EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

دكاش حاضر عن التربية الاغناطية: لتثقيف الطالب على احترام كرامته الذاتية

الخميس 23 تشرين الثاني 2017

وطنية - حاضر رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور سليم دكاش عن "التربية الإغناطية في الإطار التربوي اللبناني"، ضمن سلسلة "ثلاثاء الكلية" التي تقيمها كلية العلوم الدينية في الجامعة، في حضور عميد الكلية الأب مارك تششليك وأكاديميين ومهتمين، وذلك في حرم العلوم الإنسانية - طريق الشام.

بداية، تحدث الأب ناجي إدلبي وقال:"سيغنينا البروفسور دكاش من خبرته التربوية الطويلة، إذ كان رئيس مدرسة سيدة الجمهور طوال ثمانية عشر عاما، قبل أن يصبح عميدا لكلية العلوم الدينية ومديرا لمعهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية التي يتولى رئاستها منذ ست سنوات. لذا، فإنه الأشد أهلية ليرسم لنا علاقة التربية الإغناطية بتأسيس المواطنة في إطار النظام التربوي اللبناني".

دكاش
ثم تحدث دكاش عن التمييز بين التربية اليسوعية والتربية الإغناطية، مذكرا "ان الآباء اليسوعيين، الذين كانوا دائما حريصين على تقليد رهبانيتهم القديم، هدفوا، يوم أسسوا مدرسة في لبنان، إلى أن يوفروا فيها تنشئة إنسانية ذات مستوى رفيع، كما سعوا إلى توسيع الآفاق الرسولية لخدماتهم الكهنوتية".

وتوقف عند السمات الأساسية للتربية الإغناطية وحددها بخمسة مقاييس، شارحا كل واحد منها، ومما قاله:"المقياس الأول لكي تكون التربية إغناطية، هي أن تكون تربية على مرتبة عالية من الجودة، المقياس الثاني للتربية الإغناطية، مثلها مثل روحانية القديس إغناطيوس، هي تربية شاملة ومتكاملة، فلا تشمل الذاكرة أو العقل فقط بل مختلف مكونات الكائن البشري من أحاسيس وقوى جسدية، المقياس الثالث هو أن تنتج هذه التربية أناسا مسؤولين أو كما نقول اليوم أشخاصا رؤيويين وقياديين، المقياس الرابع لهذه التربية، وهو قلب هذه التربية، يكمن في تثقيف الطالب على احترام كرامته الذاتية وكرامة الشخص البشري أيا كان لأنه خلق إلهي وهذا ما نتبينه في التربية على شرعة حقوق الإنسان".

واشار الى ان "هذا الموضوع يخص الأستاذ كما يخص الطالب، ولذلك السبب يريد إغناطيوس أن تتناول التربية مجمل طاقات شخص الطالب وأن أي نمو يجب أن يكون متكاملا وشاملا وأن تستقبل المدرسة الأولاد الفقراء وغير القادرين على تلقي العلم والمعارف"، وقال:"المقياس الخامس للتربية الإغناطية هو ذلك الذي يقوم على الاختبار والانفتاح على العالم كمختبر لمحبة الله ولعمل الإنسان لنشر المحبة الإلهية".

ثم تناول الشرعة التربوية لثلاث مدارس تعتمد النهج التربوي اليسوعي وهي مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، ولمدارس سيدة الجمهور والبقاع، شرعة جامعة القديس يوسف في بيروت: الأهداف والعلاقة بالتربية الإغناطية".

وأنهى محاضرته بقول للأب كولفنباخ جاء فيه:"ما تريده التربية اليسوعية هو أن تصل إلى تكوين التلميذ المثالي المنفتح على التطور والكفوء فكريا وعلميا، والمؤمن التقي المحب الملتزم بقضايا العدالة في خدمة شعب الله، خدمة من دون مقابل".