EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

1500 لغة ولهجة للكتاب المقدس حول العالم

السبت 10/مارس/2018 -  موقع البوابة نيوز

 

إعداد: مايكل عادل

تشهد منطقة الشرق الأوسط والدول العربية، بما فيها الكنيسة المصرية بكل طوائفها، حالة من القلق على شبابها من تحديات العولمة التى تخاطب عقولهم، محاولين الاصطدام مع النصوص الكتابية والوحى المقدس، مما يحدث اضطرابات ويجعلهم يرتبكون ويحدث سوء فهم بالحديث عن الترجمات العديدة للكتاب، وتفسيرات للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، مما جعل عددًا من اللاهوتيين أو المفكريين المسيحيين الغربيين أو العرب يتحدث عن ترجمات جديدة وقراءات وتفسيرات للنصوص تتماشى مع العصرنة وتخاطب عقول الشباب.

وهذا ما رفضه عدد من اللاهوتيين، محاولين التصدى للترجمات الحديثة، ورفضها للقراءات والتفسيرات التى ترد على إشكاليات العقل عند الشباب من خلال التيار الليبرالى المسيحي، ويعتبرون هذا تعديًا على الوحى المقدس، ولا يجب أن يحدث مطالبين الكنيسة عدم الانسياق وراء هذه الترجمات أو التفسيرات الحديثة، مؤمنين بعصمة الكلمة والكتاب والوحى المقدس، لذا قررت الجريدة فتح هذا الملف على صفحاتها وعرض كل وجهات النظر وعرض تاريخ الترجمات.

 

عرف الدكتور القس وجيه يوسف، مدير مركز مسيحية الشرق الأوسط بكلية اللاهوت الإنجيلية بمصر، الوحى المقدس، بأنه تعبير كل الكتاب هو موح به... ترجمت موح بهΘε٫πνευστος، وهذا تعبيرٌ غاية فى الأهميّة، ولن نقف على فهمٍ دقيقٍ لعقيدة الوحى إلّا بعد دراسته وفهمه فهمًا صحيحًا. وربّما كان ينبغى أن نجد فى اللّغة العربيّة مرادفًا أمينًا لهذا التّعبير غير كلمة «وحى». فالمعنى الحرفى لهذا التّعبير هو (God-breathed)، أى تنفّسات الله. هذه الكلمة مكوّنة من مقطعَين: الجزء الأوّل هو Θε٫ς)، وهذا هو لفظ الجلالة فى اللّغة اليونانيّة؛ الجزء الثّانى هو (Πνε٫μα والتى تعنى «روح، نَفَسٌ، ريح»، وتشير هذه الكلمة أيضًا إلى النَفَسِ الدّاخل والخارج من الإنسان (الشّهيق والزّفيـر). وتشير مرّاتٍ أخرى إلى الحياة، فنَفَسُ الإنسان هو حياتُه. وتستخدم فى كتابات شعريّة لتصف الصّوت الذى يحدثه لعبُ الإنسان على آلة الفلوت. وقد ترجمت السّبعينيّة (LXX) كلمتى (نَفَس، وروح) بهذه الكلمة اليونانيّة. بهذا المعنى، يصبح الكتاب المقدّس كلمات الله التى تنفسها.

ويشير إدوارد يونج، اللّاهوتى الشّهير، وعالم دراسات العهد القديم المعروف، إلى أنّ معظم التّـركيبات اللّغويّة اليونانيّة التى تتشابه مع مصطلح Θεόπνευστος كمصطلحات: Θεοδίδακτοί، Θεογνωστος، Θεοδοτος، Θεοκινήτος، Θεοπεμπτος تأتى بصيغة المبنى للمجهول. ويؤيّده فى هذا الطّرح هيرمان باﭬـنيك (١٨٥٤م-١٩٢١م). لننظر إلى قول الرّسول بولس فى رسالته الأولى إلى تسالونيكى ٤: ٩: وَأَمَّا الْمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ فَلاَ حَاجَةَ لَكُمْ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، لأَنَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ مُتَعَلِّمُونَ (Θεοδίδακτοί) مِنَ اللهِ أَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. وبالقياس، يقترح يونج أن تتـرجم كلمة Θεόπνευστος نُفِخَت من الله، يؤكّد هذا التّعبير حقيقة أنّ الكتاب المقدّس جديرٌ بالتّصديق بالنّظر إلى مصدره الإلهى. كما أنّه يشير إلى تلك العلاقة الجوهريّة بين عمل روح الله والنّصّ المكتوب فى المخطوطات الأصليّة.

