EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رئيس كاريتاس أطلق حملة المشاركة لصوم 2018 تحت شعار ورا سعادتنا سر وتبدأ بقداس في بكركي الأحد وتستمر حتى 22 نيسان

الثلاثاء 06 شباط 2018

وطنية - أطلق رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب بول كرم، في مؤتمر صحافي عقده في المقر المركزي للرابطة في سن الفيل، حملة المشاركة لصوم 2018 تحت شعار "ورا سعادتنا سر"، والتي تبدأ في 11 الحالي وتستمر حتى 22 نيسان المقبل، على أن يحتفل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بقداس الهي العاشرة قبل ظهر الأحد المقبل في الصرح البطريركي في بكركي.

ابو كسم
استهل المؤتمر بكلمة لمدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم أعرب فيها عن سروره للمشاركة في هذا المؤتمر ككل سنة لإطلاق حملة الصوم ل"كاريتاس لبنان"، وقال:" هذه الحملة التي هي عنوان تضامن بين المسيحيين، لا بل بين اللبنانيين، لا بل أكثر وأكثر، هي عنوان تضامن بين الفقراء والفقراء وبين الأغنياء والفقراء وبين كل من يحمل في قلبه هم الإنسان وكل من يفكر بأخيه الإنسان في أيام نحن نعتبرها أيام توبة وصلاة وصوم مع بداية الصوم الكبير".

أضاف: "إن الفقراء إخوتنا ونحن منهم أيضا هم شهود الله على هذه الأرض، علينا أن ننظر إليهم هذه النظرة، هم حراس الكنيسة لأن عنوان الكنيسة الكبير الفقر الإختياري والمحبة المجانية وعنوانها الكبير أن نكون على مثال سيدنا يسوع المسيح وهو الرب الله تجسد في مغارة حقيرا فقيرا لكي يعلمنا هذا الفقر ولكي نفكر بالفقراء أولا وآخرا".

ودعا اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا الى المشاركة في هذه الحملة، قائلا:"إننا وان لم نكن نشعر بالفقر المادي علينا أن نشعر بالفقر الاختياري وان الكنيسة هي كنيسة الفقراء وعليها أن تستمر كذلك".

وختم: "نطلب من الرب الاله أن يزرع في قلوبنا بذور المحبة وأن نرى دائما اخوتنا وكل انسان محتاج وأن نقاسمه خبزنا ومالنا وأن نكون دائما مثل يسوع المسيح. وكما يدعونا البابا فرنسيس أن نكون شهودا للفقر وأصدقاء للفقراء".

كرم
ثم أعلن الأب كرم عن اطلاق الحملة، وقال: "ورا سعادتنا سر". بهاء العطاء عندما يقترن بالبسمة الحلوة التي تحنو على ألم الآخر وحزنه. جمال العطاء عندما يخرج من القلب المفعم بالمحبة قبل أن يطفو على اليدين الملطختين بالسوء. روعة العطاء عندما يكون ممتلئا بروح التطوع والحماسة والمجانية بدل التفرج والإنتقاد. قدسية العطاء عندما تتجلى العدالة ويحل السلام بدل الطمع والحقد والكراهية. تجسيد العطاء عندما نؤمن بقيمة الإنسان ونترجم أقوالنا إلى مبادرات عملية بدل الكلام الفارغ. سر العطاء عندما نساهم في إشاعة جو من السعادة حولنا لنضيء شمعة ولو صغيرة، بدل تحطيم الأشخاص ولعن الظلمة ومن وراءها".

أضاف: "غامروا معنا من أجل خدمة المحبة التي تتجلى في رسالة كاريتاس السامية، وانطلقوا معنا من دون تردد لأن كل عطاء فيه سر، إذ به نفتح قلوب الآخرين وضمائرهم لنرى وجه يسوع ونمسح دمعة موجوع ونبني المجتمع".

وتابع: "بهذه العبارات التي تعبر عن مضمونها وغاياتها نبدأ حملة المشاركة من "كاريتاس"، إذ ستسمعون بالعامية: "أحلى شي بالإنسانية إنا بتعطيك الحرية، ما بتسألك ليش وكيف ومين عم تساعد، بس بترد عليك بأجمل إحساس لما تكتشف أدي قادر تعطي الناس، وتشوف البصمة الي تركتها والبسمة الي زرعتها، ع وج شخص وقفت حدو. بدنا نحب، نشارك، نسهر ونتطوع تنحقق حلم. الخدمة رسالتنا، النخوة بقلوبنا وقوة التغيير بإيدينا. يمكن ما حدا بيقدر يساعد الكل، بس كلنا منقدر نساعد حدا. ورا سعادتنا سر، إنو نساعد. (#المساعدة_سعادة، عيشها معنا)". فمعا وببسمة كبيرة نحقق ما نبتغيه ألا وهو الوقوف بجانب الإنسان وصون كرامته، في بلد يصرخ شعبه من أجل توفير أبسط حقوقه المدنية والإنسانية والإجتماعية. تنطلق حملتنا في 11 شباط وتستمر لغاية 22 نيسان 2018".

ودعا الى المشاركة في قداس إطلاق هذه الحملة السنوية، والذي يحتفل به البطريرك الراعي، يعاونه فيه البطاركة والأساقفة والكهنة والرهبان، وتشارك فيه عائلة "كاريتاس" الكبيرة.

وختم: "رجاؤنا كبير في وطن الرسالة لبنان، وبشعبه الصابر على محنه والتواق أبدا إلى الحرية الحقيقية، بعيدا عن أي إستغلال أو مصلحة، فنخدم الخير العام بدل الخير الخاص. ونشكر كل من سيضع يده بيدنا، ونثني على عطاءات فريق العمل وتضحياته، لننهض بالإنسانـ آملين حملة مباركة، تضفي بخيرها على جميع اللبنانيين".

بعد ذلك، تم عرض الإعلان الترويجي للحملة.