EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

وفد من القوات التقى مسؤولا في الفاتيكان وسلمه مذكرة شددت على الشراكة الحقيقية بين اللبنانيين

الخميس 30 تشرين الثاني 2017

وطنية - زار وفد من "القوات اللبنانية" حاضرة الفاتيكان، في سياق جولة على مقاطعة اوروبا والتقى مسؤول دائرة الشرق الاوسط ولبنان في أمانة سر الدولة المونسنيور Ionut Paul Strejac، ترأس الوفد عضو المجلس المركزي في القوات شوقي الدكاش، وقد ضم رئيس مقاطعة اوروبا ايلي عبد الحي، فيكتور طراد وروجيه بو شاهين. ونقل الوفد الى المونسنيور Strejac تحيات رئيس الحزب ومجلس قيادته الى وزير الخارجية المونسينيور غالاغير، ومن خلاله المشاعر البنوية الى البابا فرنسيس.

وعرض الوفد مع المسؤول الفاتيكاني هواجس اللبنانيين والتحديات التي تمر بها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ومنطقة الشرق الاوسط. ورفع الوفد الى الخارجية الفاتيكانية مذكرة رسمية عرض فيها لموقفه من القضايا الآنية التي يواجهها اللبنانيون بشكل عام والمسيحيون في لبنان وفي منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص. فعلى الصعيد اللبناني جددت المذكرة تمسك حزب القوات بصيغة العيش الواحد بين اللبنانيين، الذي يمثل صيغة فريدة يمكن أعتمادها لحل مشاكل الاقليم وازماته الحادة. كذلك جددت المذكرة رهانها على الرئيس ميشال عون وعلى الدور الجامع الذي يلعبه على صعيد ضمان وحدة اللبنانيين وإعادة بناء دولة الحق والمؤسسات.

وأكدت المذكرة على خيار القوات في بناء الدولة على اعتبارها الاطار الوحيد الذي يضمن الشراكة الحقيقية بين اللبنانيين ويعيد للمسيحيين دورهم الريادي فيها، دولة تمتلك حصرية القرار السياسي والسيادي وحصرية السلاح، دولة القانون والعدالة واحترام المؤسسات، دولة تتحسس حاجات الناس واوجاعهم، دولة تلتزم جميع مكوناتها عدم الانخراط في الحرائق المحيطة بها وتلتزم الحياد الايجابي.

وشددت على اهمية الحفاظ على استقرار البلد على الصعيد الامني كما على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، خصوصا مع وجود نحو مليون ونصف مليون نازح سوري. ونقلت في هذا السياق وجهة نظر القوات التي ترى أنه آن الاوان لاعادة النازحين السوريين الى بلادهم موفوري الكرامة والاحترام بالتنسيق مع الامم المتحدة.

وعلى صعيد منطقة الشرق الاوسط اعتبرت المذكرة أن ما يعيد للمسيحيين دورهم وفاعليتهم ينطلق من مناداتهم بقيم التسامح والانفتاح والدعوة الى السلام والحوار بين الاديان وقبول الاخر وحقه في الاختلاف وحرية الضمير.