EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رسائل كنسية

رسالة عيد الميلاد المجيد 2017لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبىبطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحتراموأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات الأفاضلوجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المبارَكين بالرباللائذين بالكرسي البطريركي الأنطاكي في لبنان وبلاد الشرق وعالم الإنتشار نهديكم البركة الرسولية والمحبّة والدعاء والسلام بالرب يسوع، ملتمسين لكم فيض النِّعَم والبركات:«ܘܡܶܠܬܳܐ ܗܘܳܐ
تحت عنوان "والكلمة صار بشراً، فسكن بيننا" (يوحنّا 1: 14)، وجه بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان رسالته احتفالا بعيد الميلاد المجيد 2017 وقال " في مستهلّ رسالتنا، ونحن نتطلّع معاً نحو النور الذي شعّ في المذود في بيت لحم، لنعيّد أعجوبة الحبّ الإلهي، بتجسّد كلمة الله في أحشاء مريم البتول، يطيب لنا أن نقدّم التهاني القلبية لكم جميعاً، أيّها الإخوة والأبناء الأعزّاء في لبنان وبلاد الشرق وعالم الإنتشار، بهذا العيد المجيد، عيد انتصار النور على الظلمة،
رسالة قداسة البابا فرنسيسإلى مدينة روما والعالمبمناسبة عيد الميلادالاثنين 25 ديسمبر/كانون الأوّل 2017  أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، ميلاد مجيد!في بيت لحم، وُلِد يسوع من مريم العذراء. لم يولد بمشيئة بشريّة، إنما بعطيّةِ محبّةٍ من الله الآب، الذي "أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة" (يو 3، 16).واليوم يتجدّد هذا الحدث في الكنيسة التي تحجّ عبرَ الزمن: إن شعب الله يعيش مجددًا، في ليتور
  رسالة الميلاد السابعة لعام 2017 لصاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، الكلي الطوبى السبت 23 كانون الاول 2017  "من أجلنا ومن أجل خلاصنا نزل من السماء"                           (قانون الإيمان)إلى إخواننا السّادة المطارنة، والرؤساء العامّين والرئيسات العامّاتوالكهنة والشمامسة، الرهبان وا
رسالةقداسة البابا فرنسيسبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلامالأول من يناير / كانون الثاني 2018مهجّرون ولاجئون: رجال ونساء يبحثون عن السلام 1.     تمنيات بالسلامسلام لجميع سكان الأرض ولكلّ الأمم فيها! إن السلام الذي أعلنه الملائكة للرعاة ليلة الميلاد[1]، هو إلهام عميق لجميع الأشخاص ولكافة الأمم، ولا سيما لكلّ من يعاني من غياب السلام. من بين هؤلاء، والذين أحملهم في فكري وفي صلاتي، أودّ أن أذكر مرّة جديدة أكثر من مئة وخمسين مليون مهجّرًا في ا
في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت مكتبة الفاتيكان وثيقة صادرة عن مجمع التوبة الرسولي تتعلّق بالاعتراف والغفران تحت عنوان “عيد الغفران مع البابا فرنسيس: دليل للاعتراف والغفران”، بحسب ما كتبته الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت.أمّا الهدف من هذا الدليل فهو “تشجيع المؤمن على إعادة سرّ الاعتراف إلى مركز الحياة المسيحية”، كما كتبه في المقدّمة الكاردينال مورو بياشنزا كبير المُعرِّفين، والمونسنيور كريستوف نيكييل المسؤول عن المجمع المذكور.كما وأنّ الدليل يُعتبر أداة
وجه البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين في مؤتمر يُعقد في روما بدعوة من مؤسسة "ترقي الشعوب من أجل أمريكا اللاتينية" لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لنشأة هذه المؤسسة. أكد البابا في الرسالة أن أمريكا اللاتينية تتطلب اليوم التزاماً أكثر قوة وصلابة من أجل تحسين الظروف الحياتية للجميع، بدون استثناء أي شخص، والسعي إلى مكافحة الظلم والفساد للتوصل إلى أفضل نتيجة ممكنة. واعتبر البابا فرنسيس أنه على الرغم من القدرات التي تتمتع بها بلدان أمريكا اللاتينية فقد جاءت هذه الأزمة الاقت
رسالة البابا فرنسيسبمناسبة اليوم العالمي الخامس والخمسينللصلاة من أجل الدعوات ٢٠١٨الاصغاء إلى دعوة الربّ لتمييزها وعيشها أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،سوف يُعقد في شهر أكتوبر / تشرين الأوّل المقبل المجمعُ العام العادي لسينودس الأساقفة، الذي سوف يكون مخصّصًا للشباب، ولا سيما للعلاقة بين الشباب والإيمان والدعوة. وسوف نتمكّن، في هذه المناسبة، من التعمّق في كيف أن الدعوة إلى الفرح التي يوجّهها إلينا الله، هي في محور حياتنا، وكيف أن هذا هو "تدبير الله لرجال ونساء كلّ الأزمان"