بالإيجاز، يمكن أن نقول إنّ هذا التّعبير لا يتحدّث بالضّرورة عن «الكيفيّة» التى وصل إلينا بها الوحى، التى هى متعدّدة ومعجزيّة، بل التّأكيد فى هذا المصطلح هو على أنّ الأصل (ultimate origin) فى الوحى هو الله نفسه، الذى «زَفَرَ» هذا النّصّ. وهذا ما يطرحه سينكلير فيرجسون فى قوله: إنّ التّركيز موضوعٌ هنا لا على الكيفيّة التى أُوحى بها الكتاب المقدّس، بل على مصدره الإلهى.

فالكتاب المقدّس ليس إنتاج عبقريّة بولس، ولا شاعريّة داوود، وبساطة عاموس. الكتاب المقدّس هو إنتاج الله، قبل كلّ شىء، مع كلّ التّقدير لعقليّة بولس المنطقيّة، وشاعريّة داود، وبساطة عاموس. يرى كالـﭭـن أنّ الرّوح القدس سمح أن يكتب بعض الأنبياء بأسلوب شائق ورائع وجذّاب، كذلك نرى البعض الآخر يكتب بطريقة بسيطة عاديّة، كإرمياء أو عاموس. لقد استخدم الله فى كتابه للإنسان أساليب مختلفة، تعبّر كلٌ منها عن شخصيّة المؤلف، فاستخدم «علم موسى، وشاعرية إشعياء، وسذاجة عاموس، وحكمة سليمان، وفلسفة بولس، وتصوّف يوحنّا، وبساطة بطرس، فانطبعت شخصيّة كلّ كاتب على كتاباته، لكنّ روح الله كان يسوق الجميع فيما كتبوا.

يجب أن يكون واضحًا لنا، كما يحاجّ ﭼـون ستوت، فى معرض حديثه عن هذا التّعبير المهمّ، أنّ هذه الكلمة اليونانيّة لا تعنى أنّ الله- تبارك اسمه- نفخ فى عقول الكتّاب البشريّين حتّى ما يكتبوا لنا حقًّا إلهيًّا، باستنارةٍ روحيّةٍ حصلوا عليها؛ كذلك فليس المقصود هو أنّه نفخ فحوّل «نثرهم» إلى «شعرٍ إلهى»، بل المعنى الدّقيق لهذا المصطلح هو أنّ ما زَفَرَه الله، كتبوه. الكتاب المقدّس، إذن، ليس كتابًا بشريًّا تألّه، بل هو كتاب إلهى- المصدر، زفره الله، ليصل للإنسان، عن طريق أناس الله القدّيسين.

 

ترجمات عدة

قسم الدكتور القس ثروت قادس، رئيس مجلس الحوارات والعلاقات المسكونية بالكنيسة الإنجيلية بمصر، وأستاذ بكليات اللاهوت الألمانية والمصرية، الترجمات إلى ثلاثة أجزاء: الترجمات الأولى غير العربية للكتاب المقدس، ترجمات العصور الوسطى، الترجمات الحديثة

أولًا: الترجمات الأولى غير العربية للكتاب المقدس

الترجمة السبعينية:

هى الترجمة اليونانية للتوراة، وتسمى «بنتانيوك»، وهى عبارة عن الأسفار الخمسة الأولى المعروفة بالتوراة، وقد تمت هذه الترجمة فى القرن الثالث قبل الميلاد بين عامى ٢٨٥ و٢٤٧ من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية، وقد قام بها حوالى ٧٠ شخصًا فى حوالى ٧٠ يومًا من هنا اشتق اسمها.

