EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

لاسن في ورشة عمل حول التطرف العنيف: مكافحة الارهاب يحتاج الى تعزيز الارضية واعداد المجتمع

الأربعاء 17 كانون الثاني 2018

وطنية - نظمت بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان، بالتعاون مع وحدة التنسيق الوطني لمنع التطرف العنيف، وبالشراكة مع البرنامج الاوروبي TAIEX للمساعدة التقنية، ورشة العمل الإقليمية الاولى حول "منع ومكافحة التطرف العنيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا" في السراي الحكومي، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا برئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري وحضور سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن وفاعليات.

لاسن
بعد النشيد الوطني، قالت لاسن:"اتمنى ان يأتي العام الجديد بالسلام والامان للبنان والمنطقة لاسيما وان الامن والازدهار مهمان جدا وهي متواجدة بين سطور هذا المؤتمر. فان مكافحة الارهاب والتطرف في هذه المنطقة، يحتاج الى تعزيز الارضية ودعم وتحضير واعداد المجتمع، وهذا هو هدفنا اليوم، لاسيما وان لبنان اظهر عزما وثباتا وتعاونا وثيقا مع الاتحاد الاوروبي من اجل مكافحة الارهاب ومنع التطرف العنيف".

واشارت "الى ان المقاربة الشفافة من جانب المنسقية الوطنية لمكافحة الارهاب خير مثال على كيفية التوافق حول هذا الموضوع الحساس، ووفقا لذلك، فقد تم وضع استراتيجية من خلال تعاون وثيق مع كل الوزارات ورئاسة الحكومة وقد كان انجاز باهر ونأمل ان نزيد هذه السنة".

وختمت:"ان استضافة ورشة العمل هنا اليوم، دليل على ان الاتحاد الاوروبي في طليعة مكافحة الارهاب نظرا الى وجود التهديدات ضد السلام وكذلك التنمية البشرية والازدهار والاقتصاد والامن الوطني، لذلك فمنذ 2015 لطالما دعينا الى هذا التصدي وهذه الاستجابة ضد التطرف، ولكن طبعا تجدر الاشارة الى ما هو اصعب كيف لنا ان نقوم بالمزيد اكثر من ذلك، فنحن نحتاج الى تعزيز المجتمع والعمل مع المواطنين من اجل تعزيز القيم الديموقراطية والتسامح والسلام ومحاربة الدعاية للارهاب وتعزيز القيم المشتركة".

ابو زينب
ثم تحدثت المنسقة الوطنية لمكافحة الارهاب روبينا ابو زينب وقالت:"باسم زملائي في وحدة التنسيق الحكومية لوضع الاستراتيجية الوطنية لمنع التطرف العنيف، أرحب بكم في هذه الورشة الاقليمية الاولى والتي تنعقد برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وينظمها كل من بعثة الاتحاد الاوروبي والبرنامج الاوروبي TAIEX للمساعدة التقنية، والمنسقية الوطنية لمنع التطرف العنيف والتي تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حول منع ومكافحة التطرف العنيف".

واشارت الى ان "الحكومة اللبنانية اطلقت بالتعاون مع الأمم المتحدة والمبادرة الوطنية لمئوية لبنان الكبير والسفارة السويسرية، عملية وضع استراتيجية وطنية حكومية مجتمعية بمعايير دولية وذلك استجابة لمبادرة الامم المتحدة بوضع خطة العمل العالمية لمنع التطرف العنيف".

وتابعت:"شكل التنسيق الوطني الحكومي الشامل والدقيق، أساسا لعملنا وبالتعاون الوثيق مع مؤسسات الامم المتحدة والدول الصديقة الإقليمية والدولية، وقد وجدت وحدة التنسيق الوطني لمنع التطرف العنيف كل تعاون ودعم من المنظمات الدولية ودول الاتحاد الاوروبي وبعض الدول الصديقة، وذلك من خلال تقديم التجارب والخبرات والآليات التي اعتمدتها في وضع استراتيجياتها وهياكلها ومفاهيمها والأطر المؤسساتية التي اعتمدتها. وقد تنوعت أشكال التفاعل والتعاون فيما بيننا خلال مراحل أعمالنا التحضيرية لوضع الاستراتيجية الوطنية اللبنانية لمنع التطرف العنيف".

وختمت مؤكدة "اننا عملنا بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء على اهمية انتاج استراتيجية وطنية تعبر عن الخصوصية اللبنانية مع التأكيد على احترام المعايير والتجارب الدولية في عملية وضع الاستراتيجية"، وقالت:"نثمن كثيرا مواكبة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان كل مراحل وضع الاستراتيجية، ودعم البرنامج الاوروبي TAIEX وذلك بتنظيم زيارتنا البحثية الميدانية لدولة الدنمارك. ونود أن نشكر بعثة الاتحاد الاوروبي على اختيار لبنان لعقد هذه الورشة الاقليمية الاولى في السراي الحكومي للتأكيد على دعم دول الاتحاد الأوروبي للاستقرار في لبنان، وعلى أمل أن يكون هناك المزيد من التعاون وتبادل الخبرات لبناء مجتمع وطني وعالمي مانع للتطرف العنيف أرحب بكم مجددا واتمنى ان تحقق هذه الورشة أهدافها في تعميق التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات".

كذلك توقف لورنس ميريدت عند ابرز ما ستتضمنه ورشات العمل، فيما شرح جيل دي كيرشوف استراتيجية الاتحاد الاروروبي لمكافحة الارهاب.

اشارة الى ان الورشة تستمر حتى يوم غد الخميس وتهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الخبراء والممارسين من السلطات الوطنية والمحلية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودول الاتحاد الاوروبي حول التحديات المشتركة.