EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

يوحنا العاشر غادر بيروت إلى الإمارات: لا توتر بين عون وبري ولكن هذه هي الحياة السياسية في لبنان

الأربعاء 17 كانون الثاني 2018

وطنية - المطار - غادر بعد ظهر اليوم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي بيروت متوجها الى دولة الامارات العربية المتحدة، للمشاركة في افتتاح وتدشين كنيسة مار الياس، والتي تعتبر من اكبر الكنائس في المنطقة.

وكان في وداعه في صالون الشرف في المطار ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدولة لشؤون الفساد نقولا تويني، قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، وعدد من المطارنة.

ورافقه إلى الامارات مطران عكار المتروبوليت باسيلبوس منصور واسقف طرطوس اثناسيوس فهد.

وتحدث يوحنا العاشر عن زيارته الى الامارات العربية المتحدة، معبرا عن تقديره واحترامه لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون لايفاده الوزير تيوني لتمثيله، وقال: "نقوم بالزيارة، لتكريس وتدشين افتتاح الكنيسة الجديدة حيث اعطينا ارضا في أبو ظبي ليشاد عليها هذا الصرح الكبير، الذي يحمل اسم مار الياس. وسيكون لنا لقاءات كثيرة مع أبناء الرعية، وأبنائنا من كل الرعايا".

وعن أهمية هذه الكنيسة في دولة الامارات العربية المتحدة، قال: "إن ذلك يدل اولا على تفاعل اولادنا المتواجدين هناك، حيث الانفتاح والتسامح في كل اشكاله مع اخوتهم الموجودين في الامارات. كما ويدل على التسامح والانفتاح الديني الموجود في الامارات كي تخصص لنا كمسيحيين انطاكيين ارثوذكس مكانا خاصا لنبني عليه الكنيسة، ونعيش فيه، ونمارس كل شعائرنا الدينية، ونشاطنا وتعاليمنا المسيحية. فالكنيسة هناك عبارة عن مجمع وليس فقط لاقامة الشعائر الدينية والصلوات، وانما أيضا للاجتماعات العائلية واللقاءات، وهذا تعبير كبير عن هذا الايمان بالعيش المشترك وقبول الاخر".

وعن المؤتمر الذي يعقد عن القدس قال: "سنتشارك في هذا المؤتمر في الازهر الذي تربطنا فيه علاقة قوية، ولكن تعذر ان اكون شخصيا بسبب سفري الى الامارات"، وقال: "القدس مدينة السلام قبلتنا جميعا، وهي المدينة التي نطالب دائما بحل منصف وعادل لها، ولذلك فان ما صدر اخيرا عن الرئيس الاميركي في ما يتعلق بالقدس، نستهجنه ونرفضه، وهذا يشعل فتيل الاضطرابات والخلافات والحروب من جديد لا سمح الله".

اضاف: "هذه ليست حلولا لايجاد السلام والتفاوض، فالقضية الفلسطينية في شكل عام والقدس في شكل خاص وبيت لحم وبقية الاماكن المقدسة، لا نستطيع ان نفرط بها".

وتمنى على "كل اللبنانيين المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، على امل ان تكون هذه الانتخابات منصفة ومحقة قدر الامكان، بعد كل الصعوبات التي مرت وادت إلى الوصول الى قانون جديد للانتخابات، وان يكون المسؤولون على مستوى المسؤولية".

وعن التوتر بين الرئاستين الاولى والثانية قال: "لا اعتقد بوجود توتر بينهما ولكن هذه هي الحياة السياسية في لبنان، الكل عنده رأي، ولكن في النهاية ثمة حل. والرئيس عون هو ضمانة للبلد، وكذلك الرئيسين بري والحريري، وثمة تفاهم بينهم من اجل خير هذا البلد".