EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

اوغاسبيان رعى الجلسة الختامية لمشروع دعم حقوق النساء المهمشات والتوصيات دعت الى التعاطي مع الحالات على انها ضحية إنسانية

الأربعاء 06 حزيران 2018

وطنية - عقدت جمعية العناية الصحية الجلسة الختامية لمشروع "دعم حقوق النساء المهمشات"، الذي نفذته بالتعاون مع تحالف من الجمعيات الاهلية في لبنان، من خلال برنامج الشراكات للتقدم والتنمية والاستثمار المحلي وبناء القدرات - بلدي كاب، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، في فندق بادوفا - سن الفيل برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، كما حضر النقيب الطبيب ريما أبي حيدر ممثلة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد بسام فرح ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم، نقيبة الممرضات نهاد ضومط، مدير برنامج "بلدي كاب" فارس الزين، مدير شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحد من المخاطر إيلي الأعرج، إضافة إلى ممثلي الوزارات المعنية، ممثلي الجامعات والمنظمات الدولية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.

اوغاسبيان
بداية ألقى أوغاسابيان كلمة، شكر فيها" جمعية العناية الصحية على المساعي والجهود التي قامت بها لمعالجة مسألة تحمل بعدا اجتماعيا وتتعلق بالقيم الإنسانية". كما شكر "الوكالة الأميركية لدعمها عدد كبير من الجمعيات الأهلية والمنظمات". وأكد أن " وزارة شؤون المرأة تعتبر عمل المنظمات والجمعيات ضروريا وأساسيا، كما تقدر جهودها".

ولفت اوغاسابيان إلى أن "قضية النساء المهمشات هي مأساة إنسانية"، مذكرا "بلقائه مع بعض السجينات اللواتي عرضن قصصهن، وكان قد تأثر بإحداهن "التي وقعت ضحية عائلتها التي أجبرتها على الزواج في سن مبكر، لرجل أجبرها على ممارسة الدعارة". مشددا على ضرورة "وجود إدارة صحيحة لحالات مماثلة"، محملا " السلطة السياسة مسؤولية الأمور المرتبطة بالتوعية ومقاربة المجتمعات المهمشة".

الزين
من جهته، لفت مدير برنامج "بلدي كاب" فارس الزين، إلى "أن الجمعية وبالتعاون مع عدة شركاء من المجتمع المدني، عملت على تطوير فهم أفضل للبيئة التي تعيش فيها النساء المهمشات، وأظهرت من خلال الدراسة المعمقة التي أجرتها، وجود 50 حالة من النساء المهمشات أو المستضعفات، نتيجة منظومة اجتماعية واقتصادية وثقافية لا تسمح للمرأة المهمشة بفرصة ثانية، أو حتى بمحاولة تحسين واقع سيئ لم يكن لها فيه أصلا أي ذنب".

نصار
ثم القت مديرة جمعية العناية الصحية كارين نصار كلمة، أشارت فيها إلى ان "المشروع يهدف إلى الدفاع عن حقوق النساء المهمشات، خصوصا اللواتي يقمن بعلاقات جنسية، مقابل المال، وتحديدا أثناء طلب خدمات من مرافق صحية واجتماعية مختلفة".

وأضافت أن "الهدف الأساس من المشروع هو تعزيز السياسات والإجراءات المتعلقة بحقوق النساء المهمشات داخل المؤسسات والمراكز الصحية والاجتماعية" مشيرة الى ان "هناك انتهاكات لحقوق المرأة ما زالت تحدث في مجتمعنا، وأن العديد من المنظمات أكد تعرض النساء بشكل خاص للعنف".

بعدها، عرضت مديرة البرامج ناديا بدران أهداف وأنشطة المشروع، كذلك تلت منسقة المشروع لارا الشماع نتائج الدراسة.
وتخلل الجلسة الختامية عرض إنجازات المشروع من خلال مشاركة خبرات، فكانت كلمة لكل من جمعية "دار الامل" ممثلة بالاختصاصية الاجتماعية هبة أبو شقرا، وجمعية "عدل ورحمة" ممثلة بالاختصاصية الاجتماعية منال الديقا. كما تحدث الدكتور قاسم كصك حول "السياسات التي تحمي حقوق النساء المهمشات في المرافق الصحية والاجتماعية". وفي الختام تم عرض فيلم وثائقي وبعض من قصص الضحايا.

التوصيات
وأعلنت ناديا بدران التوصيات التي جاءت في ختام الجلسة وأهمها: تدريب الخريجين في الجامعات والمدارس على فهم خصوصيات الناس في المواضيع المماثلة، والمتابعة من خلال إقامة دورات بعد التحصيل الأكاديمي، إضافة إلى العمل مع الجامعات والمعاهد التي تخرج رجال الدين، على كيفية التعاطي مع الحالات على انها ضحية إنسانية، الالتزام بمدونة الأخلاقيات ضمن التحصيل الأكاديمي، كذلك الالتزام بمدونة السلوكيات بالنسبة للجمعيات والمراكز الصحية، وتأهيل الموظفين في المراكز المختصة على تأمين صندوق شكاوى وتدريب فريق عمل لتقييم احتياجات أصحاب الحالات إضافة الى تفعيل الأنشطة الاستراتيجية التي أقرها برنامج الصحة النفسية واطلاق حملات توعية للتعامل مع الحالات، وتناول الاعلام للمواضيع بموضوعية.