EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رسائل كنسية

رسالة قداسة البابا فرنسيسلزمن الصوم الأربعيني 2017الكلمة هي عطية. الآخر هو عطية. أيها الإخوة والأخوات،زمن الصوم هو بداية جديدة، طريق تؤدي إلى هدف أكيد: فصح القيامة، انتصار المسيح على الموت. ويوجّه لنا هذا الزمن دومًا دعوة قويّة إلى التوبة: المسيحيّ مدعوّ للعودة إلى الله "بكلّ قلبه" (را. يوء 2، 12)، كي لا نكتفي بحياة سطحية، إنما ننمو بالصداقة مع الرب. يسوع هو الصديق المخلص الذي لا يتخلّى عنّا أبدًا، لأنه ينتظر بصبر أن نعود إليه، حتى عندما نخطئ، ويظهر عبر هذا الانتظار، است
رسالة قداسةالبابا فرنسيسبمناسبة اليوم العالمي الواحد والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعية "لا تَخَفْ فإِنِّي مَعَكَ" (أشعيا 43، 5).إيصال الرجاء والثقة في زماننا إن استخدام وسائل التواصل، بفضل التطوّر التكنولوجي، أصبح سهلا لدرجة أنه يتيح أمام العديد من المستخدمين إمكانية التقاسم الفوري للأنباء ونشرها على نطاق واسع للغاية. وهذه الأنباء قد تكون سارة أو سيّئة، صحيحة أو كاذبة. وكان آباؤنا في الإيمان قد تحدّثوا منذ القدم عن الذهن البشري مشبّهين إياه بحجر الطاحون الذي ت
بعث البابا فرنسيس برسالة يوم أمس الجمعة إلى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لمناسبة أدائه اليمين الدستورية. عبّر البابا في رسالته هذه عن أطيب التمنيات للرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة قائلا إنه يصلي إلى الله العلي كي يمنحه الحكمة والقوة اللازمتين للقيام بمهامه. وتمنى فرنسيس، في خضم هذا الزمن الراهن حيث تواجه العائلة البشرية أزمة إنسانية خطيرة تتطلب ردودا سياسية موحدة وبعيدة النظر، أن تقود قراراتِ الرئيس الأمريكي الجديد القيم الروحية والأدبية الغنية التي صقلت تاريخ
عُقد يوم الجمعة الثالث عشر من كانون الثاني يناير 2017 مؤتمر صحافي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تم خلاله تقديم الوثيقة التحضيرية للجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة المرتقبة في تشرين الأول أكتوبر عام 2018 حول موضوع "الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات". وتخللت المؤتمر الصحفي مداخلة للكاردينال لورينسو بالديسيري أمين عام سينودس الأساقفة استهلها مرحبًّا بجميع الحاضرين ومشيرًا إلى أن الوثيقة التحضيرية للسينودس القادم تُقدم اليوم بعد إعلان موضوعه في السادس من ت
نُشرت هذا الجمعة الثالث عشر من كانون الثاني يناير رسالة البابا فرنسيس الموجَّهة إلى الشباب لمناسبة تقديم الوثيقة التحضيرية للجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع "الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات"، وقد استهل الأب الأقدس رسالته معلنًا بفرح عقد هذا السينودس في شهر تشرين الأول أكتوبر من العام 2018 وقال إنه يحمل الشباب في قلبه، وأشار إلى أنه يوكل إليهم أيضًا هذه الوثيقة التحضيرية "كبوصلة" خلال هذه المسيرة.ذكّر البابا فرنسيس في رسالته إلى الشباب بكلمات الله ا
نشرت دار الصحافة الفاتيكانية نص الرسالة التي بعث بها البابا فرنسيس إلى الأساقفة الكاثوليك حول العالم لمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الأبرياء في الثامن والعشرين من كانون الأول ديسمبر الماضي، وحثّ من خلالها رعاة الكنيسة على الإصغاء لبكاء العديد من الأطفال حول العالم، ضحايا العنف، لافتا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تبكي أيضا لألم القاصرين الذين تعرضوا للاعتداءات الجنسية على يد الكهنة. سلط البابا في رسالته الضوء على ضرورة حماية الأطفال من الـ"هيرودوسيين" الجدد في أيامنا هذه والذين
بعث البابا فرنسيس هذا الثلاثاء برسالة إلى الشبان والشابات الذين سيشاركون في لقاء لجماعة تيزيه المسكونية سيُعقد في مدينة ريغا بلتونيا من الثامن والعشرين من كانون الأول ديسمبر الجاري ولغاية الأول من كانون الثاني يناير المقبل. استهل البابا رسالته مشيرا إلى أن هذا اللقاء التاسع والثلاثين لهذه الجماعة المسكونية سيشهد مشاركة آلاف الشبان والشابات القادمين من بلدان أوروبية عدة وقارات أخرى. وستتمحور الأعمال حول موضوعين أساسيين ألا وهما الشهادة والرجاء اللذين سيشكلان محورا للتأملات وال
