EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

اعتقال ارهابيين كانوا يخططون لاستهداف احدى الكنائس وفي حوزتهم أسلحة وقنابل يدوية!!!

باكستان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لم تسلم الكنيسة في باكستان من الهجمات الإرهابية قبيل عيد الميلاد… ففي السابع عشر من كانون الأول / ديسمبر  هاجم انتحاريان كنيسة في منطقة كويتا ما أدى إلى استشهاد 11 من المصلين وإصابة أكثر من 50 آخرين.

هذا وقد ذكرت الصحف المحلية في أكثر من مناسبة نجاح قوة مكافحة الارهاب الباكستانية بإحباط مخططات إرهابية كان مزمعًا تنفيذها ليلة الميلاد حيث عملت السلطات المعنية على اعتقال عدد من الإرهابيين كانوا يخططون لاستهداف الكنيسة وفي حوزتهم أسلحة وقنابل يدوية.

هذه الأحداث الأمنية تعود بنا إلى عام 2015 حيث أقرّت البلاد قانونًا يقضي بفرض تدابير أمنية على أماكن العبادة بما في ذلك الكنائس. وينص المرسوم على أن تقوم لجنة بموجب القانون بفحص الأماكن وإصدار مشورة كتابية إلى المسؤولين عن دور العبادة بالترتيبات الأمنية الضرورية للحفاظ على أمن المكان.

إلّا أن القانون لم يحدد معايير للأماكن التي قد تكون أكثر عرضة للهجمات الإرهابية ولم تدرس قدراتها ومن هذا المنطلق عجز عدد كبير من الكنائس الصغيرة على الالتزام بالمعايير المطلوبة والمفروضة من الدولة حفاظّا على الأمن.

ما تقدّم من ثغرة قانونية أتاح للجهات الأمنية القيام بحملات اعتقال طالت الكهنة حيث تم تغريمهم لعجزهم عن الالتزام بالمعايير المطلوبة مثال وضع أجهزة الكشف عن المعادن وكاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة والبوابات الأمنية والأسلاك الشائكة المثبتة على جدران حدود الكنيسة.

وفي شباط / فبراير ألقي القبض على رجلي دين مسيحيين. قال أحدهما ويدعى قمران سفقت إن الشرطة قد طلبت منه الحضور إلى مركزها لمناقشة المسائل الأمنية. رجل الدين أضاف:” عندما وصلت الى هناك طلب منّي رئيس الشرطة تسليم كل مقتنياتي حيث تم القبض علي لعجزي عن وضع اجراءات امنية للكنيسة”.

بعد ليلة واحدة، نقل شفقت إلى السجن  حيث أطلق سراحه بكفالة في اليوم الثالث. وفي كانون الأول / ديسمبر أبلغ شفقت المعنيين بأن جميع التدابير الأمنية قد وضعت.

وفي حادثة مماثلة ألقي القبض في 19 شباط / فبراير على رجل الدين المسيحي غوروري تشورش حيث غرّم بنحو  500 دولار مقابل عدم سجنه لستة أشهر. رجل الدين دفع الغرامة رغم أنه قال إنه لم يتم تبليغه بهذا القانون وإن القضية المرفوعة ضده قدمت دون علمه.

من جهته قال أسقف مولتان ليو بول إنه من المفارقات أن تكون الكنائس الباكستانية تحت تهديد أمني وأن يطلب منها الحفاظ على أمنها بنفسها وإن عجزت على القيام بذلك يواجه قادتها السجن والمحاكمة.

وكان رئيس قضاة باكستان قد أصدر في 19 حزيران / يونيو من العام 2014  حكما تاريخيا يطلب من الحكومة اتخاذ سبع خطوات لتحسين حياة الأقليات الدينية. ومن بين هذه التدابير إنشاء قوة شرطة خاصة لحماية أماكن العبادة. وحتى الآن لم تنشأ هذه القوة. وبدلا من ذلك يقول السكان المحليون إن حكومة مقاطعة البنجاب “خدعت” رجال الدين للتهرّب من تنفيذ أمر المحكمة العليا.

هذا ويشكّل المسيحيون 2 % من مجموع سكان باكستان.

26/12/2017