EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رسائل كنسية

مع بداية شهر رمضان وجه المجلس البابوي للحوار بين الأديان رسالة إلى جميع المسلمين حول العالم الذين يحتفلون بهذه المناسبة، كما جرت العادة سنويا لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر. حملت الرسالة توقيع رئيس المجلس الحبري الكاردينال جان لوي توران وأمين السر المطران ميغيل أنخيل أيوزو غويغسوت وأتت تحت عنوان "المسيحيون والمسلمون: من التنافس إلى التعاون" وجاء فيها ما يلي:أيها الأخوة والأخوات المسلمون الأعزاء، بتدبير من عنايته تعالى، منحكم القدير مرّة أخرى نعمة صوم شهر رمضان والاحتفال بعيد ال
وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين في الدورة الـ 101 للقاء الدوري الكبير للكاثوليك في ألمانيا والمعروف باسم كاتوليكينتاغ، والذي بدأ في مدينة مونستر في 9 أيار مايو ويستمر حتى 13 من الشهر واختير محوره هذا العام "ابتغِ السلام". وقال الحبر الأعظم للمشاركين في بداية الرسالة إن مشاركتهم تعكس اهتمامهم بموضوع اللقاء أي السلام والبحث عنه، وذكّر بأن عبارة "ابتغِ السلام" مذكورة في المزمور 34 "جانب الشر واصنع الخير وابتغ السلام واسعَ إليه" (15). وتابع أن هذه مهمة وطلب مساعدة آني
في إطار زيارته الرعوية إلى صقلية ترأس البابا القديس يوحنا بولس الثاني في 9 أيار مايو 1993 الاحتفال بالقداس الإلهي في منطقة وادي المعابد في مدينة أغريجنتو، وأطلق في ختام عظته إدانة قاطعة وقوية للمافيا وحث المسؤولين عن النشاط الإجرامي لهذه المنظمة على الارتداد. واليوم، وفي الذكرى الــ 25 لهذه الكلمات القوية، وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى رئيس أساقفة أجريجنتو الكاردينال فرنشيسكو مونتينيغرو تحمل توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين. أكد قداسة البابا تح
أجرى موقع "فاتيكان نيوز" مقابلة مع البروفيسور النروجي يوهان غالتونغ الذي أطلق في ستينيات القرن الماضي ما يُعرف بـ"صحافة السلام" والذي يُعتبر من أهم المفكرين والباحثين في القضايا المتعلقة بالسلام في زماننا المعاصر. وقد أسس في العام 1998 منظمة عالمية بعنوان "Transcend" تُعنى بحل الصراع بالوسائل غير العنيفة. استهل البروفيسور غالتونغ كلمته مشيرا إلى أنه عمل خلال العقود الماضية على مفهوم السلام، وقال إن ثمة فرقاً بين السلام الإيجابي والسلام السلبي موضحا أن السلام السلبي يرمي إلى إ
بمناسبة الاحتفال بعيد قيامة ربنا يسوع المسيح أصدر غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس رسالة هي دعوة إلى الصفح ومد الأيادي للمصافحة. وبدأ غبطته الرسالة التي نشرها الموقع الإلكتروني للبطريركية قائلا: "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، لنفرح ولنتهلل به. وفيه نرتّل: "اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم ونصافح بعضنا بعضاً ولنقل يا إخوة ولنصفح لمبغضينا عن كل شيءٍ في القيامة ولنهتف هكذا قائلين: المسيح قام من بين الأموات دائساً الموت بالموت والذي
عُقد ظهر اليوم الاثنين مؤتمر صحفي لتقديم الإرشاد الرسولي الجديد للبابا فرنسي "Gaudete et exultate"؛ "إفرحوا وابتهجوا" حول الدعوة إلى القداسة في العالم المعاصر، وننشر فيما يلي ملخَّصًا صغيرًا له: نُصبح قديسين بعيشنا للتطويبات، الدرب الأساسيّة لأنّها "بعكس التيار" بالنسبة لاتجاه العالم. نصبح قديسين جميعًا لأن الكنيسة قد علّمت على الدوام أنّها دعوة عامة وممكنة لكل شخص وقد أظهر ذلك العديد من القديسين الذين يعيشون بقربنا. إن حياة القداسة مرتبطة بشكل وثيق بحياة الرحم
رسالة عيد القيامة المجيدة 2018إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحتراموأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات الأفاضلوجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المبارَكين بالرباللائذين بالكرسي البطريركي الأنطاكي في لبنان وبلاد الشرق وعالم الإنتشار نهديكم البركة الرسولية والمحبّة والدعاء والسلام بالرب يسوع، ملتمسين لكم فيض النِّعَم والبركات:«ܡܳܪܝ ܘܰܐܠܳܗܝ»"ربّي وإلهي" (يوحنّا 20: 28)مقدّمةيخبرنا الإنجيل المقدس عن ظهورات الرب يسوع فادينا للتلاميذ الحي
رسالة عيد الفصح الثامنة للبطريرك الراعيسبت النور - بكركي، 31 آذار 2018بطريركية انطاكية وسائر المشرق"لماذا تطلبْن الحيّ بين الأموات )" (لو24: 5(  رسالة عيد الفصح الثامنةلصاحب الغبطة والنيافةالكردينال مار بشاره بطرس الراعيبطريرك انطاكية وسائر المشرقبكركي 2018  مار بشاره بطرس الراعيبنعمة اللهبطريرك انطاكيه وسائر المشرقوكردينال الكنيسة الجامعةإلى السادة المطارنة الأجلاء والرؤساء العامّين والرئيسات العاماتوالكهنة والرهبان والراهبات،وسائر المؤمنين والمؤمنات في ل
