EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

مداخلة للبطريرك برتلماوس "البيئة النظيفة تعكس المجتمع النظيف”

“لكلّ منّا، أمام الله وأمام العالم بأسره، وظيفة ومسؤولية أخلاقية للاعتناء بالخلق والمحافظة عليه”. هذا ما أكّده بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول خلال مداخلة له أمام رئيس الجمهورية اليوناني ورئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان جيروم الثاني، في 7 حزيران، وذلك ضمن إطار اليوم العالمي للبيئة.

وبحسب ما ورد في مقال أعدّته مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت، كان تلوّث مياه نهر أسوبوس في اليونان في قلب مداخلة البطريرك، إذ قال: “علينا جميعاً أن نكون حرّاساً للبيئة؛ فالنهر النظيف هو انعكاس لعالم نظيف، والبيئة النظيفة انعكاس لمجتمع نظيف، والتجارة النظيفة تشير إلى القلب النظيف”.

وأضاف برتلماوس في مداخلته أنّ “حماية الطبيعة تصبّ في مصلحة الجميع”، مشيراً إلى أنّ “تلوّث النهر المذكور يُظهر المسؤوليات المتعدّدة للأفراد في حماية نزاهة الأرض، ويحمل المواطنين أصحاب الإرادة الصالحة على إضفاء دعمهم والسهر شخصياً على حماية الأنظمة الطبيعية التي تضمّ جميع أشكال الحياة”.

في السياق عينه، تطرّق البطريرك المسكوني إلى قلّة البنى التحتيّة البيئية والصناعية، وإلى انعدام القواعد التي يمكنها أن تضمن الحؤول دون وصول النفايات إلى المياه، “إلّا أنّ جذور هذه الأزمة موجودة في تعديات البشر وفي عدم توازنها مع المحيط الطبيعي، كما في عجز الأنظمة البيئية والموارد التي تدعم أساليب حياتنا”، في إشارة إلى التلويث وانبعاثات الكربون والنفايات والحوادث الصناعية والنووية التي يستحيل محو آثارها، والتي تساهم في الاحترار وتغيير المناخ.

وختم قائلاً: “إنّ القضاء على البيئة يترافق مع تدهور اجتماعي واقتصادي وبطالة وانخفاض في نوعية الحياة”.

زينيت 16/6/2017