وقد قام بالترجمة بعض علماء اليهود بالقرب من مدينة الإسكندرية حيث يقطن عدد كبير من الجالية اليهودية، وكان المقصود بذلك مساعدتهم على فهم نصوص التوراة باللغة التى كانت سائدة وقتئذ؛ حيث كانت اللغة العبرية لا تستخدم سوى فى المعابد، وقد تمت هذه الترجمة تحقيقا لرغبة بطليموس الثانى المسمى «فيلادلفوس».

وتوالت ترجمة باقى أسفار العهد القديم إلى اللغة اليونانية؛ حيث استغرقت الترجمة حوالى ١٥٠ سنة، وقد كانت الترجمة ذات مستوى أدبى رفيع، وتتناسب مع الحضارة الهيلينية التى كانت مسيطرة على منطقة حوض البحر المتوسط، ومن الجدير بالذكر أن هذه الترجمة تعتبر أساسا قويا وموحيا لجميع الترجمات التى جاءت بعد ذلك، لذلك فالترجمة السبعينية تعتبر ذات قيمة عظمى؛ لأنها هى الترجمة الوحيدة من اللغه العبرية إلى اللغه اليونانية، ولذلك كانت تقرأ فى كل منطقة حوض البحر المتوسط. وقد أخذ المسيحيون بعد ذلك هذه الترجمة واستخدموها كمرجع وحيد لقراءة العهد القديم، وقد ساعدتهم هذه الترجمة كثيرا فى فهم نصوصه.

الترجمة الآرامية

نجد فى الكتاب المقدس كلمات آرامية كثيرة؛ حيث إن بعض الأجزاء كتبت باللغة الآرامية، وقد كانت هى اللغة التى تحدث وتكلم بها المسيح؛ لأنها هى اللغة الشعبية فى فلسطين وقتئذ. فمثلًا كلمة (أبا) تعنى «أب» وهكذا.

الترجمة السريانية

استغرقت هذه الترجمة حوالى ٣٠ سنة ما بين سنة ٤٠ وسنة ٧٠م، وقد حاول المترجمون تبسيط هذه الترجمة تدريجيا حتى سميت بالترجمة البسيطة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الترجمة كانت شائعة الاستعمال عند اليهود والمسيحيين.

وقد قام «تاتيان» السورى بترجمة الأناجيل الأربعة ووضعها فى شكل إنجيل واحد، وأعطاها الاسم «الدياطسرون»، وقد كان «تاتيان» من أصل أممى ودرس الفلسفة واعتنق المسيحية فى روما، وقد كان تلميذا لجوستن، وفى سنة ١٧٢م رجع إلى سوريا واشتهر بأنه صاحب الدياطسرون الذى كان يمثل التناغم بين الأناجيل الأربعة، وهكذا أصبح الإنجيل متداولًا بين أيدى مسيحيى سوريا وفلسطين، وهذه الترجمة كانت لها الأهمية الكبرى بين المسيحيين هناك.

ومن هنا يتضح أهمية كل من الترجمة الآرامية والسريانية كأساس لترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية- وبنوع خاص فى جنوب اليمن- حيث كان يقطن بعض المسيحيين الذين يتقنون اللغة الآرامية؛ حيث وجدت كنيسة فى نجران.

الترجمة القبطية

اللغة القبطية هى اللغة المصرية القديمة (الديموطيقية) بحروف يونانية، فهى آخر مرحلة فى تطور اللغة الهيروغليفية القديمة، وقد صارت هى اللغة الرسمية فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وما زالت تستخدم حتى الآن فى الطقوس الكنسية، واللغة القبطية بها لهجات متعددة، منها: الصعيدية- البحيرية- الفيومية- الأخميمية، وكانت اللهجة تنتسب إلى المكان الذى تستخدم فيه.

وقد ترجمت بعض أجزاء الكتاب المقدس إلى هذه اللهجات المختلفة، وفى القرن الثالث للميلاد كانت الترجمة إلى اللهجة الصعيدية هى أقدم ترجمات الكنيسة القبطية.

وفى القرن الرابع الميلادى، توالت الترجمات إلى اللهجات الأخري. وكان (بنتينوس) مديرا لمدرسة اللاهوت فى الإسكندرية، واستطاع فى نهاية القرن الثانى للميلاد وبداية القرن الثالث، أن يترجم الكتاب المقدس من اليونانية إلى القبطية، وقد ساعده فى ذلك إكليمندس السكندري.

