EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

نور حداد أطلقت أول تطبيق الكتروني للسياحة الدينية الرياشي: قدمت لبنان بحلة الإيمان كيدانيان: يمكننا التفوق على كل دول المنطقة

الخميس 07 حزيران 2018

وطنية - أطلقت الدكتورة نور فرا حداد أول تطبيق الكتروني يعنى بالسياحة الدينية في لبنان "HOLY LEBANON APP"، في مؤتمر عقد في المركز الثقافي في بلدية سن الفيل برعاية وزيري الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي والسياحة اواديس كيدانيان، وفي حضور الأب خليل علوان ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس دير البلمند الأرشمندريت رومانوس الحناة ممثلا بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر، مجيد العيلي ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، مدير وادي قاديشا رولان حداد ممثلا النائبة ستريدا جعجع، الشيخ احمد مرتضى من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، الشيخة نايلة بو غنام من المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، رئيس دير مار مخائيل الأب شربل فياض ممثلا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي نعمة الله الهاشم، نقيب ادلاء السياحة في لبنان هيثم فواز، بولا ميشال فرعون وشخصيات.

فرا
وقدمت فرا شرحا مفصلا عن التطبيق الالكتروني الجديد، مشيرة الى ان "هولي ليبانون- اب" هو دليل عملي عن لبنان وارضه المقدسة، يدعم التنمية المستدامة والحوار بين الأديان".

واوضحت ان "التطبيق يقدم لبنان كوجهة سياحية جذابة، فهو يجمع الكثير من المعلومات عن أماكن العبادة في لبنان ومعالمها لدى الطوائف المسيحية والاسلامية، والطقوس، والاحتفالات والعطل الدينية في لبنان، وكذلك الأطباق والحلويات التي تعد خلال المناسبات الدينية، كما يسلط الضوء على السكن والمطاعم في جوار المعابد الدينية، والمنتجات".

وقالت: "يقدم التطبيق معلومات تثقيفية الى اللبنانيين والأجانب حول ثراء المواقع الدينية ومواقع الحج الى الأماكن النائية والمزارات التاريخية الصغيرة في القرى الخلابة، اضافة الى صفحة تتضمن روزنامة بأعياد القديسين ومختلف الاحتفالات الدينية وهو تطبيق يمكن أن يصل إلى الآلاف من الناس، كما يمكن استخدامه خلال زيارة البلاد، او الاستمتاع بمغامرات افتراضية وتصفح محتوياته عبر الانترنت من اي مكان في العالم".

واعتبرت ان "هذا الدليل يشكل اداة بين يدي الافراد والمنظمات والجمعيات تساعدهم على التخطيط للقيام بزيارات دينية وتنظيم رحلات الحج واكتشاف لبنان".

الرياشي
ثم تحدث الرياشي فقال: "حضر إناء كبير من السماء فيه كل حيوانات الأرض، فقال الصوت لبطرس: "يا بطرس إذبح وكل"، فقال بطرس: "كيف أذبح يا رب وآكل وأنا لا أعرف ما هو نجس مما هو طاهر؟". قال الصوت لبطرس: "يا بطرس ما قدسه الله لا تنجسه أنت".

أضاف: "كلنا مقدسون في عيني الله. ليس هناك مسيحي ومسلم ويهودي وبوذي وسوى ذلك، هناك إنسان يسعى دائما الى النبوءة، وما فعلته نور فرا اليوم معنا هو جزء على هذا الطريق. لقد قدمت لبنان، من خلال تقديم هذه التطبيقات الافتراضية، بصورة مختلفة الى العالم. قدمت لبنان منذ الميتولوجيا، منذ عشتار وادوناي وصولا الى موسى وإبراهيم مرورا بالرب يسوع وصولا الى محمد وما بعدهما".

وتابع: "لقد قدمت لبنان بحلة الإيمان وبحلة الحضارة التي لا تفنى، هذه هي الصورة التي نحبها جميعا عن لبنان، ونريدها جميعا له، أن يكون محتوى حضانيا كبيرا، أن يكون إناء كبيرا للجميع، طاهرا لا يعرف النجاسة، ولا يعرف الخساسة. هذا المشهد الذي نراه اليوم ونراه مجهودا فرديا، كيف بالحري إذا تبنته الدولة؟".

وقال: "أنا أدعو زميلي وزير السياحة الى تبني مشروع نور وتقديمه للبنانيين بحلة الدولة اللبنانية. وأضيف كلمة صغيرة في هذه المناسبة: بربكم، علنا بعد هذا المشهد نتعلم كيف نوقف ونتوقف عن الصراعات على الله، والصراعات على الآلهة ومن يتقدم منا عند الله ومن يتراجع. كلنا عند الله سواسية، فلنتصارع بمحبة لأجل الإنسان وتطويره وتقدمه، لأن صراعاتنا على الله قد تفقدنا ما حصلنا عليه في لبنان وما يمكن أن نحصل عليه في هذه الأرض".

وأكد أن "الأرض جديرة بإنسان يقيم فيها ويطورها ويحدثها ويقدمها للبشرية ويقدمها لله وكأنها قربان وذبيحة، ولا يتقاتل على الله الذي لا يريد هذا القتال ولا يريد ما نفعله لأجله إلا المحبة، وأن نعطي بعضنا بعضا بشجاعة وشجاعة وشجاعة لا تتوقف لأجل المحبة".