بعد الاحتفال بقداس عيد الفصح أطل قداسة البابا فرنسيس هذا الأحد من على شرفة البازيليك الفاتيكانية ليمنح بركته مدينة روما والعالم كما جرت العادة؛ قال الأب الأقدس:أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، فصحًا مجيدًا!المسيح قام من الموت. يتردّد في الكنيسة في العالم بأسره هذا الإعلان مع نشيد الـ "هللويا": يسوع هو الرب، والآب قد أقامه وهو حي إلى الأبد في وسطنا. هللويا! يسوع نفسه كان قد أعلن موته وقيامته من خلال صورة حبّة الحنطة، وقال "إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَ
مناسبة صدور كتاب جديد للكاردينال والتر كاسبر، الرئيس الفخري للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين، بعنوان "رسالة فرح الحب. نقاش أخوي" أجرى موقع فاتيكان نيوز الإخباري مقابلة مع مؤلف الكتاب الذي أكد أن هذا العمل يرمي إلى تسليط الضوء على النقاش الذي أحدثه هذا الإرشاد الرسولي للبابا فرنسيس والثمار التي حملها بالنسبة للعائلات. أكد نيافته أن التقليد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية هو بمثابة ينبوع تتدفق منه المياه باستمرار، إنه أمر حي لذا من الأهمية بمكان أن يتماشى هذا التقليد مع الزمن ا
“لقد حسُن لدى الله، لفرط حكمته ومحبته، أن يوحي بذاته ويعلن سرّ مشيئته” (أف 1: 9) من أنّ البشر يبلغون الآب، في الروح القدس، بالمسيح، الكلمة المتجسّد، فيصبحون شركاءه في الطبيعة الإلهية. (أف 2: 18؛ 2 بط 1: 4). انطلاقًا مما ورد في رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس والرسالة الثانية للقديس بطرس، حملت الرسالة الموجّهة إلى الأساقفة الكاثوليك بشكل خاص والمؤمنين بشكل عام عنوان “حسُن لدى الله” التي تعالج “بعض جوانب الخلاص المسيحي”.يعود تاريخ هذه الرسالة إلى 22 شباط في عيد كرسي بطرس ووقّعها
نشرت دائرة العلمانيين والعائلة والحياة بيانًا صحفيًا يوم أمس الخميس الثاني والعشرين من شباط فبراير حول رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي الثالث والثلاثين للشباب على صعيد أبرشي يوم أحد الشعانين 2018 حول موضوع " لا تخافي يا مَريَم، فقد نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله" (لوقا 1، 30). وجاء في البيان الصحفي أن هذه الرسالة هي الثانية التي يوجّهها البابا فرنسيس إلى الشباب خلال مسيرة الاستعداد لليوم العالمي المرتقب في باناما من الثاني والعشرين وحتى السابع والعشرين من كانون الثاني ينا
رسالة قداسة البابابمناسبة اليوم العالمي للشبابالأحد 25 مارس/آذار 2018 "لا تخافي يا مَريَم، فقد نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله" (لو 1، 30) أيّها الشباب الأعزّاء،يمثّل اليوم العالميّ للشباب لسنة 2018 خطوة نحو الأمام في مسيرة التحضير لليوم العالميّ الذي سوف يُحتفل به دوليًّا في باناما في شهر يناير/كانون الثاني 2019. وتأتي هذه الخطوة الجديدة في مسيرة حجّنا خلال السنة التي تُطلَقُ فيها الدعوةُ إلى عقد الجمعيّة العادية لسينودس الأساقفة حول الموضوع: الشباب، الإيمان وتمييز ا
تحت عنوان "لا تخافي يا مَريَم، فقد نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله" (لو ۱، ۳۰) صدرت رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الثالث والثلاثين للشباب، والذي يحتفل به على صعيد أبرشي يوم أحد الشعانين، الموافق هذا العام الخامس والعشرين من شهر آذار.كتب الأب الأقدس يمثّل اليوم العالميّ للشباب لسنة ۲۰١۸ خطوة نحو الأمام في مسيرة التحضير لليوم الذي سوف يُحتفل به على صعيد عالمي في باناما في شهر كانون الثاني يناير عام ۲۰١۹. وتأتي هذه الخطوة الجديدة في مسيرة حجّنا خلال السنة التي ستُعقد فيها ا
 ننشر فيما يلي النص الكامل لرسالة الصوم الكبير لهذا العام 2018، التي وجّهها غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بعنوان: "أبصِر، إيمانك خلّصك" (مرقس 10: 52)   الصوم الكبير 2018رسالة إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحتراموأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات الأفاضلوجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المبارَكين بالرباللائذين بالكرسي البطريركي الأنطاكي في لبنان وبلاد الش