EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الراعي دعا إلى دعم المدارس الخاصّة لتأمين المساواة بين النّاس أبو كسم : أصبح الرأي العام وجهة نظر يتلاعب به بعض الهواة

جل الدّيب، في 29 أيلول 2017

وزّع المركز الكاثوليكي ما يلي:

 

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي الكليّ الطوبى، إلى دعم المدارس الخاصّة لتأمين المساواة بين النّاس، وحضّ اللبنانيّين على توجيه الصّوت لإقرار إقتراح رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون إعلان لبنان مركزاً عالميّاً لحوار الثقافات والأديان.

 

 

    تحدّث الرّاعي خلال العشاء السنوي الخامس للّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام دعماً لنشاطات المركز الكاثوليكي في الريجنسي بالاس –أدما، في حضور رسميّين وشخصيّات بينهم المدير العام لوزارة الإعلام حسّان فلحه ممثّلاً وزير الإعلام ملحم رياشي، والنّائب نعمه طعمه، والوزيران السّابقان عبد اللّه فرحات ووديع الخازن، ورئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، وشخصيّات وصحافيّون وإعلاميّون ومدراء عامّين وعسكريّين ورؤساء مجالس بلديّة وإختياريّة.

    بعد كلمة ترحيب لمدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبده أبو كسم شدّد فيها على ضرورة إطلاق حملةّ تصحيّة في مواجهة بعض الإعلام المضلّل، خاصّة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح الرأي العام وجهة نظر يتلاعب به بعض الهواة والمغرضين، ويحوّلون النظر عن الحقيقة الموضوعيّة التي من أجلها كرّسنا ذواتنا في مهنةٍ مقدّسة. كما دعا الدولة اللبنانيّة إلى وضع قانون ينظم العمل على وسائل التواصل الإجتماعي ويضع ضوابط لهذا التفلّت الذي سلّع الإنسان، وجرّده من كرامته، وجعل منه مادةً للإبتزاز، وذلك من خلال عقوبات مناسبة.

    ثمّ كانت قصيدة للصحافي الشّاعر حبيب يونس وفيها: لبنان عون والأمان بشاره فلسفه كوناً هداه وراعيه.

    ثمّ ألقى رئيس اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام المطران بولس مطر كلمة بارك فيها للمصارف بإعطائا خمسة مليارات دولار دعماً من وزارة الماليّة لمواكبة التطورات، "أمّا المدارس فهي تقدّم إليها صفراً"، وساءل ما المانع من إعطاء 400 مليون لتخطّي الأزمة؟ مشيراً إلى أنّه أثار الموضوع مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي وقال: "لا تضربوا المدارس الخاصّة الّتي صنعت لبنان الحضارة ولا تتهموها بالحراميّة"، ودعا الإعلاميّين إلى الجهر بالحقيقة.

    ثمّ ألقى البطريرك الرّاعي كلمة أسف فيها لل "نزاع المفتعل بين المدارس واساتذتها" وقال: "المشكلة ليست مع الأساتذة ولا مع الأهل"، وأيّد المطران مطر على دعم الحكومة للمدرسة الخاصّة إذ "لا يمكن للدولة وضع العبء على الأهالي الّذين من حقّهم أن تتولّى هي شؤونهم"، وطالب بتوحيد الصّوت بين المدارس والأهل، وأضاف: "المطلوب أن تتحمّل الدولة المسؤوليّة وتساعد لتستمر المدارس والأهالي معاً لأنّ هناك مدارس تضطر إلى الإقفال فيصبح الأساتذة في الشّارع لأنّ المدرسة باتت غير قادرة، ولا يجوز للدولة أن تغسل يديها".

وأضاف الرّاعي: "يقال أنّ المدرسة تربح ونحن نشكر اللّه على ذلك، كلّما ربحت المدرسة تتوسّع وتخدم أكثر وتعلّم أكثر وتشغّل أكثر وتعمل حركة إقتصاديّة أكثر". وكشف أنّ المدارس الكاثوليكيّة تساعد الأهل بقيمة 47 مليار ليرة، أضف إليها 40 مليار أقساط غير مسدّدة.

وأثنى الرّاعي على اقتراح الرئيس ميشال عون في الأمم المتّحدة، إعلان لبنان مركزاً عالميّاً لحوار الثقافات والأديان، ودعا إلى حملة كبيرة لهذا المشروع.

    ثمّ تمّ تكريم لصحفيّين وإعلاميّين بدروع تقدير، هم: مي مي كحّالة، الأخ جان كلود روبير، إبراهيم عبده الخوري، سعد الياس، نوال ليشع عبّود وربيكّا أبو ناضر، والمخرج الإذاعي جوزيف شلهوب.

 

الخـوري عـبـده أبـو كسـم

مدير المركز الكاثوليكي للإعـلام