وقد استخدمت الترجمة اليونانية فى القراءة، ولكن تفسير الكتاب المقدس كان يتم باللغة القبطية؛ لأن الكنيسة اعتبرت الترجمة اليونانية نصوصا مقدسة، وخشيت أن يخلط الشعب بين المعنى المسيحى للألفاظ المقدسة والعقائد الفرعونية القديمة، فكلمة (عذراء) فى اللغة القبطية واليونانية مثال على ذلك. وبذلك استطاع المسيحيون المصريون أن يربطوا بين اللغة والعقيدة.

وفى القرن العاشر الميلادى، اهتم أسقف الأشمونين الأنبا ساويرس بن المقفع باللغة العربية، واستطاع أن يترجم الكثير من الكتب القبطية واليونانية إلى اللغة العربية، وكذلك فى القرن الثانى عشر للميلاد قام «جبريل الثاني» من سنة ١١٣١ إلى ١١٤٦م، بترجمة أجزاء من التوراة والأناجيل من القبطية إلى العربية فى مصر، وقد قام بها أبناء العسال المشهورون بترجماتهم التى اعتبرت فيما بعد أساسا لجميع الترجمات العربية فى عصرنا هذا.

الترجمات اللاتينية

اللاتينية القديمة هى أقدم ترجمة لاتينية للكتاب المقدس، وتمت فى القرن الثانى للميلاد، وكانت تستعمل فى دول شمال أفريقيا، (تونس- الجزائر- المغرب)، أما فى روما فقد كانت تستخدم الترجمة اليونانية، ولم تستخدم الترجمة اللاتينية حتى النصف الثانى من القرن الثالث الميلادي.

(الفولجاتا) أى اللغة اللاتينية الشائعة، وهى عبارة عن تبسيط للغة اللاتينية. وفى سنة ٣٨٢م، أوصى بابا دمشق (جيروم) بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة اللاتينية بلهجة شعبية، ولذلك سميت «الفولجاتا»، واستطاعت أن تحل محل الترجمة اللاتينية القديمة.

ثانيا: ترجمات العصور الوسطى

ترجمة يوحنا أسقف أشبيلية بإسبانيا، وترجع إلى عام ٧٥٠م، وهى متأثرة بترجمة «الفولجاتا» للقديس جيروم.

ترجمة حنين بن إسحق، فى حوالى عام ٨٧٠، قام العالم المعروف حنين بن إسحق بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية معتمدا على الترجمة السبعينية ولكنها مفقودة.

ترجمة الحاخام سعديا الفيومى (٨٩٢- ٩٤٢م) للعهد القديم كله لمنفعة اليهود الذين يتكلمون العربية.

ترجمة الأسعد أبى الفرج هبة الله بن العسال: هبة الله بن العسال تحديدا وتمت عام ١٢٥٣م. ولقد تمت الترجمة عن اللغة القبطية.

ثالثًا: الترجمات

العربية الحديثة

الترجمة البيروتية:

قام بها بطرس البستانى (١٨٠٠- ١٨٨٣) بالتعاون مع كرنيليوس فان دايك (١٨١٨- ١٨٥٩)، وووليم واطسون، وهذّب عباراتها الشيخ ناصيف اليازجي. وكان ذلك عام ١٨٦٥م. وهى تعتبر الترجمة الأشهر والأوسع انتشارا فى العالم العربى كله وفى مصر خصوصا. ولقد قام الدكتور بطرس عبدالملك بالتعاون مع الدكتور جون طومسون بعمل تنقيح وتحديث لهذه الترجمة. وظهرت هذه التنقيحات تباعا خلال حقبتى الخمسينيات والستينيات.

الترجمة اليسوعية:

١٨٨١ الترجمة القديمة و١٩٨٠ الترجمة الحديثة، وقام بها الآباء اليسوعيون بلبنان، وأسندوا هذا العمل إلى راهب يسوعى يدعى «أغسطين روديت» (١٨٢٨- ١٩٠٩). واستعان بالأديب اللبنانى إبراهيم اليازجى (١٨٤٧- ١٩٠٦)، وكان ذلك عام ١٨٨١. ثم قام الآباء اليسوعيون بتنقيح هذه الترجمة مرة أخرى على يد الأب صبحى الحموى والأب يوسف قوشاجى، وبدأت بالعهد الجديد وكان ذلك عام ١٩٦٩.

