EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

طربيه في افتتاح المجمع الثاني لأبرشية استراليا المارونية: يتوج مسيرة 150 سنة على الوجود الماروني الأول في أستراليا

الجمعة 13 نيسان 2018

وطنية - سيدني - افتتحت أبرشية أستراليا المارونية دورتها المجمعية الثانية أمس بعنوان "أقوياء في الإيمان، ننمو في المحبة"، التي تستمر حتى مساء السبت 14 الحالي، وللمناسبة اقيم قداس احتفالي في كنيسة سيدة لبنان في هاريس بارك ترأسه راعي الابرشية المطران أنطوان شربل طربيه، عاونه عدد من كهنة الأبرشية في حضور مؤمنين من مختلف الرعايا.

طربيه
والقى طربيه كلمة شدد فيها "على أهمية هذا اللقاء الجامع الذي يضم أبناء الكنيسة المارونية في الرعايا كافة على الاراضي الاسترالية، والذي يأتي ولاول مرة، تتويجا لمسيرة 150 سنة على الوجود الماروني الأول في أستراليا وعرض لمجمل المواضيع التي سيتناولها ومنها، دور الكنيسة المارونية في أستراليا ورسالتها التبشيرية في إعلان بشارة الإنجيل، التربية الإكليركية ونمو الدعوات التكرسية والكهنوتية، مكانة ودور الشبيبة ومستقبل نموها الإيماني وانتمائها الثقافي المشرقي العربي في أستراليا خصوصا وبلدان الإنتشار عموما، اضافة الى حرية التعبير والتعليم والإعلام والإعلان وحرية ممارسة الشعائر الدينية والأطر القانونية التي يجب أن تحميها في أستراليا بلد الحريات واحترام تعددية الثقافات والأديان والمعتقدات على أنواعها".

وتابع:"سيتناول اللقاء ايضا، موضوع مرافقة المسنين والإستفادة من خبراتهم وتأمين الرعاية الكريمة واللائقة بهم اقرارا بفضلهم الكبير ولمساهمتهم في إرساء أسس الأبرشية المارونية ونموها وتطويرها على الصعد كافة، العائلة وتحديات اليوم من مادية وأخلاقية وتربوية، خصوصا لجهة تشريع زواج المثليين وتغيير المفهوم الطبيعي للزواج بين رجل وامرأة وجعله في القوانين الأسترالية مؤخرا حقا لشخصين من الجنس نفسه، لافتا الى ان التحديات التي تواجهها العائلة تتناول أيضا البرامج الجنسية التوجيهية الجديدة في المدارس وحتى بعض المدارس الكاثوليكية والتي، ويا للأسف لم تعد تستند إلى تعاليم الكنيسة وتخلق لغطا وضياعا لدى الأجيال الصاعدة، حول مفهوم الهوية الجنسية والنمو النفسي المتوازن للهوية نفسها".

وقال:" سيتم البحث ايضا في الحوار المسكوني والتعاون الكنسي الفاعل، بين الكنائس الشرقية الرسولية، كاثوليكية وأرثوذكسية، وغيرها في أستراليا، والحوار بين الأديان وخصوصا الإسلامية منها والشهادة للخبرة المشرقية الكبيرة والمتقدمة في هذا المجال وتقديمها كأنموذج للمجتمع الأسترالي".

وختاما، أوكل طربيه "أعمال المجمع إلى عناية وشفاعة العذراء مريم أم الله والقديس مارون وجميع قديسي الكنيسة المارونية والكنيسة الجامعة".

بعد ذلك،اقيم احتفال في الصالة الراعوية الكبرى تضمن كلمة وبركة من الكرسي الرسولي ومن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أعربا فيها "عن سرورهما لأعمال هذا المجمع الأبرشي ولأهميته الكبرى على الصعيدين الكنسي والإجتماعي"، ومنحا بركتهما للمشاركين في أعماله.

والقيت كلمات شددت على "تأمين أفضل الفرص لنجاح أعمال المجمع"، في حين سيتضمن المؤتمر دراسات ومداخلات من اختصاصيين ومشاركين في أعماله من كهنة ورهبان وراهبات ومراقبين وخبراء في اللاهوت والليتورجيا والعلوم الكنسية والإنسانية ومندوبين ومندوبات عن مختلف المنظمات واللجان في رعايا الابرشية كافة.