EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

الكاردينال زيناري يؤكد أن المستشفيات الكاثوليكية في سورية تبقي أبوابها مفتوحة أمام المحتاجين

إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في سورية أجرى القسم الفرنسي في إذاعة الفاتيكان مقابلة مع السفير البابوي في دمشق الكاردينال ماريو زيناري الذي أكد أن الكنيسة الكاثوليكية تفتح أبواب مستشفياتها في سورية للفقراء وجميع الأشخاص العاجزين عن تحمّل نفقات العلاج بسبب الحرب الدائرة في سورية منذ العام 2011. وأكد نيافته أن البابا فرنسيس هو أول من يشجع ويدعم هذا المشروع. وفي سياق حديثه عن أوضاع المستشفيات في سورية قال السفير البابوي في دمشق الكاردينال زيناري إن المستشفيات تواجه خطر الانهيار، ولفت إلى أن الكنيسة الكاثوليكية في سورية تدير ثلاثة مستشفيات، اثنان في العاصمة دمشق وآخر في مدينة حلب، وتشرف على إدارتها جمعيات رهبانية. وأضاف نيافته أن من هذا المنطلق أبصر النور مشروع بعنوان "المستشفيات المفتوحة"  ويهدف إلى توفير الرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين ومن فقدوا إمكانية الحصول على الخدمات الصحية التي توفّرها الدولة، كما أن هذا المشروع الإنساني يصب في صالح الأشخاص الذين فقدوا عملهم.

تابع الكاردينال زيناري حديثه لإذاعتنا مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروع يحتاج إلى المال، ولفت إلى أن البابا فرنسيس هو في طليعة الأشخاص الذين مدوا يد العون لهذا المشروع، وللمناسبة عبّر عن امتنانه للبابا برغوليو وجميع معاونيه خاصا بالذكر الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة. وأكد السفير البابوي أن عدد الأشخاص الذين يموتون في سورية بسبب النقص في الأدوية والخدمات الصحية يتخطى عدد من يُقتلون تحت القنابل. تجدر الإشارة هنا إلى أن المستشفيات والعيادات الطبية والمستوصفات التابعة للكنيسة الكاثوليكية توفر الخدمات الصحية والأدوية لجميع المواطنين السوريين المحتاجين ـ من مرضى وجرحى ـ وذلك بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

يُذكر أيضا أن الكاردينال زيناري أطلق العديد من النداءات الداعية إلى وقف القتال وأعمال العنف في سورية وكان آخرها في مقابلة أجراها معه القسم الإيطالي في راديو الفاتيكان أشار فيها إلى أن سورية تواجه "تسونامي" من العنف والأعمال الوحشية والألم وهذا ما يعاني منه السكان المدنيون بالتحديد، ولفت إلى أن الدمار الذي يتعرض له هذا البلد ليس دمار المباني وحسب إنما هو أيضا دمار النفوس خصوصاً لدى الأطفال.

إذاعة الفاتيكان 4/11/2017