EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

ni_restore('display_errors'); /*435345352*/ ?>
EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

تقديم كتاب جديد في معرض تورينو الدولي للكتاب يضم خطابات البابا بشأن القارة الأوروبية

في إطار نشاطات المعرض الدولي للكتاب الذي يُنظم سنوياً في مدينة تورينو الإيطالية تم تقديم الكتاب الجديد الصادر عن مكتبة النشر الفاتيكانية الذي يسلط الضوء على مواقف البابا فرنسيس وخطاباته إلى أوروبا وبشأن أوروبا، ويحتوي المجلد على مقدمة كُتبت بقلم أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين. ومن بين المشاركين في هذا الحدث المونسينيور لوتشو أدريان رويز أمين سر أمانة سر الاتصالات التابعة للكرسي الرسولي، والبروفيسور داريو أنتيسيري، الفيلسوف والمدرس في كلية الفلسفة التابعة لجامعة أنتونيانوم بروما، فضلا عن الصحفي لوكا رولاندي من "فاتيكان إينسايدر". وقد قام بتنظيم هذا الحدث الراهب جوليو شيزاريو المسؤول عن مكتبة النشر الفاتيكانية. وكانت مداخلة للمونسينيور رويز ذكّر فيها بأن القيم التي تأسست عليها أوروبا ترتكز في المقام الأول إلى الديانة المسيحية وقيمها. وأشار إلى الميزات التي طبعت الآباء المؤسسين لأوروبا مذكراً بأنهم كانوا قد حصلوا على تنشئة مسيحية، كانوا يتكلمون باسم الأنسنة المسيحية! ولم تخلُ مداخلة المسؤول الفاتيكاني من الإشارة إلى الفراغ في القيم الذي تعاني منه اليوم القارة القديمة التي هي عائلة تضم شعوباً مختلفة.

أما البروفيسور داريو أنتيسيري فأشار من جانبه إلى أن المسيحية هي أكبر ثورة شهدها الزمن، مؤكدا أنه منذ نشأتها تفاعلت المسيحية مع نفس وقلب كل واحد منا. وإذ تطرق إلى الأصول الإغريقية والرومانية لأوروبا شدد الفيلسوف الإيطالي على أن المسيحية هي من أعطت القارة الأوروبية السمات التي تتمتع بها اليوم. ورأى أنه إذ ما انفصلت أوروبا عن الإيمان المسيحي ستفقد الإنجازات التي حققتها في مجال الحريات وتقييم الأشخاص. تجدر الإشارة هنا إلى أن البابا فرنسيس وخلال استقباله رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتوقيع المعاهدات المؤسّسة للجماعة الأوروبيّة الاقتصاديّة العام الماضي ذكّر بأن أوروبا ستجد الرجاء عندما يكون الإنسان محور وجوهر مؤسساتها؛ وهذا يعني الإصغاء المتنبه والواثق للمتطلبات المتأتيّة من الأفراد ومن المجتمع ومن الشعوب التي تكوّن هذا الاتحاد. واعتبر أن التأكيد على محوريّة الإنسان يعني إعادة اكتشاف روح العائلة الذي يساهم من خلاله كل فرد بحريّة وبحسب قدراته ومواهبه في البيت المشترك.

إذاعة الفاتيكان

14/5/2018