بمناسبة اليوم العالمي السادس والعشرين للمريض الذي يحتفل به في الحادي عشر من فبراير المقبل وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة حملت عنوان "أمُّ الكنيسة: "هذا ابنُكِ... هذه أُمُّكَ". ومُنذُ تِلكَ السَّاعةِ استَقبَلَها التِّلميذُ في بَيتِه".كتب الأب الأقدس على خدمة الكنيسة للمرضى وللذين يعتنون بهم أن تتابع بقوّة متجدِّدة على الدوام، بالأمانة لوصيّة الرب وبإتباع مثال مؤسِّسها ومعلِّمها. إن موضوع اليوم العالمي للمريض لهذا العام قد أُعطي لنا من خلال كلمات يسوع المرفوع على الصليب والتي و
لمناسبة مرور ستين سنة على التوقيع على معاهدات روما استضافت العاصمة الإيطالية خلال اليومين الماضيين مؤتمراً نظمه معهد "ستورسو". وقد وجه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين رسالة إلى المؤتمرين أكد فيها أن القارة الأوروبية تجد اليوم نفسها أمام مفترق طرق بالغ الأهمية محذراً من خطر أن تبقى القارة القديمة رهينة قوى قصيرة النظر إن لم تتمكن من إعادة اكتشاف جوهر المثل التي كانت مصدر إلهام لها، ومن إيجاد الطريق الكفيلة بجعل هذه المثل أساساً للعمل المؤسساتي. كتب المسؤو
بمناسبة اليوم العالمي الخامس والخمسين للصلاة من أجل الدعوات والذي سيُحتفل به في الثاني والعشرين من نيسان أبريل لعام 2018 وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة حملت عنوان "إصغاء وتمييز وعيش دعوة الرب".كتب الأب الأقدس تُُعقد في شهر تشرين الأوّل المقبل الجمعيّة العامّة العاديّة الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة، التي ستُخصَّص للشباب، ولاسيما حول العلاقة بين الشباب والإيمان والدعوة. وسنتمكّن، في تلك المناسبة، من التعمّق حول كيف أن الدعوة إلى الفرح التي يوجّهها الله إلينا، هي في محور حياتنا،
"مهاجرون ولاجئون: رجال ونساء يبحثون عن السلام". هذا هو عنوان رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي للسلام 2018 الذي سيُحتفل به في الأول من كانون الثاني يناير المقبل. استهل البابا رسالته متحدثاً عن السلام الذي يُعلنه الملائكة على الرعاة ليلة الميلاد، لافتاً إلى أن هذا السلام هو شوق عميق في قلب جميع الأشخاص والشعوب، خصوصاً من يعانون من العوز. وذكّر فرنسيس بوجود أكثر من مائتين وخمسين مليون مهاجر في العالم ومن بين هؤلاء اثنان وعشرون مليون ونصف مليون لاجئ، مشيراً إلى أن هؤلاء
بعث البابا فرنسيس هذا الخميس برسالة إلى المطران فنشنسو باليا رئيس الأكاديمية البابوية للحياة والمشاركين في اللقاء الإقليمي الأوروبي للجمعية الطبية العالمية الذي بدأ أعماله صباح اليوم في الفاتيكان وتنظمه الأكاديمية الحبرية المذكورة. كتب البابا في الرسالة أن المواضيع المطروحة على طاولة النقاش تتمحور حول مسائل مرتبطة بالمرحلة النهائية لحياة الإنسان الأرضية. ولفت فرنسيس إلى أن الطب طوّر مؤخراً قدراتٍ علاجيةً جديدة، ما أفسح المجال أمام التغلّب على العديد من الأمراض وتحسين مستوى ال
بمناسبة انعقاد الندوة الدوليّة الثالثة حول الإرشاد الرسولي "فرح الحب" والتي ينظّمها مكتب راعويّة العائلة في مجلس أساقفة إيطاليا تحت عنوان "إنجيل المحبّة بين الضمير والقواعد" وجّه قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم السبت رسالة فيديو للمشاركين قال فيها إن الموضوع الذي اخترتموه هو ذات أهميّة كبيرة ويمكنه أن يضيء المسيرة التي تقوم بها الكنيسة في إيطاليا وأن يجيب على رغبة العائلة التي تبرز في روح الأجيال الشابة.تابع الأب الأقدس يقول يشكّل الحب بين الرجل والمرأة خميرة لثقافة اللقاء ويح
“أيها الإخوة والأخوات مساء الخير! تواصل البابا فرنسيس: ثورة” هو عنوان كتاب المونسنيور داريو إدواردو فيغانو (رئيس أمانة سرّ التواصل التابعة للكرسي الرسولي)، والذي يتكلّم عن “استراتيجية التواصل” الخاصة بالبابا. وقد تمّ عرض الكتاب في 7 تشرين الثاني في باريس، بناء على ما ورد في مقال أعدّته مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت.أمّا الكتاب الذي نشرته دار بايار في 18 تشرين الأول 2017، والذي يتألّف من 260 صفحة، فهو يخبر العديد من “النكت”، لا سيّما حول اتصالات البابا الهاتفية وز