EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

حمادة استقبل وفد المدارس الخاصة: لا تضعوا التلميذ كبش محرقة ولا شيء من دون حل وأي اضراب للمعلمين لا حاجة له

الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017

وطنية - استقبل وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، في مكتبه بالوزارة اليوم، وفدا من اتحاد المدارس الخاصة في لبنان برئاسة الاب بطرس عازار وناقش معه مسألة تطبيق القانون 46 او سلسلة الرتب والرواتب وطريقة تنفيذ هذا القانون في ظل الاضراب الذي بدأت نقابة المعلمين بتنفيذه".

بعد الاجتماع قال حمادة:" تعود الامور بعد ان تدور كثيرا الى وزارة التربية وقد تعود منها ايضا الى السلطات والمؤسسات الدستورية اكان مجلس الوزراء او مجلس النواب، الخلاف لا يزال قائما بين تفسير كل فئة للقانون. الرأي العام الممثل بالاهل وفي وضع اقتصادي استثنائي لا يستطيع ان يتحمل زيادات في اقساط المدارس الخاصة او معظمها وخصوصا من منها له فروع مجانية لا تستطيع هذه المدارس ان تدفع كامل السلسلة من دون ان تزيد الاقساط والا ذهبت الى نقص في السيولة وبعضها الى الافلاس. المعلمون وعن حق يريدون التمسك بما اعطاهم اياه القانون 46 في مادته التاسعة وفي المواد التي وحدت التشريع بين التعليم الرسمي والتعليم الخاص، معضلة مستمرة لا تستطيع الدولة ان تحلها بضخ مئات المليارات لتغطية هذا العجز وهي عاجزة اصلا، ولا اريد هنا ان ادخل في متاهات السياسة ولاقتصاد والمال، ومن جهة اخرى لا بد ان تستمر السنة الدراسية بشكل منطقي ومستمر".

اضاف: "غدا سأجتمع بنقابة المعلمين. فشة الخلق هذين اليومين من حقهم. هناك مدارس لم تضرب ومدارس أضربت، وهناك اوضاع غير مستقرة، واتمنى ان اتوجه الى مجلس الوزراء بعد يوم او يومين او اسبوعين وان نعود الى المؤسسات الدستورية بشكل منتظم، ولكن في هذه الاثناء سأستمر بجمع لجنة الطوراىء ولو اربا اربا او شقفة شقفة، لماذا؟ لان لجان الاهل ما زالت قيد التأسيس، لجان الاهل الموجودة انتهت مدتها، واريد ان تكون لجان الاهل التي تأتي ممثلة حقيقية عن الاهل لتعود وتكتمل العائلة التربوية، معظم المدارس الخاصة التي تمثل خصوصا المدارس المجانية او مؤسسات هي مؤسسات خيرية من كل الطوائف لا تزال تعتبر ان الست درجات لا يستحقها معلمو التعليم الخاص، هيئة التشريع والقضايا اعطت رأيا لم نتبلغه رسميا من وزارة العدل منها نظرة ان السلسلة محقة للمعلمين في القطاع الخاص ومنها تحفظ على المفعول الرجعي في كثير من الامور ولم تعط بعد رأيها في الست درجات".

وتابع: "برأيي، قبل اكتمال هذه الصورة فأي اضراب هو اضراب لا حاجة له، كلنا نتابع حقوق المعلمين، انما كلنا يجب ان نكون متنبهين الى الحق الاعلى والمقدس الذي هو حق الطالب والتلميذ اللبناني، حقه فوق كل الاعتبارات، فوق ميزانية المدارس، وفوق حقوق المعلمين، غدا سأتحدث مع رودولف ورفاقه الذين هم رفاقي وكنت اول من ناضل من اجل سلسلة الرتب والرواتب مع حكومة متكاملة صوتت بالاجماع على هذه السلسلة. رجاء ان لا تضعوا التلميذ كبش محرقة في صراع هو صراع منطقي ربما مشروع، ولكن لا شيء ليس له حل. التدرج يمكن مد الامور مع اعتراف بالحقوق على سنتين او ثلاث، فلنبق كما نعمل بالسياسة في هذه الايام نأخذ بعضنا بالهدوء والتروي وكل واحد يأخذنا بحلمه كما يقال، ونعيد القطاع التربوي الى هدوء مستمر للسنة الدراسية من الان حتى اخر الفصل، هناك انتخاب اللجان وآراء هيئة التشريع والقضايا وهناك ربما مداولات في مجلس الوزراء ومجلس النواب وان شاء الله نجد حلا لكل هذه الامور. انتبهوا الى الطالب والتلميذ قبل كل شيء".

سئل: هل تدعو الى التروي واعتبارا من متى هل من اوائل 2018؟
اجاب: "اولا قبل اخر العام 2017 ليس هناك الا تطبيق القانون 515 الذي يحدد كيفية وضع الموازنات، فهناك مسار وهناك حقوق وهناك مسار لتطبيق الحقوق".

سئل: بعض لجان الاهل حددت بالامس انها سوف لن تدفع القسط الثاني وايضا عدم التوقيع على الموازنة المدرسية التي هي الشهر القادم؟
اجاب: "ليس كل واحد يأخذ مسدسا ويصوب باتجاه أرجله. اذا لم يدفعوا الفصل الثاني فالمدرسة سوف تغلق، فلا يكونوا حرموا الاستاذ من حقوقه بل حرموا اولادهم من التعليم، وبرأيي لا احد يدفع الامور الى الاخر، فلينظروا ماذا يحصل في السياسة، ولنترو قليلا، فليكملوا لجان الاهل والموازنات ونستقصي من هيئة التشريع والقضايا عن الزوايا الضبابية في هذا القانون ونتفق في النهاية ولا يذهب حق لاحد".