EN | FR

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان
اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان

القدس تخاذل جديد أم بداية النهاية لقاء حوار لشباب العزم والمداخلات دعت الى الانتفاض والرهان على الشعوب والجهاد الديبلوماسي

الخميس 28 كانون الأول 2017

وطنية - نظم "شباب العزم"، ضمن لقاءات "منبر الشباب" الشهرية، لقاء حواريا بعنوان "القدس، تخاذل جديد أم بداية النهاية"، واستضاف خلاله عميد كهنة ابرشية طرابلس والضنية والكورة للروم الأرثوذكس الأب الدكتور جورج داوود والإعلامية سمر أبو خليل و رئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت ميقاتي، في مركز "العزم الثقافي - بيت الفن" في طرابلس.

وشارك في اللقاء المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" الدكتور عبدالإله ميقاتي، المسؤول عن "شباب العزم" ماهر ضناوي، وحشد من الأساتذة الجامعيين وناشطي المجتمع المدني، إضافة إلى منتسبي "شباب العزم".

بداية النشيد الوطني، تلاه نشيد "العزم"، ثم ألقى رئيس اللجنة الإعلامية في "شباب العزم" عبد القادر الدهيبي كلمة رحب فيها بالحضور، مشيرا إلى أن "اللقاء يدخل في صلب التثقيف حول قضية العرب المركزية، وانسجاما مع توجهات "العزم" في القاء الضوء على القدس وأهميتها بالنسبة إلى المسلمين والمسيحيين، وخصوصا بعد القرار الأميركي الأخير".

بعد ذلك، عرض فيديو تناول "أهمية المدينة المقدسة وموقعها في الديانتين المسيحية والإسلامية."

داوود
ثم تحدث الأب داوود، شارحا "التاريخ الديني لمدينة اورشليم، مدينة داوود و سليمان ومحط انظار السيد المسيح"، و قال: " اورشليم القدس قبلة المسيحيين ومسرى الرسول العربي الى حضرة الله، قبلة المسلمين قبل مكة المكرمة".

واكد "ضرورة الانتفاض كلبوة تذود عن عرينها و اشبالها"، شاكرا صاحب الدعوة "دولة الرئيس نجيب ميقاتي الغني عن كل مديح و ثناء"، مضيفا: "لقد عرفناه منذ عقود ديدنه التطلع الى خدمة ابناء وطنه جميعا خصوصا والامة العربية عموما"، وختم بإلقاء قصيدة بعنوان "أنين القدس".

أبو خليل
بدورها، تساءلت الإعلامية ابو خليل في: " انقول شكرا دونالد ترامب لأنك اوعيتنا على مدينة اسمها القدس؟ بعد 69 عاما من المعاناة، هل كنا في حاجة الى مجنون ليخبرنا عن واقع حالنا؟".

و عن دور الإعلام في القضية، أكدت أننا " مقصرون، و تحولنا الى كتبة شعارات و مروجي بروباغندا لا اكثر و لا اقل" . وتابعت : "القضية الفلسطنية تحولت الى شماعة، الكل بنى مجده عليها، و لما احتاجت فلسطين الينا تركناها لمصيرها".

وختمت: "الرهان الكبير اليوم على الشعوب العربية والشباب العربي. من هنا نستنتج أننا كأنظمة أثبتنا مجددا تخاذلنا، ولكن، في الوقت نفسه، نعم إنها بداية النهاية، بشرط توافر الإرادة القوية للشعوب".

ميقاتي
وفي كلمته، قدم الدكتور ميقاتي "أسس الرؤية الإسلامية لقضية فلسطين من منظور فكري وحقوقي"، مؤكدا أنها "قضية عقدية لا عقارية، وإسلامية لا مجرد عربية، ومستقبلية لا مجرد تاريخية". وقال "هم يقاتلوننا بتلمودهم فهل نقاتلهم بقرآننا؟".


واعتبر قرار ترامب "تصرفا خارجا على القانون الدولي وعلى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة وعلى مسيحيته بمنحه أورشليم لأعداء المسيح". وختم داعيا إلى "الجهاد الديبلوماسي، والذي أسفر عن 128 صوتا ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"الكيان الإسرائيلي".

ختاما، وبعد حوار ومداخلات بين الضيوف والمحاضرين وعلى وقع أغنية" زهرة المدائن" للسيدة فيروز، سلم الدكتور عبدالإله ميقاتي وضناوي الضيوف دروعا تكريمية "تقديرا لمشاركتهم في هذا اللقاء".