EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

رسائل كنسية

شهدت كنيسة القيامة في القدس، صباح أمس الأربعاء، احتفالاً تاريخيًا مسكونيًا بمناسبة إنتهاء أعمال ترميم قبر السيد المسيح، بعد أعمال ترميم استمرت تسعة أشهر، وللمناسبة وجّه الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقيّة رسالة كتب فيها منذ أكثر من ألفي سنة يزور المؤمنون القدس ليسجدوا أما القبر الفارغ حيث وُضع جسد يسوع، كي يتثبتوا في الإيمان الذي يجعلنا أبناء للإله الحي من خلال المسيح القائم من الموت والذي يعمل في التاريخ.تابع عميد مجمع الكنائس الشرقيّة لقد أصبح قبر الم
رسالة قداسةالبابا فرنسيسبمناسبة اليوم العالمي للشباب 2017 "القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة" (لو 1، 48) أيها الشباب الأعزاء،ها نحن مجدّدا في مسيرة بعد لقائنا الرائع في مدينة كراكوف، حيث احتفلنا معًا باليوم العالميّ للشبيبة الواحد والثلاثين كما وبيوبيل الشبيبة، في إطار السنة المقدّسة للرحمة. وقد أرشدنا القديس يوحنا بولس الثاني والقديسة فوسطينا، رسولا الرحمة الإلهية، كي نعطي أجوبة ملموسة لتحدّيات عصرنا. وعشنا خبرة قويّة من الأخوّة والفرح، وقدّمنا للعالم
وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى أعضاء "الجمعية العالمية للمحبة" استهلها مشيرًا إلى الاحتفال عام 2017 بالمئوية الرابعة لأخويات المحبة التي أسسها القديس منصور دو بول في شاتيون بفرنسا. وعبّر الأب الأقدس عن قربه الروحي آملاً أن يواصل هذا العمل الجميل رسالته في تقديم شهادة حقيقية لرحمة الله بين أفقر الفقراء، وأن تشكل هذه الذكرى فرصة لرفع الشكر لله على عطاياه والانفتاح على مفاجآته لتمييز دروب جديدة كي تكون خدمة المحبة مثمرة على الدوام. وأضاف البابا أن أخويات المحبة قد نشأت من حنا
رسالة إلى الأبرشية“نَحمِلُ هَذَا الكَنزَ فِي آنِيَةٍ مِن خَزَفٍ“(٢ قورنتس ٤: ٧)الإخوة الأساقفة والكهنة الأعزاء،الإخوة والأخوات والرهبان والراهبات الأعزاء في جميع رعايا الأبرشية،“الصوم هو بداية جديدة، هو طريق يقودنا إلى الهدف الأكيد الذي هو القيامة، أي انتصار يسوع المسيح على الموت. يدعوني هذا الزمن دعوة ملحَّة إلى التوبة.المسيحيون مدعوُّون إلى العودة إلى الله “بكل قلوبهم” (يوئيل ٢: ١٢)، فينفضوا عنهم كل فتور، وتتقوّى صداقتهم مع الرب يسوع. يسوع هو الصديق
بمناسبة حملة الأخوة التي ينظّمها مجلس أساقفة البرازيل تحت عنوان "الأخوّة: النظم البيئية البرازيلية وحماية الحياة" وجّه قداسة البابا فرنسيس ظهر الأربعاء رسالة كتب فيها أرغب في أن أتّحد معكم في حملة الأخوّة التي تنظّمونها وأشجّعكم كي تنمّوا الإدراك بأن التحدي الشامل الذي تعيشه البشريّة بأسرها يتطلّب التزام كل شخص وعمل كل جماعة محليّة كما شدّدتُ في الرسالة العامة "كُن مسبّحًا"، حول العناية ببيتنا المشترك.تابع الأب الأقدس يقول لقد كان الخالق سخيًّا مع البرازيل إذ وهبه تنوعًا
رسالة الصوم السادسة لصاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشاره بطرس الراعي، بطريرك انطاكيه وسائر المشرقالجمعة ٢٤ شباط ٢٠١٧ صلاة وصوم وصدقةرسالة الصوم السادسةالكردينال مار بشاره بطرس الراعيبطريرك انطاكيه وسائر المشرقإلى إخواننا السادة المطارنة والرؤساء العامّين والرئيسات العامّاتوسائر أبناء كنيستنا المارونيّة وبناتهاالسلام والبركة الرسوليةمقدّمةسنة الشّهادة والشهداء"، التي ابتدأت في عيد أبينا القدِّيس مارون (9 شباط 2017)، وتنتهي في 2 اذار 2018، عيد أبينا القدّيس
  ܐܓܪܬܐ ܕܨܘܡܐ ܪܒܐ ܒܝܙرسالة الصوم الكبير لعام 2017 ܒܫܡ ܐܝܬܝܐ ܡܬܘܡܝܐ ܐܠܨܝ ܐܝܬܘܬܐ ܐܚܝܕ ܟܠ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܝܘܣܦ ܬܠܝܬܝܐ ܕܒܝܬ ܝܘܢܐܢܕܒܪ̈ܚܡܘܗܝ ܕܐܠܗܐܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܩܬܘܠܝܩܝ̈ܐ باسم الأزلي السرمدي الواجب الوجود الضابط الكلّ  اغناطيوس يوسف الثالث يونانبنعمة اللهبطريرك الكرسي الرسولي الأنطاكي للسريان الكاثوليك  إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحتراموأولادنا الخوارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات ا
رسالة البطريرك الراعي - سنة الشهادة والشهداءالأحد ٠٥ شباط ٢٠١٧     مار بشاره بطرس الراعي، بنعمة الله،بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق، وكردينال الكنيسة الجامعة،إلى السَّادة المطارنة والكهنة والرهبان والراهباتوسائر المؤمنين أبناء وبنات كنيستنا المارونيّة،السلام والبركة الرسوليّة. مقدّمة 1. قرّر مجمع كنيستنا المقدَّس المنعقد بين 10 و18 حزيران 2015 إعلان سنة 2017 "سنة الشهادة والشهداء في الكنيسة المارونيّة". وقرَّرنا مع مجلس السَّادة المطارنة،
