EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

سنة ١٩٩٣ تلاقيت فيك يا رب وجهاً لوجه نفساً بنفس روحاً بروح وشقلبتلي حياتي كلها وكان اللقاء عند القديس شربل … شهادة حياة الشدياق جهاد زعرور مع يسوع

أليتيا العربية | يوليو 17, 2017

 

     

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  إليكم ما كتبه الشدياق جهاد زعرور على صفحته الخاصة على فايسبوك:

من جبيل لعنايا ….

بلش المشوار من 24 سنة لما اكتشفت محبة الله الكبيرة يلي بتفوق أكبر خطيئة على الأرض …..

بل 1993 تلاقيت فيك يا رب وجها” لوجه نفسا” بنفس روحا” بروح ….وشقلبتلي حياتي كلها ….

وكان اللقاء عند القديس شربل …على ارض المحبسة والدير ….

انجذبت لئلك وما عاد فيني وقف ….

ومن ال 1993 قررت ان امشي الطريق من جبيل لعنايا بعيد القديس الحبيب شربل …

اول 5 سنين كنت امشي الساعة 12 الضهر واوصل الساعة 5 على الدير ….بطقت الظهر والحريق حتى اتطهر واحرق خطاياي بالتكفير عنا

بشبه هالطريق بالجلجلة فهي طلوع قاسي بدون اي نزلة او راحة …واول مرة بس مشيت حوالي 1 كيلومتر من 17 ….

قلت تعبت ولا ممكن اوصل …وافكار شريرة تقلي ارجاع روح ارتاح شو بدك بهالشغلة …

وشي تاني بقلي كمّل ….

وكملت وكل كيلومتر قول بدي ارجع ….

اخدت المسبحة وبلشت صلي ….

وكل ما اعلى كل ما تقوى الافكار الشريرة والتعب ووقفت…. واتى شخص وقال لي قوم يلى باقي شوي ….وشجعني وكملت …تألمت بكل جسمي من التعب ….لان كانت الشمس تحرق ….

ثابرت بالصلاة والتعب بكل شي فكري وجسدي وروحي …..ولكن شيء كان يدفشني دون ان اعلم ما هو ؟؟؟

واخيرا” وصلت امام تمثال القديس ….

وكانت المفاجأة ….

غمرني احساس فرح وسلام ومحبة في قلبي لا استطيع ان اصفه لا بالعقل ولا بالقلب ولا بالروح …..

نعم كان الروح القدس يغمرني …..

نعم هذا ما يحدث كل مرة منذ 24 سنة ….

من جبيل لعنايا هي مسيرة تطهير وتكفير وألم وتعب ….ولكن المكافأة لا توصف …..

اعطني يا رب القوة على المثابرة كل سنة ….ما دمت حيا” على هذه المسيرة الرائعة بكل شيء …..

بالألم والتعب واليأس والتجارب والتطهير ….ولكن دعني انتظر دائما” لحظة اللقاء بك التي تجعلني انسى كل شيء ….

فأنت الكل بالكل والمحبة والسلام والفرح …..

شكرا” قديس شربل

شكرا” لك ربي …..