EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

قضيّة الطالب الذي اشعل مواقع التواصل..

2017/11/14

 

"ليبانون ديبايت":

أشعلت قضيّة طرد الطالب محمد رجب من مدرسة الـ"فرير سانت جوزيف - FSJ"، مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تداول ناشطون الخبر، مهاجمين إدارة المدرسة في القرار الذي اتخذته بحق التلميذ.

وفي التفاصيل، فقد تمّ طرد الطالب رجب، مع زميل له، بسبب تلاوة اناشيد حزبيّة وبصوت مرتفع ضمن الدوام الرسميّ للمدرسة. وقد تطرّقت الهتافات الى موضوع رئيس الحكومة سعد الحريري، وطريق الجديدة والدعاء له بعودته الى لبنان، الامر الذي دفع مدير المدرسة الى استدعاء التلميذ وطرده. وذلك بحسب ما جاء على مواقع التواصل الاجتماعي.


بناءً على ذلك، أصدرت ادارة المدرسة بياناً أوضحت فيه ما يتمّ تداوله:

-اولاً: تم توجيه عقوبة طرد يومين للطالب المذكور اسمه على مواقع التواصل مع زميل له لإنشادهم اناشيد حزبية وبصوت مرتفع في ملعب المدرسة وضمن دوامها.

- ثانياً: ان النظام الداخلي للمدرسة يمنع منعا باتا التطرق الى مواضيع سياسية لان المدرسة للعلم والثقافة والتربية وليست لإثارة الشعارات الحزبية والنعرات الطائفية.

- ثالثاً: تأسف المدرسة للحملات الموجهة عليها وعلى ادارتها ومديرها الذي لم يميز يوما بين عرق ولون ومذهب.

- رابعاً: تتمنى ادارة المدرسة من الاهل ان يلعبوا دورا صالحا في تربية اولادهم وارشادهم الى الطريق الصحيح! فنحن لبنانيون قبل كل شيء والهوية اللبنانية لا تميز بين أحد!

خامساً: ان الادارة وذوي هؤلاء الطلاب على علاقة جيدة ويعملون معا لتثبيت وترسيخ الثوابت الوطنية دون سواها بمعزل عما يتم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي ولأسباب مجهولة.

سادساً: تتمنى ادارة المدرسة على جميع رواد التواصل الاجتماعي ان لا ينجروا الى الكلام الطائفي والعنصري الذي لا يليق بهم، فمن نشر هذه القصة الخيالية نشرها كقضية لإحداث شرخ وفتنة يريد استغلالها لإثارة النعرات الطائفية والحزبية.

وفي اتصال مع الادارة، أكّدت لـ"ليبانون ديبايت"، أنّه تمّ "توقيف تنفيذ عقوبة الطرد التي عادت واقتصرت فقط على توجيه التنبيه مع ضرورة الالتزام بالنظام الداخليّ للمدرسة، وعادت الامور الى طبيعتها مع الطالب وحتّى مع ذويه وقد حصل لقاء أكثر من جيّد معهم". مُعتبرةً أنّ "ما حصل والطريقة التي تمّ تداول الموضوع بها، فيها الكثير من الاستغلال وتركيب سيناريوهات لتحويل القضيّة الى اخرى وطنيّة، فيما القضية ليست بهذا الحجم، وقد جرى معالجتها فوراً".