EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

المجلس الأعلى للروم الكاثوليك: للحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني وتحصين النأي بالنفس واجراء الانتخابات والاهتمام بأزمة الاقساط المدرسية

الخميس 11 كانون الثاني 2018

وطنية - عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعها الدوري في المقر البطريركي في الربوة، برئاسة البطريرك يوسف العبسي وحضور نائب الرئيس وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون والأمين العام المهندس لويس لحود والأعضاء.

في بداية الإجتماع، وقف الأعضاء دقيقة صمت حدادا على وفاة المطران اندريه حداد، واستذكروا المواقف الجريئة التي اتخذها خلال فترة الحرب لحماية أبناء زحلة والبقاع، ورعايته أبناء أبرشية زحلة والفرزل طوال فترة توليه المسؤولية عنها.
ثم تقدم المجتمعون بالتهاني للبطريرك العبسي على الزيارة الرعوية التي قام بها إلى مصر واطلع خلالها عن أوضاع أبناء الطائفة.

بعد ذلك درست الهيئة جدول أعمالها لا سيما خطة عملها للولاية الحالية وانتخبت رؤساء للجان.

بيان
وفي نهاية الإجتماع، صدر البيان الآتي:

أولا: شددت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للروم الكاثوليك على أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني كأساس لتحصين الوضع الاقتصادي وتأمين النمو المطلوب بعد سلسلة من الأزمات التي تركت أثرها على معيشة اللبنانيين وضرورة تحصين النأي بالنفس عن الأزمات الخارجية.

ثانيا: توقفت الهيئة عند إعادة انطلاق العمل الحكومي لما يتركه من إيجابية على صعيد متابعة الكثير من الملفات، وخصوصا ما يتصل منها بالشأن المعيشي، آملة أن يحمل العام الجديد للبنان بشائر الخير ونشهد على حل للملفات العالقة وخصوصا ما يتصل بالكهرباء والمياه والبنى التحتية، وأن يواصل ملف استخراج الغاز والتنقيب على النفط مساره الطبيعي لما يشكله من أمل لجميع اللبنانيين على أن تتم معالجة الملفات بشفافية وبأفضل الصيغ لمصلحة المواطن ومالية الدولة.

ثالثا: شددت الهيئة على أهمية تأمين الظروف الملائمة على مختلف الأصعدة لإجراء الانتخابات النيابية، مع التأكيد على الدور المطلوب لهيئة الإشراف على الانتخابات في تأمين انتخابات نزيهة يتساوى فيها جميع المرشحين. كما أكدت أهمية الإقبال على المشاركة في الانتخابات، خصوصا من قبل أبناء طائفة الروم الكاثوليك في لبنان وفي الخارج، للمساهمة في اختيار ممثليهم.

رابعا: تناولت الهيئة بقلق شديد الأزمة المستمرة في المدارس، وخصوصا الكاثوليكية منها، لجهة عدم القدرة على دفع المستحقات المتوجبة للمعلمين وزيادة الأقساط التي تشكل عبئا إضافيا على كاهل الأهل الذين يعاني معظمهم أصلا من تردي الوضع المعيشي، ما سيؤدي حتما الى ارتفاع نسبة التسرب المدرسي من جهة وارتفاع نسبة التعثر في سداد الأقساط من جهة أخرى. وشددت الهيئة على ضرورة إيلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم من قبل المعنيين، وعلى رأسهم الحكومة المدعوة الى إدارته بحكمة وتفهم وسرعة وتحمل مسؤولياتها في هذا المجال بعد أخذها قرار رفع رواتب الأساتذة.

خامسا: تقدم المجتمعون بالتهنئة لإنتخاب رئيس جديد للمجلس الإقتصادي الإجتماعي السيد شارل عربيد بعد إعادة تكوينه مما يعتبر خطوة مهمة على صعيد تطبيق اتفاق الطائف والحوار الإقتصادي الإجتماعي في البلاد والذي طالما طالب به المجلس الأعلى للطائفة.

كما أشادوا بعمل الرئيس السابق السيد روجيه نسناس الذي أسس وحافظ على هذه المؤسسة رغم العراقيل والصعاب التي مرت بها البلاد".