية وفي صقل شخصية اللبناني وتمايزها وغناها، والتعرض لهذا التعليم يشكل تعدياً على تاريخ لبنان وتلاعباً بمستقبله. وأكّد بأنّ الحاضرين معنيّون بحماية حقوق كلّ مكوّنات "الأسرة التربويّة"، أي التلاميذ والأهل والمعلّمين والمدرسة.

 

وبعد مداخلات السادة النوّاب واقتراحاتهم والإستماع إلى عرض عن ظروف المدارس الخاصة والمشاكل التي تعاني منها نتيجة اقرار القانون 46 وتداعياته، تمّ عرض الوضع الراهن للمؤسسات الاستشفائية والاجتماعية وللمستحقات المتوجب تسديدها لها من قبل الدولة اللبنانية لتكمل رسالتها في خدمة المواطنين.

 

وبنتيجة المناقشات والمداولات تم الاتفاق على تشكيل لجنة تمثل جميع الكتل النيابية في البرلمان ومندوبين عن اتحاد المدارس الخاصة للعمل على ايجاد حلول عادلة في اسرع وقت ممكن لانصاف مكونات الاسرة التربوية ولانقاذ العام الدراسي المقبل 2018-2019، على ان يستمر العمل لوضع استراتيجية واضحة وعادلة تطبق على المدى البعيد.

 

في ختام اللقاء شكر البطريرك الراعي الحضور على تلبية الدعوة من اجل ايجاد حلول لمواجهة المشكلة الاجتماعية – التربوية الكبيرة داعيًا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم امام خطر اقفال المدارس وتداعياته السلبية على الاهل والطلاب والمعلمين والموظفين مؤكدا ان الدولة مسؤولة ولا يمكنها التنصّل من تلك المسؤولية بحجة العجز، كما عليها الا تعتبر ان هذه المؤسسات التربوية والاستشفائية منافسة لها وانما على العكس فهي شريكة لها في خدمة المواطن.

بكركي، 5 حزيران 2018