EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

المطران منصور في تكريم طلاب الشبيبة الارثوذكسية في رحبة:الكنيسة تمد جذورها إلى ما لا نهاية

الإثنين 20 تشرين الثاني 2017

وطنية - اقامت "حركة الشبيبة الارثوذكسية" برعاية بلدية رحبة، الحفل التكريمي السنوي لطلاب البلدة المتفوقين والناجحين في الشهادات الرسمية، احياه "كورال المحبة" الاتي من طرطوس - سوريا، وذلك ببركة متروبوليت عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور وحضوره والنائب نضال طعمة وآباء الرعية، رئيس البلدية فادي بربر، النقيب السابق نعمة محفوض، الى آباء الرعية ومديري المؤسسات التربوية ومخاتير رحبة وأعضاء من المجلس البلدي، وجمعيات اهلية والطلاب الناجحين والمتفوقين وحشد من الأهالي.

كوسا
بداية بارك المتروبوليت منصور الاحتفال، ثم عزفت فرقة رحبة الموسيقية في حركة الشبيبة الأرثوذكسية النشيد الوطني. بعد ذلك رحبت الطالبة اليان كوسا الأولى في شهادة الثانوية العامة بالحاضرين باسم "الحركة"، آملة أن "يبقى النجاح راية لدك معسكرات الجهالة والسمو الى درجات المعرفة والعلم والحضارة"، شاكرة المتروبوليت منصور ورئيس البلدية والأعضاء على "رعايتهم وتقديمهم الجوائز للمتخرجين، ولمجلس الرعية الذي ساهم بتقديم كتب روحية للطلاب، وللكهنة رعايتهم لأبناء البلدة".

بعدها القت الطالبة لينا بربر كلمة الطلاب، ودعتهم لتسلم الجوائز.

بربر
ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات الجومة رئيس بلدية رحبة فادي بربر، فلفت الى ان "هذا التكريم هو لتكريم وجه رحبة، واعتز بالمتفوقين لأنهم الأمل الحقيقي ليجتازوا القوالب الجامدة بإبداعهم، وعلينا جميعا أن نسعى لنثبت في هذه الأرض"، مشددا على أن "بركة صاحب السيادة تأتي لتكرس التقليد السنوي، وترفع مستوى الرؤى والتحديات".

ورأى ان "المدرسة الوطنية الارثوذكسية في رحبة هي تجربة تربوية رائدة خضتها بتوجيه من سيادة المتروبوليت"، شاكرا الحركة الشبيبة الأرثوذكسية "التي أطلقت هذا التكريم السنوي في رحبة وواظبت على تنظيمه"، مؤكدا أن "الشراكة مع الحركة واعدة لمستقبل رحبة لما تتمتع به من التزام روحي وأخلاقي".

وقال: "حملوا جرح بلادهم وجاؤوا يصرون على إدمان الفرح، جاؤوا بألق حضاري يحملون نغمة الكبار والكلمة الهادفة ليمتعونا بباقة غنائية راقية. هم أفراد كورال المحبة الذين قدموا باقة منوعة من الأغاني التراثية والوطنية. وكورال المحبة تأسس عام 1989 ببركة سيادة المتروبوليت باسيليوس منصور الجزيل الاحترام، شارك في مهرجان قيثارة الروح في دمشق، وقدم عدة أمسيات، وحصل على عدة جوائز منها الجائزة الكبرى لأفضل عمل متكامل. التدريب والقيادة في كورال المحبة هما للأستاذة الفنانة لمى عرنوق".

منصور
وختاما، ألقى المتروبوليت منصور كلمة، اشار فيها الى ان "الاحتفال اليوم هو احتفال بتفوق ما قدمه الطلاب من نتائج لإدخال الفرح إلى قلوب أهلهم وعائلتهم ومدرسيهم".

وتحدث عن تفوق المتحدثين "خصوصا في منطق ثقافة اليد الممدودة التي أطلقها رئيس البلدية"، ولفت إلى "إبداع الفرقة الموسيقية بالعزف، مع العلم أنها بدأت منذ شهر بالتدريب"، وشجعها على "المتابعة، خصوصا أن العازفين هم أولاد الحركة ونشاط الحركة غير محصور بل منفتح ومتنوع"، مهنئا "كورال المحبة الذي تأسس في طرطوس عام 1998، وهو تأسيس لحالة إبداعية تستمر وتعطي في المستقبل، لأن الكنيسة تمد جذورها إلى ما لا نهاية، لذلك هي تولي اهتماما كبيرا للانجازات الحضارية. إننا كرعية وكنيسة لا يمكن إلا أن نكون مبدعين، لأن الكنيسة لا تطفئ الروح بل تعطي فرصة لإثبات جدارته".

وذكر أن "رحبة تبدع في خدمة الجيش، وكذلك مدينة طرطوس السورية قد أبدعت في تقديم الشهداء خلال الأحداث السورية"، مؤكدا "الارتباط الروحي الكبير بين رحبة وطرطوس". وأشد على أيدي عناصر كورال المحبة داعيا لهم بالتوفيق، معولا على "الجديد الذي سيبدعون فيه حتما في الأيام الآتية".