EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

شلفون شارك في مؤتمر الجامعات الكاثوليكية في أوروبا: لاعتماد نهج الحوار والانفتاح على الديانات الأخرى

وطنية - شارك رئيس جامعة الحكمة الخوري خليل شلفون في المؤتمر الدولي لاتحاد الجامعات الكاثوليكية في أوروبا، الذي عقد في مدينة لوبلان - بولندا، في حرم الجامعة الكاثوليكية، التي تحمل اسم البابا القديس يوحنا بولس الثاني، حيث كان يعلم.

وألقى شلفون، الذي هو عضو في الاتحاد، ممثلا للجامعات الكاثوليكية العاملة في لبنان، كلمة تحدث فيها عن السلام والتربية عليه من خلال إيجاد صانعي سلام، بدأها بلمحة شاملة عن حالة الصراعات التي تعيشها المنطقة والعالم، وأبرز أهمية الوصول الى السلام وإيجاد الوسائل التربوية لتنشئة شبابنا وطلابنا عليه.

وأورد أمثلة عن حياة شخصيات عانت وجاهدت من أجل المبادئ وقيم الحق والتسامح والتضامن التي تتبناها الجامعات الكاثوليكية. وتقدم بإقتراحات تساعد على بناء نهج أكاديمي يساعد على تنشئة الأجيال الطالبية على السلام المنشود.

بدأ بالفتاة الشابة الباكستانية مالالا يوسفزي، التي وقفت في وجه حركة "طالبان" وطالبت بالسماح للفتيات بالتعليم، والأم تريزا التي سكبت روح المحبة والرجاء في القلوب المنكسرة، وجاهدت من أجل سيادة العدالة، والقس مارتن لوثر كينغ، والرئيس مانديلا، والمهاتما غاندي الذين يعتبرون رموزا للتسامح ومقاومة العنصرية.

وأخيرا، تحدث عن الرئيس البولندي السابق ليش فاليسا، "المجاهد والمناصر دون كلل من أجل العدالة".

واستلهم شلفون من حياة كل شخصية ذكرها ليستخلص العبر من تجربتها، وتوجيه الأفكار "التي تساعد على جعل الجامعات الكاثوليكية واحات أكاديمية للتربية على السلام، فيصبح طلابها صانعي سلام ورسل محبة".

وحض على اعتماد نهج الحوار والتثقيف والانفتاح على الديانات الأخرى، من خلال المشاريع التربوية الإجتماعية والمؤتمرات واللقاءات وتنقل الطلاب والتبادل الثقافي والتوعية على مناهضة الظلم، والقيام بمشاريع وتدريبات تدخل في المنهاج الجامعي، كما الإستفادة من التمتع بميزة تعدد اللغات في المبادلات الأوروبية والدولية من أجل "تمتين العيش المشترك بين الفئات المختلفة والتنمية المتكاملة للإنسان".

ودعا الى تنظيم المحاضرات حول الوساطة وإعطائها لطلاب الحقوق والمسابقات في الإلقاء والمرافعة والمدافعة والمحاكمات الصورية، وتمنى "أن ينتمي الطلاب الى نوادي "الخضر" للإهتمام بالصحة البيئية".

وختم بصلاة القديس فرنسيس الأسيزي: "ربي، إجعلني أداة لسلامك". 

3/7/2018