رسالة الميلاد السادسة لصاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشاره بطرس الراعي                                                                   الميلاد إعلان إنجيل العائلة "أسرعَ الرعاةُ إلى بيتَ لحم، فوجدوا مريم ويوسف والطفل يسوع مضّجعًا في مذود" (لو2: 16) إلى إخواننا السّادة المطارنة، والر
أيها الأخوة والأخوات الأعزاء، ميلاد مجيد!تعيش الكنيسة مجددا في هذا اليوم ذهول العذراء مريم والقديس يوسف ورعاة بيت لحم متأملة بالطفل المولود والموضوع في مذود: يسوع المخلص. في اليوم المفعم بالنور، يتردد صدى الإعلان النبوي: "لقد وُلدَ لَنا وَلَدٌ وأُعطِيَ لَنا ابنٌ. فصارَتِ الرِّئاسةُ على كَتِفِه ودُعِيَ أسمُه: عَجيباً مُشيراً، إِلهاً جَبَّاراً، أَبا للأَبَد، رَئيسَ السَّلام" (أشعياء 9، 5).إن سلطان هذا الطفل، ابن الله ومريم، ليس سلطان هذا العال
بمناسبة اليوم العالمي الخامس والعشرين للمريض والذي سيُحتفل به في الحادي عشر من فبراير المقبل في جميع أنحاء الكنيسة، وبشكل خاص في لورد في فرنسا تحت عنوان: الدهشة لما يُحققه الله: "لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة..." (لوقا 1، 49) وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة أشار فيها إلى إن الاحتفال باليوم العالمي للمريض يشكّل مناسبة اهتمام خاصّ لوضع المرضى وبشكل عام لجميع المتألّمين وتدعو في الوقت عينه جميع الذين يبذلون حياتهم في سبيل هؤلاء الأشخاص، أي الأهل والعاملين
بعث البابا فرنسيس برسالة إلى المشاركين في المنتدى العالمي حول الهجرات والتنمية الذي انعقد في دكا عاصمة بنغلادش من العاشر وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري. حملت الرسالة توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وشجع من خلالها البابا الحكومات والسلطات السياسية الإقليمية على مواجهة الأزمة الناتجة عن ظاهرة التهجير، مذكرا في الوقت نفسه بأن ظاهرتي الهجرة والتنمية مرتبطتان بالقضايا المتعلقة بالفقر والحروب والاتجار بالكائنات البشرية، وهذا الأمر يتطلب تحقيق تنمية بيئي
رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة الاحتفالباليوم العالمي الخمسين للسلامالأول من يناير / كانون الثاني 2017 اللاعنف: أسلوب سياسة من أجل السلام ١. في بداية هذه السنة الجديدة أتقدّم بأمنيات السلام الصادقة لشعوب وأُمم العالم، لرؤساء الدول والحكومات ومسؤولي الجماعات الدينية ومختلف أوجه المجتمع المدني. أتمنى السلام لكل رجل وامرأة وطفل وطفلة وأُصلّي كيما،صورةُ الله ومثالُه الموجودان في كل شخص يسمحان لناأن نعترف ببعضنا البعض كعطايا مقدّسة لها كرامة كبيرة. لنحترم هذه "ال
دافع البطريرك برثلماوس الأوّل عن “أخيه العزيز أسقف روما” في مقال صدر في “لوسيرفاتوري رومانو” بتاريخ 3 كانون الأول، ضمن “منبر حرّ” كان يمدح الإرشاد الرسولي “فرح الحب” والذي بدوره يتناول موضوع العائلة ويعلن الرحمة، وليس فقط “المعايير الأخلاقية والقوانين”.وبحسب ما نقلته آن كوريان من القسم الفرنسي في زينيت، كتب البطريرك المسكوني: “فرح الحب يلمس قلب الحب والعائلة. فالمسائل الأكثر دقّة في الحياة العائلية تعكس الأسئلة الأساسية والتي تختصّ بالانتماء والمشاركة”.في السياق عينه، وبالنسب
بمناسبة اليوم العالمي الرابع والخمسين للصلاة من أجل الدعوات والذي سيُحتفل به في السابع من أيار مايو لعام 2017 وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة حملت عنوان "روح الرسالة يقودنا".كتب الأب الأقدس لقد تأمّلنا في السنوات الماضية حول جانبين متعلّقين بالدعوة المسيحيّة: الدعوة للخروج من أنفسنا لنضع أنفسَنا في الإصغاء لصوت الرب وأهميّة الجماعة المسيحيّة كمكان مميّز تولد فيها دعوة الله وتتغذّى وتُعبّر عن ذاتها. والآن وبمناسبة اليوم العالمي الرابع والخمسين للصلاة من أجل الدعوات، أريد أن أتو
بقلم: أندريا تورنيلي ، ترجمة: سامح حنا المدانات2016/11/24-A+A "إن البقاء في حدود القانون يعادل إفشال وإحباط الإيمان والرحمة الإلهية. وحتى في الحالات الأكثر تعقيدًا، حيث يكون هناك إغراء بتطبيق القوانين المجردة علينا أن نؤمن بالقوة المستمدة من النعمة الإلهية". هذا ما كتبه البابا فرنسيس في رسالته الرسولية ”رحمة وبؤس“ والتي تصادف اختتام اليوبيل الاستثنائي للرحمة، رغم أن ”أبوابًا“ عديدة ستبقى مفتوحة. ومن بين القرارات الملموسة التي تم اتخاذها، فقد اختار البابا فرنسيس إبقاء ”مر