رسالة قداسة البابا فرنسيسلزمن الصوم الأربعيني 2017الكلمة هي عطية. الآخر هو عطية. أيها الإخوة والأخوات،زمن الصوم هو بداية جديدة، طريق تؤدي إلى هدف أكيد: فصح القيامة، انتصار المسيح على الموت. ويوجّه لنا هذا الزمن دومًا دعوة قويّة إلى التوبة: المسيحيّ مدعوّ للعودة إلى الله "بكلّ قلبه" (را. يوء 2، 12)، كي لا نكتفي بحياة سطحية، إنما ننمو بالصداقة مع الرب. يسوع هو الصديق المخلص الذي لا يتخلّى عنّا أبدًا، لأنه ينتظر بصبر أن نعود إليه، حتى عندما نخطئ، ويظهر عبر هذا الانتظار، است
رسالة قداسةالبابا فرنسيسبمناسبة اليوم العالمي الواحد والخمسين لوسائل التواصل الاجتماعية "لا تَخَفْ فإِنِّي مَعَكَ" (أشعيا 43، 5).إيصال الرجاء والثقة في زماننا إن استخدام وسائل التواصل، بفضل التطوّر التكنولوجي، أصبح سهلا لدرجة أنه يتيح أمام العديد من المستخدمين إمكانية التقاسم الفوري للأنباء ونشرها على نطاق واسع للغاية. وهذه الأنباء قد تكون سارة أو سيّئة، صحيحة أو كاذبة. وكان آباؤنا في الإيمان قد تحدّثوا منذ القدم عن الذهن البشري مشبّهين إياه بحجر الطاحون الذي ت
بعث البابا فرنسيس برسالة يوم أمس الجمعة إلى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لمناسبة أدائه اليمين الدستورية. عبّر البابا في رسالته هذه عن أطيب التمنيات للرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة قائلا إنه يصلي إلى الله العلي كي يمنحه الحكمة والقوة اللازمتين للقيام بمهامه. وتمنى فرنسيس، في خضم هذا الزمن الراهن حيث تواجه العائلة البشرية أزمة إنسانية خطيرة تتطلب ردودا سياسية موحدة وبعيدة النظر، أن تقود قراراتِ الرئيس الأمريكي الجديد القيم الروحية والأدبية الغنية التي صقلت تاريخ
عُقد يوم الجمعة الثالث عشر من كانون الثاني يناير 2017 مؤتمر صحافي في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تم خلاله تقديم الوثيقة التحضيرية للجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة المرتقبة في تشرين الأول أكتوبر عام 2018 حول موضوع "الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات". وتخللت المؤتمر الصحفي مداخلة للكاردينال لورينسو بالديسيري أمين عام سينودس الأساقفة استهلها مرحبًّا بجميع الحاضرين ومشيرًا إلى أن الوثيقة التحضيرية للسينودس القادم تُقدم اليوم بعد إعلان موضوعه في السادس من ت
نُشرت هذا الجمعة الثالث عشر من كانون الثاني يناير رسالة البابا فرنسيس الموجَّهة إلى الشباب لمناسبة تقديم الوثيقة التحضيرية للجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع "الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات"، وقد استهل الأب الأقدس رسالته معلنًا بفرح عقد هذا السينودس في شهر تشرين الأول أكتوبر من العام 2018 وقال إنه يحمل الشباب في قلبه، وأشار إلى أنه يوكل إليهم أيضًا هذه الوثيقة التحضيرية "كبوصلة" خلال هذه المسيرة.ذكّر البابا فرنسيس في رسالته إلى الشباب بكلمات الله ا
نشرت دار الصحافة الفاتيكانية نص الرسالة التي بعث بها البابا فرنسيس إلى الأساقفة الكاثوليك حول العالم لمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الأبرياء في الثامن والعشرين من كانون الأول ديسمبر الماضي، وحثّ من خلالها رعاة الكنيسة على الإصغاء لبكاء العديد من الأطفال حول العالم، ضحايا العنف، لافتا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تبكي أيضا لألم القاصرين الذين تعرضوا للاعتداءات الجنسية على يد الكهنة. سلط البابا في رسالته الضوء على ضرورة حماية الأطفال من الـ"هيرودوسيين" الجدد في أيامنا هذه والذين
بعث البابا فرنسيس هذا الثلاثاء برسالة إلى الشبان والشابات الذين سيشاركون في لقاء لجماعة تيزيه المسكونية سيُعقد في مدينة ريغا بلتونيا من الثامن والعشرين من كانون الأول ديسمبر الجاري ولغاية الأول من كانون الثاني يناير المقبل. استهل البابا رسالته مشيرا إلى أن هذا اللقاء التاسع والثلاثين لهذه الجماعة المسكونية سيشهد مشاركة آلاف الشبان والشابات القادمين من بلدان أوروبية عدة وقارات أخرى. وستتمحور الأعمال حول موضوعين أساسيين ألا وهما الشهادة والرجاء اللذين سيشكلان محورا للتأملات وال