EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

مقابلة مع الكاردينال كاسبر بشأن كتاب جديد أصدره بشأن الإرشاد الرسولي: فرح الحب

مناسبة صدور كتاب جديد للكاردينال والتر كاسبر، الرئيس الفخري للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين، بعنوان "رسالة فرح الحب. نقاش أخوي" أجرى موقع فاتيكان نيوز الإخباري مقابلة مع مؤلف الكتاب الذي أكد أن هذا العمل يرمي إلى تسليط الضوء على النقاش الذي أحدثه هذا الإرشاد الرسولي للبابا فرنسيس والثمار التي حملها بالنسبة للعائلات. أكد نيافته أن التقليد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية هو بمثابة ينبوع تتدفق منه المياه باستمرار، إنه أمر حي لذا من الأهمية بمكان أن يتماشى هذا التقليد مع الزمن الذي تعيشه الكنيسة وهذا ما شدد عليه البابا يوحنا الثالث والعشرون. وفي سياق حديثه عن النقاش الذي أحدثته هذه الوثيقة البابوية في الأوساط الكنسية قال الكاردينال كاسبر إن النقاشات داخل الكنيسة أمر ضروري، وبالتالي يجب ألا يخاف منها الناس! وثمة نقاش من نوع آخر: نقاش مُرّ قد يصل إلى حد اتهام الأشخاص بالهرطقة، التي تعني نبذ العقيدة. ولفت نيافته إلى أن البابا فرنسيس لم يضع في الإرشاد الرسولي موضع شك عقيدةَ عدم انحلال الرباط الزوجي.

وفي رد على سؤال بشأن الفقرة المثيرة للجدل والمتعلقة بمنح المناولة للأزواج المطلقين والمتزوجين من جديد، شدد الرئيس الفخري للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين على أهمية العودة إلى المجمع التريدنتيني الذي أكد أنه في حال عدم وجود خطية مميتة تمحو الإفخارستيا هذه الخطية مشيرا إلى أن الخطية لا تقتصر فقط على الأفعال إذ إنها تتعلق أيضا بنوايا الشخص وضميره. وشدد نيافته على أن تعليم المجمع التريدنتيني تتلاءم مع تعاليم البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، كما أن البابا فرنسيس يتابع السير في النهج الذي خطّه أسلافه البابوات السابقون لذا لا يُعقل أن توصف تعاليم البابا برغوليو بالهرطقة.

وفي معرض حديثه عن التأثير الإيجابي لهذه الوثيقة على الأزواج والعائلات اليوم، قال الكاردينال كاسبر إن ثمة رعايا تقترح على الشبان المقبلين على الزواج قراءات من الإرشاد الرسولي "فرح الحب" في إطار الدورات التحضيرية التي تخصهم بها، لافتا إلى أن اللغة التي استعملها فرنسيس في هذه الوثيقة بسيطة جدا وتفتقد إلى الأبعاد اللاهوتية الصعبة وبالتالي يمكن أن تكون في متناول جميع الناس، وقد ساهمت في توطيد العلاقة بين شعب الله والبابا. 

إذاعة الفاتيكان

6/3/2018