EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

المدبر الرسولي على بطريركية أورشليم للاتين يتحدث لموقعنا عن لقاء البابا مع الأساقفة اللاتين في المنطقة العربية

أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع المطران بيرباتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي على بطريركية أورشليم للاتين لمناسبة الزيارة التقليدية للأعتاب الرسولية التي يقوم بها أعضاء مجلس الأساقفة اللاتين في المنطقة العربية، الذين اجتمعوا إلى البابا فرنسيس في القصر الرسولي بالفاتيكان. قال سيادته إن البابا شاء أن يشجع الأساقفة على متابعة السير قدماً، مشيرا إلى أن فرنسيس مطلع تماما على مختلف الأوضاع والمشاكل الآنية المتنوعة التي تعاني منها هذه المنطقة الجغرافية الشاسعة والتي تشمل شمال وجنوب شبه الجزيرة العربية، قطر، الكويت، اليمن، لبنان، العراق، الصومال، سورية، إسرائيل، الأردن والأراضي الفلسطينية. وقال بيتسابالا إن هذه البلدان معروفة وللأسف بسبب الصراعات الاجتماعية والسياسية، وأضاف أن البابا فرنسيس قدم تقييماً شاملاً للوضع، ثم اطّلع على شهادات الإيمان الجميلة الآتية من تلك المناطق، وشجع الأساقفة الحاضرين على أن يكونوا خميرة ثقافية ودينية، خميرةً للوحدة والشركة التي تحتاج إليها الشعوب المحلية. وقال: إن البابا حاضر معنا، وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا!

وفي معرض حديثه عن الحضور الكاثوليكي في منطقة الشرق الأوسط، قال المدبّر الرسولي على بطريركية أورشليم للاتين في حديثه لموقعنا إن هذا الحضور هو اليوم عرضة للخطر، وأضاف أن الكاثوليك في الأرض المقدسة يشكلون نسبة صفر فاصلة ستة بالمائة من مجموع عدد السكان المحليين، فيما تصل نسبة المسيحيين إلى واحد بالمائة فقط. وأوضح أن هذه النسبة هي نفسها في جميع دول المنطقة باستثناء لبنان. ولم تخلُ كلمة المطران بيتسابالا من الإشارة إلى مشكلة هجرة المسيحيين، لافتا إلى أن الصراعات التي تعاني منها المنطقة ولّدت نزوحاً ضخماً وسط الجماعات المسيحية المحلية، مع أن هذه الظاهرة تعني أيضا المسلمين، بيد أن المسيحيين عانوا أكثر من سواهم بسبب الصراعات الراهنة، إذ دُمرت كنائسهم، وتمزّقت جماعاتهم وتشتت العائلات. وكشف أن هذه المواضيع شكلت محور النقاشات بين الأساقفة والبابا فرنسيس. وختم قائلا إن الكاثوليك في المنطقة لا يواجهون خطر الزوال لكنهم عرضة للتهميش، خصوصا وأن ظاهرة الهجرة ليست مشكلة عددية بل نوعية وهي توثر سلباً على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المنطقة.

إذاعه الفاتيكان

9/3/2018