EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

من هو شفيع البابا فرنسيس الذي يلتجىء إليه ويضع تمثالاً له إلى جانبه

فاتيكان/ أليتيا -  يعتبر البابا فرنسيس ان على الكاثوليكي الا يخشى العواصف أو الرياح المعاكسة بل على العكس التقدم بثبات متمسكاً بالسلام والطمأنينة التي يزرعها اللّه في قلبه. يساعده على ذلك عدد كبير من القديسين فيضع نفسه بتصرف شفاعتهم في أبسط الأمور اليوميّة وتأثير ذلك يصعب تخيّله!

عندما نسأل البابا فرنسيس عن سبب ارتياحه على الرغم من الصعوبات والتوترات والمعارضات التي واجهها منذ بداية حبريته يجيب دون تردد: القديس يوسف. إنّها علاقة بدأت عندما كان يبلغ من العمر ١٧ سنة فشعر عند دخوله كنيسة القديس يوسف في بوينس آيرس ان عليه ان يصبح كاهناً. ومنذ ذلك الحين، وضع الى جانب سريره تمثالاً للقديس يوسف وإثنَين في مكتبه!

 

ويعتبر البابا ان وجود القديس يوسف “نائماً” الى جانبي أفضل بكثير من المسكن: “إن كنت أواجه مشكلة، أكتب رسالة قصيرة الى القديس يوسف وأضعها تحت تمثاله… لكي يصلي على هذه النيّة”. وقال الحبر الأعظم للصحافيين خلال رحلته الى الفلبين: “عند القديس يوسف الآن، جبل رسائل. وأنا أنام هنيئاً. هذه نعمة من عند اللّه. أنام ست ساعات. وأصلي، أصلي على طريقتي.”

 

ويقول البابا ان سبب تجسيد القديس يوسف نائماً برفقة ملاك في الكتاب المقدس هو من أجل تسليط الضوء على حقيقة أساسيّة وهي ان “اللّه يكشف عن خطة محبته لنا عندما نكون مرتاحين”. ويضيف البابا: “أشجع الجميع لأخذ يومياً فترة راحة مع الرب لمعرفة مشيئته في حياتنا. إن الراحة ضروريّة لصحة النفوس والأجساد. ليس من السهل جداً عيش هذا السلام مع كلّ المشاكل التي تكبل مسارات حياتنا لكن هذا الوقت مهم جداً من أجل الإصغاء الى صوت اللّه وفهم ما يطلبه.” فهم يوسف، بالهام من الروح القدس، ومارس ما أوصاه القديس بولس بعدها للمسيحيين: “لا تكونوا في هم من أي شيء كان، بل في كل شيء لترفع طلباتكم إلى الله بالصلاة والدعاء مع الشكر” (الرسالة الى أهل فليبي ٤، ٦).

أليتيا 8/5/2018