أضاف: "بنت نور جسرا، ونحن ندعو الجميع الى بناء الجسور لأن هذه الجسور هي التي توصلنا من ضفة الموت الى ضفة الحياة، ومن ضفة التخلف الى ضفة الحضارة، ومن ضفة الانحطاط الذي نغرق فيه ونعيش فيه يوميا، الى ضفة نهضة نحتاج اليها جميعا، ونريدها جميعا، ولكن نسعى إليها فرديا، كما سعت نور. نريد أن نسعى كجماعات لهذه الحضارة، مسلمين ومسيحيين ويهودا، وكل الطوائف الموجودة في لبنان، والتي تسعى الى التطور، وأخص بالذكر صديقي أواديس الذي أخبرني منذ قليل أن الطائفة الأرمنية الكريمة أتت من أرمينيا عام 1700 حين اجتاح الإمبراطور دكران المتوسط، وكان لها آثارات كبيرة أيضا في لبنان تستحق التكريم وتستحق أن يراها السائح ويشاهدها المهتم، ويتابعها المثقف والمثقف".

وختم: "هذا التطبيق الذي بين أيدينا هو مثقف ومثقف، يحتاج ربما الى لغة عربية ولغة أرمنية ولغة فرنسية أيضا، ولكن هذا هو النقد البناء كما طلبت نور، وهذا ما نطلبه من معالي الوزير الصديق الذي ندعوه الى التعهد بهذا الأمر، له ولمن يأتي من بعده".

كيدانيان
أما كيدانيان فقال: "لقد حملني معالي الوزير الرياشي عبئا كبيرا بتبني هذا المشروع، لكن العادة جرت أن نتبنى ما نحن قادرون أن نعيشه، بمعنى أن نتبنى ولدا نكون قادرين على اعالته وتربيته وتعليمه وتطبيبه والاهتمام به، وانا لا أقوم بذلك لأني أخاف من "دعسة ناقصة"، بمعنى أن أقدم وعودا ولا افي بها. ونور تعرف هذا الشيء، وقد زارتني مرات، وكانت اليوم دقيقة في كلامها وتوصيفها للامور، وانا سعيد بذلك، لكني مثلك معالي الوزير لا أحب أن أتكلم في الإعلام بشيء وافعل شيئا آخر، وانا اعرف كيف تهتم بالأمور وتذهب بها حتى النهاية. لذلك أعد بأني سأقوم بالمستحيل لمساعدة نور، لكن ما كان معروضا عليها لم يكن يمكنني أن ألبيه، وما كان عرض في السابق على أشخاص ومؤسسات من مشاريع لم تنفذ لا أقوم به".

أضاف: "من هنا سنحاول أن نكون إلى جانب نور، لأني مؤمن بأن لبنان يمكن أن يتفوق على كل دول المنطقة بالسياحة الدينية التي لا ينافسنا فيها أحد في المنطقة، وقد أدركت ذلك من خلال ممارستي في الوزارة لسنة ونصف سنة. لدينا آلاف المقامات الدينية الإسلامية والمسيحية، واذا ما اهتم الناس بالتنوع السياحي ستكون السياحة الدينية متقدمة جدا، لكن علينا أن نعرف كيفية ترويجها. والمبادرة الشخصية التي قامت بها نور ومبادرة رئاسة مجلس الوزراء برعاية دولة الرئيس سعد الحريري وادارة السيدة رولا العجوز ومبادرات اخرى، يجب ان نوحدها في مكان واحد هو المواقع الإلكترونية الجديدة لوزارة السياحة، خصوصا اننا أطلقنا موقعين الكترونيين جديدين، الاول للسياحة الترفيهية والثاني لسياحة المؤتمرات، وسنكمل توحيد كل المواقع لتكون لنا هوية واضحة كي لا نقع في الخطأ. يجب أن نضع كل التطبيقات التابعة للمدن والقرى والمقامات الدينية المسيحية والإسلامية لأن لدينا منتجا رهيبا علينا أن نسوقه".

وختم: "أتعهد أن اقوم بكل ما هو ممكن لأكون إلى جانب نور، خصوصا ان هناك اشياء كثيرة تجمعني بالوزير ملحم الرياشي دفاعا عن هذا البلد".

الرومي
وكان المؤتمر استهل بجلسة تناولت "اهمية التراث الديني الملموس وغير المادي الذي يساهم في تطوير السياحة المستدامة"، تخللتها مداخلات قصيرة قدمت من خلالها مبادرات خاصة وإعلامية مختلفة للترويج للسياحة الدينية في لبنان، منها مداخلة لمديرة البرامج في "اذاعة لبنان" ريتا نجيم الرومي عن "ترويج السياحة الدينية عبر اذاعة لبنان"، اكدت فيها ان "اذاعة لبنان تتبع سياسة السلام والحوار والتواصل كما اعلنها الوزير الرياشي، وتسلط الضوء على لبنان الغني بتنوعه الثقافي والحضاري بطوائفه وطاقات ابنائه وارضه".

وتحدثت عن اهمية الدور الذي تؤديه الاذاعة "في التثقيف الديني والعمل على تقبل معتقدات الآخر الدينية، وهي ترافق السياحة الدينية وتسلط الضوء على عاداتنا وتقاليدنا".

واعتبرت "ان لبنان متحف في الهواء الطلق وموزاييك من الطوائف التي تجعل من هذا الوطن وطن الرسالة وتجعل من لبنان وجهة سياحية دينية".