وفى عام ١٩٨٠، انتقل العمل إلى أسفار العهد القديم وقام بالمهمة الأب صبحى حموى اليسوعى، بالتعاون مع راهب يسوعى آخر. وفى عام ١٩٨٩ ظهر الكتاب المقدس كاملا فى ترجمة جديدة منقحة؛ مع مقدمة تاريخية لكل سفر على حدة مع جداول وخرائط توضيحية.

الترجمة العامية للكتاب المقدس

هى ترجمة عربية باللهجة العامية عرفت باسم الخبر الطيب بتاع يسوع أو الإنجيل باللغة المصرية، وقد صدرت عام ١٩٢٤. وقام بها مهندس رى إنجليزى يدعى وليم ويلكوكس.

ترجمة الكلية الإكليركية عام ١٩٣٥

قام بها كل من الأرشيدياكون حبيب جرجس، بالتعاون مع الأستاذ عزيز تادرس، وقامت بترجمة الأناجيل الأربعة عن اللغة القبطية.

ترجمة الأنبا غريغوريوس عام ١٩٧٥

فى عام ١٩٦٩، شكل البابا كيرلس السادس لجنة برئاسة الأنبا غريغوريوس لترجمة الأناجيل الأربعة؛ وصدر منها إنجيل متى عام ١٩٧٥. ثم توالت بقية الأناجيل الأربعة بعدها تباعا.

ترجمة كتاب الحياة عام ١٩٨٢

صدر منها العهد الجديد عام ١٩٨٢. ثم صدر الكتاب المقدس كاملا بعهديه عام ١٩٨٨. وفى عام ١٩٨٩ صدرت طبعة ثانية.

الكتاب الشريف (ترجمة معنوية لكتاب الله)

لقد صدرت الطبعة الأولى منها فى بيروت عام ٢٠٠٤. غير أنها لم تلق قبولا فى غالبية البلاد العربية.

الترجمة العربية المبسطة للعهد الجديد

صدرت عن المركز العالمى لترجمة الكتاب المقدس، ومقره فورث وارث بتكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، ولقد ركزت هذه الترجمة على تبسيط عبارات العهد الجديد.

الترجمة بين السطور للعهد الجديد اليوناني

لقد ظهرت حوالى عام ٢٠٠٣ عن الجامعة الأنطونية فى بيروت؛ وقام بها الدكتور القس بولس الفغالى وأنطون عوكر؛ وترجع أهمية هذه الترجمة إلى المقابلة بين النص الأصلى وترجمته الحرفية، وفى الجانب الأيمن من الصفحة ترجمة كاملة للنص.

الترجمة بين السطور للعهد القديم

لقد ظهرت حوالى عام ٢٠٠٧. وقام بها أيضا الأب بولس الفغالى وأنطون عوكر. ولقد استخدما المنهج نفسه المستخدم فى الترجمة السابقة.

العهد الجديد مع القراءات الكنسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

لقد صدر عن مطرانية بورسعيد عام ٢٠٠٦.

العهد الجديد بالخلفيات التوضحية

وصدر عن دار الكتاب المقدس بمصر عام ٢٠٠٦. وتميز بوضع خلفيات تاريخية ودينية وسياسية ولغوية للنص. مع وضع خرائط وفهارس وقاموس للكلمات الصعبة.

الترجمة السبعينية لسفر التكوين بالمقارنة مع النص العبرى والترجمة القبطية، ولقد قام بهذا الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس أبو مقار.

ترجمة دار الكتاب المقدس العربية

هذه الترجمة أصدرتها دار الكتاب المقدس بالشرق الأوسط، وقامت بها لجنة مؤلفة من الثلاث كنائس. واستعملت فيها لغة عربية حديثة ومبسطة يفهمها القارئ العادي.

الترجمة اليونانية للتوراة.. عبارة عن الأسفار الخمسة الأولى المعروفة فى القرن الثالث قبل الميلاد