EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رئيس أساقفة الحسكة للسريان الكاثوليك يقول إن المسيحيين يستعدون للاحتفال بالفصح في أجواء صعبة

تزامنا مع الاحتفال بأسبوع الآلام أجرت وكالة الأنباء الكنسية فيديس مقابلة مع رئيس أساقفة الحسكة للسريان الكاثوليك المطران جاك بهنان هندو الذي نفى صحة الأنباء الحاكية عن انتهاء الحرب في سورية، لافتا إلى أن المؤمنين في هذا البلد يقتربون للسنة السابعة على التوالي من عيد الفصح المجيد وهم يفتقدون إلى الفرح والبهجة المتأتيين من قيامة الرب من بين الأموات. وتحدث سيادته عن خطر التوصل إلى مواجهة مسلحة مباشرة بين الجيش النظامي السوري والوحدات العسكرية الأمريكية في سورية، لافتا إلى أن هذه الأخيرة قامت بإنشاء عشر قواعد لوجستية في محافظة الجزيرة، مبررة هذا الإجراء بتقديم الدعم للميليشيات الكردية التي تقاتل ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية. وأشار المطران هندو إلى أن محافظة الجزيرة تستضيف حالياً أعدادا كبيرة من الأكراد النازحين عن محافظة عفرين معتبرا أن ظاهرة النزوح هذه قد تغيّر السيناريو الديمغرافي في المنطقة لأنها قد تمنع العديد من المهجرين المسيحيين من العودة إلى مدنهم وقراهم.

وأوضح سيادته في هذا السياق أن بعض الأسر الكردية النازحة استقرت حاليا في قرى وادي خابور، حيث كان يعيش في السابق المسيحيون السريان والكلدان، والذين هجروا منازلهم في السنوات الأخيرة لاسيما بعد إقدام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على احتلال القرى في شباط فبراير من العام 2015. وقد نزح سكان المنطقة المسيحيون ومن بينهم مائتان وخمسون شخصا على الأقل احتُجزوا كرهائن واقتيدوا إلى جهة مجهولة على يد المقاتلين الإسلاميين ليُفرج عنهم لاحقا ضمن مجموعات، بعد دفع فدية. وذكّرت وكالة فيديس بأنه في شهر فبراير من العام 2016 قامت الميليشيات الكردية المنتمية إلى ما يُعرف بوحدات حماية الشعب ـ الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يُعتبر الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني ـ قامت بإنشاء ثلاثة مخيمات للتدريب في عدد من قرى وادي خابور التي هجرها سكانها.

31/3/2018