EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

جامعة لبنانية تهين المقدسات المسيحية

2017/11/14

"ليبانون ديبايت"

أثارت صور الأيقونات التي عمد طلاب جامعة الـAUT فرع جبيل، إلى استمالها ككادرات لصورهم الشخصية، ضجة كبيرة في الأوساط الدينية، التي رأت في هذه الصور تجريحاً بالإيمان المسيحي، ومساً بالمقدسات واعتداءاً عليها.

عبثاً حاول "ليبانون ديبايت" التواصل مع إدارة الجامعة، لاستيضاح حقيقة الصور المنتشرة، وموقف الإدارة منها.


ولكن علمنا من مسؤول قسم الإنتاج بالمركز الأرثوذكسي الأنطاكي للإعلام الأب أطناسيوس شهوان، الذي قام بزيارة إدارة الـAUT ، بأن إدارة الجامعة لم تؤكد ولم تنفِ صدور هذا العمل عن طلابها، وأكدت لشهوان بأنه في حال كان هذا العمل قد صدر عن طلابها فبالتأكيد هو تصرف لا يتجاوز الصعيد الشخصي للطلاب ولا علاقة للإدارة به.

وأكد شهوان في حديثه لـ"ليبانون ديبايت" أن الجامعة اعترفت عند رؤيتها لأحد الصور بأن من ظهر بالصورة من طلابها، وأبدت استياءها وأكدت على أنها جامعة تحترم الأديان، وستتحقق من الموضوع وتقوم بما يلزم.

وعن المكانة الدينية للأيقونات التي استعملها الطلاب بطرق غير لائقة، أشار شهوان إلى أن "الأيقونة مثل الصليب والإنجيل، والتعدي عليها يمثل التعدي على الصليب، وعلى الإنجيل، ولا يمكن فصلها عن أسس الإيمان المسيحي، فهي موجودة في الكنائس تصلي الناس أمامها ويبخّرها الكهنة وهي تمثل شيء إلهي، لا يجوز المس فيه بتاتا. علماً أن التعرض للشعائر الدينية يمنعه القانون اللبناني".

وفي حال ثبُت هذا الأمر، طالب شهوان الجامعة بتوضيح الهدف من وراء التجريح بالإيمان المسيحي، وطالبها باعتذار رسمي، فـ"لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تقول الجامعة أن التلاميذ تصرفوا من تلقاء أنفسهم، فهذا الأمر غير مقبول وغير منطقي".

وشدّد شهوان على ضرورة أن تتعهّد الجامعة بالتأكيد على عدم المس بالشعائر الدينية حفاظا على الإحترام المتبادل بين الشعب اللبناني.

وفي تطوّر لاحق، بادر الأستاذ المسؤول عن الصور المسيئة "مارون عازوري" بالإتصال بالأب شهوان، واعتذر منه وفسر له الإطار الذي قام به الطلاب في هذا التصرف، والذي كان درساً عن الـ"ستوري بورد". وهو التبرير الذي رفضه شهوان شكلاً ومضموناً وطالب الأستاذ المسؤول بالتواصل مع إدارة الجامعة والقيام بما يلزم من اعتذار وتوضيح، لكي لا يكون الفن شماعةً للإعتداء على المقدسات والأديان.