EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

مرسلو الرحمة يعقدون تجمعاً كبيرا في روما انطلق مع قداس البابا يوم أحد الرحمة الإلهية

ترأس البابا فرنسيس صباح أمس الأحد قداسا احتفاليا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة أحد الرحمة الإلهية الذي يُحتفل به يوم الأحد التالي لعيد الفصح. ومن بين المشاركين في الاحتفال "مرسلو الرحمة" الذين خصّهم البابا بتحية مميزة قبل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء، وشكرهم على الخدمة السخية التي يقدمونها للكنيسة. للمناسبة شاءت وكالة الأنباء الكاثوليكية الأمريكية "كاثوليك نيوز أيجنسي" أن تسلط الضوء على هذه الجماعة المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، خصوصا وأنها تنظّم تجمعاً ضخما في روما خلال هذه الأيام، وهو الأول من نوعه مذ أن قرر البابا أن يمدد المهمة الموكلة إليهم بعد الانتهاء من الاحتفال بسنة يوبيل الرحمة لثمانية عشر شهرا خلا. أوضحت الوكالة أن مرسلي الرحمة هؤلاء الذين يعدون أكثر من ألف شخص أمضوا السنتين الماضيتين من حياتهم يعملون من أجل نشر رسالة رحمة الله ومغفرته من خلال القيام بنشاطات يومية، من بينها المحادثات مع الناس والتواصل معهم فضلا عن العمل والخلوات الروحية.

وقد أجرت الوكالة مقابلة مع أحد هؤلاء المرسلين الكاهن جون ماري ديفايني الذي شاء أن يعبر عن امتنانه للبابا فرنسيس لأنه قرر تمديد مهام هؤلاء المرسلين، نظرا إلى الحاجة لهم. وأوضح أن مرسلي الرحمة تلقوا رسالة تفيد بأن مهامهم ستنتهي مع نهاية سنة يوبيل الرحمة، وسرعان ما تفاجؤوا بعد أن أصدر البابا فرنسيس رسالة في اليوم التالي لاختتام اليوبيل تفيد بأن مهامهم ستُمدد لفترة إضافية. وفي إطار حديثه عن أهمية الرحمة الإلهية شدد الكاهن الكاثوليكي المنتمي إلى أبرشية نيويورك الأمريكية على أهمية التلاقي مع رحمة الله بطريقة جديدة من أجل اختبار قوتها. وقال إنه من بين ستمائة شخص من مرسلي الرحمة الذين يشاركون في هذا التجمع الكبير في روما والذي بدأ يوم أمس الأحد ويستغرق لغاية الحادي عشر من الشهر الجاري موضحا أن اللقاءات والأعمال تتمحور حول أهمية التنشئة الروحية وعلاقات الشركة مع الآخرين.

ولفتت وكالة كاثوليك نيوز أيجنسي أنه أثناء الأعمال ستُتاح أمام هؤلاء المرسلين إمكانية التقدم إلى سر الاعتراف كما سيشاركون في سلسلة من المحاضرات يقدمها كبار المسؤولين في الكوريا الرومانية ومن بينهم الكاردينال روبرت سارا، رئيس مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار ورئيس الأساقفة رينو فيزيكيلا، رئيس المجلس البابوي لتعزيز الكرازة الجديدة بالإنجيل، فضلا عن رئيس الأساقفة خوسيه أوكتافيو رويز أرياس أمين سر المجلس الحبري المذكور الذي يقوم بالإشراف على نشاط مرسلي الرحمة. وأوضح بهذا الصدد المونسينور غراهام بيل من المجلس البابوي لتعزيز الكرازة الجديدة بالإنجيل ـ في حديث لوكالة الأنباء الكاثوليكية "كاثوليك نيوز أيجنسي" ـ أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تقديم تنشئة متواصلة ومستمرة لهؤلاء المرسلين، كي يفهموا بالعمق معنى وكيفية عمل الرحمة، وكي تؤّثر في حياة الأشخاص وفي حياة الكهنة على وجه الخصوص ليتمكن هؤلاء من القيام برسالتهم بشكل أفضل.

إذاعة الفاتيكان

11/4/2018