EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

ورشة لمنتدى التنمية والحوار عن التنوع الديني والسلم الأهلي: الثقة بالآخر تبدأ من المعرفة وتصويب الخطاب الديني ضرورة ملحة

الأربعاء 16 أيار 2018

وطنية - عقد منتدى التنمية والثقافة والحوار ورشة عمل بالتعاون مع منظمة "الدانمشن" الدنماركية، بعنوان "التنوع الديني وبناء السلم الأهلي"، شارك فيها رجال دين وأكاديميون وناشطون اجتماعيون ومدنيون من لبنان وسوريا والعراق والأردن ومن الدنمارك أيضا، في إطار برنامج "الحوار العربي الدنماركي".
وشدد رئيس المنتدى القس الدكتور رياض جرجور خلال الورشة، على أن "السعي لبناء مجتمعات أكثر سلاما يتطلب في المرحلة الراهنة البحث في سبل وآليات إنزال الحوار إلى الأرض، ونقله بالمعرفة والحرية الدينية إلى الممارسة الحقيقية".

ولفت الى أن "المطلوب هو الإعتراف بالإختلاف بين المكونات الدينية المتنوعة كخطوة أساسية نحو إحترام الآخر".

وأكدت المديرة الإقليمية لمنظمة "الدانمشن" ماريا لينهارت أن اللقاء "هو من النتائج الأساسية لتواصل الحوار بين دول شرق أوسطية والدنمارك منذ العام 2012، إلا أن المخرجات المتتالية للقاءات السابقة أسفرت عن حاجتين: الأولى هي نقل الحوار من مستوى القادة إلى القاعدة، والثانية هي توسيع شبكة الشباب الفاعلين في إطار هذا الحوار والساعين إلى تقريب وجهات النظر".

وخلال ثلاثة أيام، تباحث المشاركون في عناوين تراوحت بين التنوع الديني وحرية الإعتقاد ومواجهة التطرف العنيف وصولا إلى بناء السلم الأهلي، حل فيها كل من البروفيسور أنطوان مسرة، والدكتور وجيه قانصو والدكتور ساري الحنفي والإعلامي زياد فهد والشيخ دانيل عبد الخالق ضيوفا محاضرين. كذلك، أدلى كثيرون بشهادات أو تجارب توثق نجاح العيش المشترك في بعض البلدان، أو تعثره في بلدان أخرى، مع تسليط الضوء على حاجات المجتمعات الممثلة في الورشة من أجل تفعيل هذا الحوار، والانتقال به إلى مستوى أكثر فاعلية وايجابية.
وفي ختام الورشة، أكد المشاركون على أن "الثقة بالآخر تبدأ من المعرفة، وأن تصويب الخطاب الديني ضرورة ملحة للسير نحو حوار بناء".